الرياضي

الاتحاد

النهضة يهدر فرصة الدفاع عن اللقب بالتعادل مع مسقط

النهضة يسقط في فخ التعادل مع مسقط

النهضة يسقط في فخ التعادل مع مسقط

أهدر النهضة فرصة ذهبية لتشديد الخناف على السويق المتصدر والابقاء على آماله في الدفاع عن لقبه بسقوطه في فخ التعادل أمام مسقط صفر-صفر أمس الأول في ختام المرحلة الثامنة من الدوري العماني لكرة القدم.واكتفى النهضة بنقطة واحدة عزز بها موقعه في المركز الثاني برصيد 31 نقطة بفارق 11 نقطة خلف السويق الذي خسر أمام العروبة صفر-1 الخميس الماضي في افتتاح المرحلة، فيما رفع مسقط رصيده إلى 24 نقطة.

ومن خلال التسعين دقيقة التي لعبها الفريقان سنجد المحصلة أداء دون أي حماس أو نكهة من الفريقين رغم الأفضلية الواضحة لفريق مسقط، فيما لم يقدم أخضر النهضة أي شيء يشفع له. وجاء الشوط الأول بسيطرة واضحة لفريق مسقط، فيما ظل فريق النهضة في دوامة التخبط ولم يقدم شيئا يذكر حيث لعب لمجاراة خصمه حتى انتهى هذا الشوط سلبيا.

مع بداية الشوط الثاني، استمرت الأفضلية لأحمر مسقط وأجرى مدربه تغييراً بدخول خالد السعدي وخروج سعيد الرزيقي قابله تغيير من جانب فريق النهضة حيث ادخل محسن درويش سليم الفارسي وأخرج الأجنبي فيتور الذي لم يقدم أي شيء، ومرت أحداث الشوط الثاني على نفس وتيرة الشوط الأول، حتى تدخلت صافرة الحكم الدولي عبدالله الهلالي وانهت اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين.
ولم يكن حال ظفار أفضل من النهضة وفقد نقطتين، بتعادله مع عمان بهدف لكل منهما في اللقاء الذي جمع الفريقين أمس ضمن منافسات الأسبوع الثامن عشر لدوري عمان وذلك على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر. وبهذه النتيجة يرفع ظفار رصيده إلى 29 نقطة فيما يرفع فريق عمان رصيده إلى 23 نقطة.
انتهى الشوط الأول بتقدم ظفار بهدف في الدقيقة 46 سجله هاشم صالح فيما ادرك فريق عمان التعادل في الدقيقة 75 عن طريق اللاعب هيثم مسعود. جاءت المباراة جيدة المستوى وكانت السيطرة والغلبة لفريق نادي عمان غير أنه افتقد إلى التركيز أمام مرمى ظفار خاصة في الشوط الأول، فيما قدم ظفار مباراة جيدة واكتفى بالتعادل مع فريق عمان مع محاولات طفيفة للتسجيل بعد احراز فريق عمان هدف التعادل في الشوط الثاني لم تكلل بالنجاح.

أستطاع صحم أن يحقق الأهم و يخرج فائزا بهدف نظيف على جاره الخابورة في اللقاء الذي جمعهما أمس الأول على ملعب المجمع الرياضي بصحار، ليرتفع رصيد صحم إلى النقطة 23 ويتساوى مع الخابورة الذي تجمد رصيده عند النقطة 23 أيضاً.
كعادة لقاءات “الديربي” بخصوصيتها المميزة ومع انطلاق صافرة الدولي عبدالله الحراصي كان الجميع على موعد مع الندية والإثارة والرغبة في التقدم وذلك لتقليل الضغط على الفريق. ولكن بقيت المحاولات على المرميين خجولة من الفريقين حتى الدقيقة 9 عندما أضاع مكتوم عبيد هدفاً محققا للخابورة اثر تدخل حارب الحبسي في الوقت المناسب لإبعاد الكرة لتبقى بعدها السيطرة شبه كاملة للخابورة نظرا للغيابات المؤثرة في صفوف صحم أهمها غياب قائد الدفاع وكابتن الفريق محمد إسماعيل للإيقاف، وكذلك غياب الظهير الأيسر محمد المسلمي للإصابة ونجم خط الوسط المحترف المغربي ياسين العلمي للإيقاف أيضاً.

ولكن سيطرة الخابورة لم تستثمر بالشكل المناسب وبقيت خطورة الخابورة محدودة على مرمى حارب الحبسي سوى تلك الرأسية التي سددها عبدالله العجمي وأخرجها حارس صحم من على خط المرمى في الدقيقة 34 ثار على أثرها الجهاز الفني ولاعبو الخابورة بحجة أن الحارس أخرجها من بطن المرمى إلا أن حكم المبارة أكمل اللعب ولم يحتسب أي شي ليبقى التعادل السلبي سيد الموقف حتى نهاية الشوط.
وفي الشوط الثاني، ومن تسديدة مباشرة اثر خطأ من منتصف ملعب الخابورة أحرز محسن جوهر هدف صحم الوحيد في الدقيقة 27 لتشتعل المباراة خاصة من جانب الخابورة الباحث عن هدف التعديل، إلا أن المحاولات لم تأت بأي جديد لتبقى نتيجة اللقاء كما هي ويحقق أزرق الباطنة الأهم وهو الظفر بالثلاث نقاط المهمة جداً للهروب من منطقة الخطر وشبح الهبوط إلى الدرجة الأولى.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت