الاتحاد

الاقتصادي

نمو قطاع الخدمات في الصين بوتيرة سريعة

حاويات في ميناء تشينفداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أرشيفية)

حاويات في ميناء تشينفداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أرشيفية)

بكين، شنغهاي (رويترز)
أظهر مسح نشر أمس أن قطاع الخدمات بالصين نما الشهر الماضي بأسرع وتيرة خلال 3 أشهر مع استمرار طلبات شراء قوية، في بادرة إيجابية على الرغم من تباطؤ نشاط المصانع وركود السوق العقاري.
وارتفع مؤشر إتش إس بي سي/ماركت لمديري المشتريات بقطاع الخدمات في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم إلى 53.4 نقطة الشهر الماضي من 53.0 نقطة في نوفمبر. ويفصل مستوى 50 نقطة بين النمو والانكماش في النشاط على أساس شهري.
وتراجع مؤشر فرعي يقيس النشاط الجديد قليلا إلى 53.9 في ديسمبر من أعلى مستوى له في شهرين ونصف البالغ 54.2 الذي سجله في نوفمبر لكنه يبقى في منطقة نمو جيد.
وسجل المؤشر الفرعي للتوظيف أعلى مستوى له خلال 18 شهرا مع توسع نشاط الشركات. وبعد عام صعب في 2014 يبدو أن الاقتصاد الصيني يبدأ العام الجديد بخطى ضعيفة وهو ما يعزز التوقعات بأن بكين ستتخذ المزيد من إجراءات التحفيز لتفادي تباطؤ أكثر حدة قد يثير خسائر في الوظائف وعجزا عن سداد الديون.
ومن المتوقع ان يستمر ركود السوق العقاري خلال 2015 بينما لا تزال الشركات تواجه صعوبات في سداد ديونها، بينما من المحتمل ان يبقى طلب التصدير غير مستقر، وهو ما يجعل قطاع الخدمات البقعة المشرقة الوحيدة في الاقتصاد.
من ناحية أخري، قالت الهيئة المعنية بتنظيم أسواق المال في الصين إنها وافقت على 20 طرحا عاما أوليا هذا الشهر أي نحو مثلي متوسط عدد الطروحات التي أقرتها في العام الماضي.
ويعتقد أن هذه الخطوة تهدف لتهدئة السوق التي ارتفعت أكثر من 40? في الربع الأخير من العام الماضي. وذكرت صحيفة تشاينا بيزنس نيوز في تقرير أمس «يبدو أن الجهة التنظيمية تزيد من طروحات الأسهم الجديدة في ظل الاتجاه الصعودي الذي شهدته السوق في الآونة الأخيرة. تتوقع السوق أن يستمر نمو عدد الطروحات العامة الأولية».
وفي العام الماضي وافقت اللجنة الصينية المنظمة للأوراق المالية على نحو عشرة إصدارات شهريا وعادة ما كانت تعطي الضوء الأخضر للشركات في نهاية الشهر.
وجميع الشركات العشرين التي أقرت اللجنة طرح أسهمها أمس شركات صغيرة نسبيا، وتسعى عشر منها لإدراج أسهمها في بورصة شنغهاي، والمتبقية في بورصة شنتشن. وأطلقت 17 من الشركات العشرين طروحاتها الأولية أمس، ومن بينها فوجيان تورش الكترون تكنولوجي وشنغهاي إم آند جي ستيشنري ووسترن ريجن جولد.
من ناحية أخرى، قال تجار أوروبيون: إن الصين اشترت نحو 120 ألف طن من القمح الصلد في الأيام الأخيرة. وأضافوا أن المشتريات تضمنت شحنتين كل منهما 60 ألف طن تقريبا.
وقال التجار: إنه لم يتضح منشأ الشحنات لكنها ربما تتضمن قمحا من أستراليا والولايات المتحدة. وقال تاجر أوروبي: يبدو أن الطلب على استيراد القمح في الصين أقوى مما كان متوقعا، وأعتقد أن الناس سيبدأون قريبا رفع تقديراتهم لواردات البلاد.
وأضاف أن المشتريات يبدو أنها تمت من خلال المفاوضات المباشرة لا عن طريق طرح مناقصة. وقال تاجر آخر: «نتحدث عن مشتريات فورية متعلقة باحتياجات معينة وبأسعار مغرية لهم. لا يتعلق ذلك بنقص معين في الإمدادات ولا يوجد ما هو غير عادي في تلك المشتريات».

اقرأ أيضا

النفط يبلغ ذروة 3 أشهر بفضل آمال التجارة