الإمارات

الاتحاد

دور الآباء في تنشئة الأطفال.. ورشة عمل بأبوظبي اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - تستضيف مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان اليوم ورشة عمل لتسليط الضوء على دور الآباء في تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل، في ظل نتائج الدراسات والأبحاث العالمية التي أثبتت دوراً متعاظماً للآباء في تنشئة ورعاية الأطفال خاصة في المراحل المبكرة.
وتقام هذه الورشة التي تحمل عنوان “دور الآباء في تنشئة الأطفال” خلال الفترة ما بين 2 و5 مارس المقبل باعتبارها أحد المرتكزات الرئيسية لبرنامج مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان المختص بتنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل.
وأوضحت الشيخة شمسة بنت محمد بن زايد آل نهيان، مؤسس ورئيسة برنامج تنمية المرحلة المبكرة لحياة الطفل في المؤسسة أنه “في عالمنا المعاصر الحافل بالكثير من التحديات، يحتاج الأطفال في المراحل المبكرة إلى الكثير من الأدوات للنمو والتطور وتعزيز قدراتهم وتحقيق النجاح”.
وأضافت : “من هنا، فإننا سعداء بتوجيه الدعوة إلى شخصية عالمية مرموقة مثل الدكتور برويت لعرض تجاربه وخبراته حول أبرز التوجهات في مجال رعاية الأطفال في المراحل المبكرة أمام المجتمع المحلي”.
وقد بدأت ورش عمل رعاية الأطفال في المراحل المبكرة يوم 6 يناير الماضي وتستمر حتى 6 مايو المقبل، وبوسع الراغبين في حضور ورش العمل في مبنى المعمورة أ، ومنارة السعديات، وجزيرة السعديات في أبوظبي، وقاعة المؤتمرات الرئيسية في مستشفى توام في مدينة العين. ومن بين المواضيع التي تستعرضها الورش: إنشاء بيئة صحية وأفضل الممارسات للتعامل مع الأطفال في المراحل المبكرة. وقال الدكتور كايل برويت، أستاذ الطب النفسي للأطفال والتمريض والمدير السابق للدراسات الطبية في مركز دراسات الأطفال التابع لكلية الطب في جامعة ييل: “لاحظ أطباء الأطفال مساهمة أكبر من جانب الآباء في رعاية وتنشئة الأطفال في المراحل المبكرة، وتشهد الإمارات توجهاً مماثلاً، كما هو الحال عليه في أماكن أخرى من العالم حيث يتولى الآباء دوراً فعالاً في تنشئة الأطفال، وهو الأمر الذي برهنت الأبحاث بأنه يعود بمنافع عديدة على هذه الشريحة المهمة”.
وأشار إلى أنه ينظر إلى تنشئة ورعاية الأطفال بأنها مسؤولية الأم في الكثير من الثقافات والمجتمعات، ومع ذلك، أثبتت الأبحاث العالمية أن الأطفال ينالون فرصة أفضل لتنمية القدرات في حال مشاركة الوالدين بهذه المسؤولية.
وأضاف الدكتور برويت، إنه من خلال النتائج والمعطيات التي تم إجراؤها على ثقافات تماثل ثقافة منطقة الخليج العربي فإن مثل هذه المقاربة تعود بنتائج إيجابية للآباء وأطفالهم في المراحل المبكرة لما يتعلق بتحصليهم المدرسي والقدرات الاجتماعية فضلاً على تحسين صحة الآباء.
وأوضح أن تفاعل الآباء مع الأطفال بدءاً من مرحلة الرضاعة وما بعدها يعزز دورهم في رعاية الأطفال في المراحل المبكرة، مضيفاً: “لا يقتصر الأمر على معطيات أبحاث تنمية القدرات، التي أثبتت إن قدرات الأطفال اللغوية في المراحل المبكرة بعمر الثالثة أقرب إلى مفردات الآباء من مفردات الأمهات، بل لدينا دليل علمي لصور الدماغ يظهر بأن التواصل الإيجابي مع الأطفال في المراحل المبكرة يقوي أجزاء معينة في دماغ الآباء ذات صلة بدور العاطفة في التواصل”.

اقرأ أيضا

منع استيراد «المعسل» ولفائف السجائر «المسخنة» اعتباراً من أول مارس