رأي الناس

الاتحاد

عقاب الحمدَين يقترب

أوقع تنظيم الحمدين قطر في أكثر من ورطة سياسية واقتصادية، وذلك بتماديه في دعم الإرهاب، وتحول الدوحة إلى بؤرة من بؤر تجمعات المتطرفين والإرهابيين الفارين من وجه العدالة في دولهم، والذين لا يجدون نظاماً في العالم يقبل باستضافتهم، وتوفير ملاذات لهم، سوى النظام القطري. ولكن ها هي النتيجة، حيث حول ذلك النظام بلاده إلى دولة منبوذة، ومصنفة سياسياً وشعبياً، على مستوى العالم أجمع دولة راعية للإرهاب.
ويعتقد النظام القطري أنه يستطيع شراء سكوت العالم على ممارساته بما يضخه من أموال لشراء الولاءات واللوبيات في الغرب والشرق، ولكن الشعوب التي اكتوت بإرهاب التنظيمات الإرهابية التي تؤويها قطر، لن تسامح ذلك النظام على ما اقترفه بحقها، من نفخ في كير الفتن، ورعاية وتمويل للقتلة والإرهابيين، ولذلك فإن عقاب تنظيم الحمدين قريب جداً، دون أدنى شك. إن مشكلة النظام القطري الأكبر اليوم هي مع الشعوب العربية والمسلمة التي دمر أوطانها، وأثار في بلادها الفتن، التي أحرقت الأخضر واليابس، وليس عنا ببعيد ما فعله النظام القطري في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وغيرها من الدول العربية والمسلمة. وكذلك دعم نظام الدوحة للإرهاب في الدول الإفريقية. وتمويله للجماعات الإرهابية التي تحرك من وراء الستار الإرهابيين حتى في الدول الأوروبية والغربية بصفة عامة. وكل هذا يؤكد ضرورة تضافر الجهود الدولية لمعاقبة ذلك النظام المارق، وإرغامه على الكف عن دعم الإرهاب، واللعب على حبال نشر الفتن الطائفية وتمويل التنظيمات التي تعيث عنفاً وإرهاباً وفساداً في كثير من مناطق العالم. كما أن على مجلس الأمن الدولي وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية إصدار عقوبات حاسمة ضد نظام الدوحة حتى يذعن للشرعية الدولية، ويتوقف عن دعم الإرهاب. ومن دون ذلك سيظل نظام الحمدين خطراً على المنطقة، وخطراً أيضاً على الشعب القطري، وعلى العالم أجمع.

عادل محمود- أبوظبي

اقرأ أيضا