الرياضي

الاتحاد

روديك يطيح بنادال ويتأهل إلى نهائي «ميامي» للتنس

روديك يتأهل إلى النهائي بعد تجاوزه نادال

روديك يتأهل إلى النهائي بعد تجاوزه نادال

تأهل لاعب التنس الأميركي آندي روديك إلى الدور النهائي للمرة الثانية على التوالي في بطولات الأساتذة حيث تغلب على النجم الأسباني رافاييل نادال 4/6 و6/3 و6/3 أمس الأول في الدور قبل النهائي لبطولة ميامي لتنس الأساتذة البالغ مجموع جوائزها تسعة ملايين دولار.

وبعد أقل من أسبوعين من هزيمته أمام ايفان ليوبيسيتش في نهائي بطولة إنديان ويلز، تأهل روديك لنهائي ميامي حيث يلتقي اليوم مع الفائز في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي التي تجمع بين السويدي روبين سودرلينج والتشيكي توماس بيرديتش الذي أطاح بالنجم السويسري روجيه فيدرر المصنف الأول على العالم.

وقال روديك: “جازفت كثيراً في المجموعتين الأخيرتين”، وأكد سعادته بتحويل تخلفه بمجموعة إلى الفوز. ويخوض روديك اليوم الأحد رابع مباراة نهائية له في البطولات التابعة لرابطة لاعبي التنس المحترفين هذا الموسم.
وخسر روديك في النهائي في بطولتي سان خوسيه وإنديان ويلز بعد أن افتتح الموسم بالفوز بلقب بطولة بريسبان.

وحظي روديك الذي ترعرع في فلوريدا بمساندة جماهيرية تضاهي التي قوبل بها النجم نادال في الاستاد الذي امتلأ بالجماهير، وهتف المشجعون باسمه في النقاط الحاسمة.
ويتصدر روديك المصنف السادس للبطولة قائمة اللاعبين المحترفين هذا الموسم من حيث عدد الانتصارات حيث حقق 25 انتصاراً. وكان الفوز في مباراة أمس الأول هو الأول لروديك على نادال منذ أن فاز عليه في بطولة دبي 2008.

وثأر روديك اليوم لهزائمه أمام نادال في بطولات كوينز ولندن وكأس ديفيز وإنديان ويلز قبل عام. وقال روديك الذي يسعى للتتويج بأول لقب له في بطولات الأساتذة منذ فوزه ببطولة سينسيناتي 2006: “اليوم كان جيداً، وأتمنى أن تسير الأمور اليوم على ما يرام، وأتمنى أيضاً أن يكون اليوم يوماً جيداً آخر.
ولم يشعر نادال بخيبة أمل من أدائه، وقال النجم الإسباني: “إنني ألعب جيداً وأديت مباريات جيدة للغاية في البطولتين (إنديان ويلز وميامي) وهذه هي الإيجابيات.

وفي المباراة الثانية، تجاوز التشيكي توماس برديتش عقبة السويدي روبن سودرلينج الخامس وتغلب عليه 6-2 و6-2 وتأهل لملاقاة الأميركي أندي روديك المصنف سادساً والفائز على الإسباني رافائيل نادال 4-6 و6-3 و6-3 أمس الأول. وسيخوض برديتش المصنف 16 في الدورة، النهائي العاشر في مسيرته التي شهدت إحراز خمسة ألقاب، علماً أن لقبه الأخير في بطولات الأساتذة كان في دورة بيرسي الفرنسية 2005.
وقال برديتش “24 عاماً”: “من الرائع بلوغ النهائي، أتمنى أن أكون في أفضل مستوياتي اليوم”. وأضاف المصنف الثاني في تشيكيا (بعد راديك ستيبانيك): “مقارنة مع الخسارتين الأخيرتين أمام سودرلينج، عندما تركته يلعب على سجيته، لعبت بطريقة شرس، فتقدمت على الملعب وكنت أسرع وكراتي أطول، فلم أتركه يتنفس، ثم تمكنت من الإرسال جيداً”.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»