عربي ودولي

الاتحاد

بان كي مون ينتقد قمع الإعلام في قرغيزستان

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس إنه “منزعج” من حملة تستهدف وسائل الإعلام المستقلة في قرغيزستان وحث المسؤولين في الدولة الواقعة بمنطقة آسيا الوسطى على احترام الحقوق الأساسية لشعبها.

وتراقب عن كثب جولة بان الحالية في آسيا الوسطى لمعرفة مدى الضغط الذي سيمارسه في قضايا حقوق الإنسان في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة والواقعة بين روسيا والصين وإيران وأفغانستان. وتتهم جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان الغرب بإعطاء الأولوية لقضايا النفط والأمن على حساب الديمقراطية في علاقته بآسيا الوسطى حيث توجد مخزونات طاقة ضخمة ولأن المنطقة طريق لنقل الإمدادات للقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

وقبل أيام فقط من زيارة بان للمنطقة صادرت شرطة قرغيزستان معدات في مداهمة لقناة تلفزيونية محلية وقطعت إرسالها المباشر في إجراء وصفته المعارضة بأنه هجوم على حرية التعبير. وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن بان أكد على هامش اجتماع مغلق له مع وزير خارجية قرغيزستان قدير بك سارباييف بشكل خاص على أنه “منزعج” بسبب خطوات اتخذتها السلطات لوضع حدود على الصحافة المستقلة.
وأثناء المحادثات احتشد عشرات النشطاء أمام مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة بشكك ورفعوا لافتات كتب عليها “الصحفيون في خطر” ورددوا هتافات تنادي بالحرية للصحفيين . وقتل صحفيان كبيران في المنطقة أواخر العام الماضي. ولم يعد من المتاح زيارة مواقع بعض وسائل الإعلام المستقلة على شبكة الانترنت والاستماع لإذاعات مستقلة في قرغيزستان منذ مارس. وقالت لجنة حماية الصحفيين في بيان في وقت متأخر من مساء أمس أمس الأول “نحن منزعجون للغاية بسبب إجراءات سلطات قرغيزستان لحرمان مواطنيها بشكل منظم من مصادر الأخبار المستقلة والمعارضة”.
وقالت اسيا ساسيكباييفا وهي نشطة شاركت في التجمع الحاشد أمام مكتب الأمم المتحدة في بشكك “نريد من بان أن يبدأ الاهتمام بما يحدث هنا وبحقيقة تعرض حقوق الإنسان لانتهاكات هنا وقمع قرغيزستان لشعبها”.

اقرأ أيضا

تسجيل 15 إصابة جديدة بكورونا في الضفة الغربية