الرياضي

الاتحاد

أنجوس: لا خوف على النصر في «الأمتار الأخيرة»

النصر استعد للدوري بتجربة ودية أمام بيروزي

النصر استعد للدوري بتجربة ودية أمام بيروزي

أكد البرازيلي أنجوس مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، أنه لا يخشى على فريقه، خلال الأمتار الأخيرة من بطولة الدوري، والتي تشهد ندية وقوة بين جميع الفريق، خاصة في منطقة الهروب من شبح الهبوط، والتي يقبع فيها العميد النصراوي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي وضعته في المركز العاشر برصيد 16 نقطة، وبفارق نقطتين فقط عن الإمارات صاحب المركز الـ11 والذي يتمسك بآماله في المنافسة على الهروب من الهبوط، ويحتاج النصر للفوز على عجمان خلال المباراة التي تجمع بينهما السبت المقبل في إطار مباريات الجولة الـ18 للدوري.

وعن تحضيرات النصر لهذه المباراة قال أنجوس: “تسير التحضيرات بصورة طيبة، وهناك جدية والتزام من جميع اللاعبين والفريق يمر بمرحلة إعداد تسير وفق المخطط الذي رسمه الجهاز الفني لاستغلال فترة توقف الدوري التي تصل لما يقرب من 20 يوماً للعمل على تجهيز كافة عناصر الفريق، سواء الأساسيين أو الاحتياط، بالشكل الذي يمكن الفريق من السير في الدوري، خلال الأسابيع الأخيرة، وجمع أكبر قدر من النقاط لتفادي الدخول في حسابات الهبوط، والتي لا يمكن أن يدخلها فريق بحجم النصر”.

وأشار أنجوس إلى أن لديه اعتقاداً راسخاً بأن الأندية الكبيرة قد تتعرض لمطبات حرجة، كما حدث للنصر بداية الموسم، وقد تمرض فنياً ومن حيث الابتعاد عن منصات التتويج، ولكنها لا تموت أو تنتهي، وقال “النصر فريق كبير ولديه قدرات متميزة ومجلس إدارة على درجة كبيرة من الوعي الفني والاحترافي، وأعتقد أن كبوة الفريق بداية الموسم أثرت بشكل كبير على ما كان يمكن أن يتم تقديمه، ولكننا نعمل على علاج السلبيات التي أفرزتها الفترة الأخيرة”.

وفيما يتعلق بموقف الجهاز الفني، وما إذا كان قد حقق ما يتمناه خلال فترة التوقف الحالية، والتي شهدت خوض مباراة ودية واحدة أمام بيروزي الإيراني انتهت بهزيمة النصر بخماسية أثرت على معنويات الجميع، وسببت حالة من انعدام الثقة مجدداً، خاصة أن الفريق تعرض لخسارة قاسية أمام الأهلي في آخر مبارياته بالدوري، قبل التوقف وبرر أنجوس الخسارتين قائلاً “ أعتقد أن خسارة الأهلي كان لها ما يبررها، وعلى الرغم من ثقل النتيجة، إلا أن النصر قدم مستوى أداء جيد، ولو أجاد المهاجمون استغلال الفرص التي سنحت عقب التقدم بهدف في البداية لخرج النصر منتصراً بعدد وافر من الأهداف، أما مباراة بيروزي فكانت تجريبية أكثر منها رسمية، وكان الهدف منها الوقوف على مستوى البدلاء وتجربة بعض اللاعبين في مراكز معينة لتعويض النقص في الصفوف في ظل تعرض أكثر من لاعب للإصابة خلال الفترة الأخيرة ومنهم قاسم عبد الرضا وعامر مبارك وكلاهما لاعب مؤثر”.

وأوضح أنجوس أن الفريق في الطريق لاستعادة أبرز عناصره بعد الإصابات البسيطة التي تعرضوا لها بداية فترة التوقف، مثل دياز وعبد الرضا وحميد عبد الله وعبد الله مبارك وحبيب الفردان، وقال “شفاء هذه العناصر ودخولها في التدريبات الجماعية أمر إيجابي”.
وعن أبرز الأهداف التي يسعى إليها الفريق خلال الفترة المقبلة، قال المدرب البرازيلي “هدفنا هو جمع ما لا يقل عن 11 نقطة خلال الأسابيع الخمسة المتبقية من الدوري”.
وأعترف أنجوس بصعوبة المهمة، ولكنه عاد ليؤكد أنها ليست مستحيلة، وقال “ثقتي في لاعبي النصر بلا حدود، نعمل على استعادة الانضباط التكتيكي لخط الدفاع كونه الأهم، لأن تحقيق الفوز يجب أن يتبعه عدم تلقي مرمانا لأهداف حتى لا يتأثر الفريق وهو ما نركز عليه حالياً”.

وعلى الجانب الآخر يواصل النصر تدريباته الجادة على ملعبه حيث يعتمد الجهاز الفني البرازيلي بقيادة أنجوس على تقسيم التدريبات على فترتين صباحية ومسائية، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية للاعبيه، وتختص التدريبات الصباحية بالنواحي البدنية في المقام الأول بخلاف تحفيظ اللاعبين لأدوارهم في الملعب، فيما يختص التدريب المسائي بالنواحي الخططية والتكتيكية، ويهتم الجهاز الفني بكل صغيرة وكبيرة خلال التدريبات، خاصة المسائية حيث يقوم أنجوس بإيقاف التدريب لأكثر من مرة لإعطاء التعليمات الفنية لكافة اللاعبين، كما يداوم على تحفيظهم الجمل التكتيكية والفنية بشكل مستمر، خاصة لاعبي الوسط والدفاع، ويملك المدرب البرازيلي ثقة كبيرة في خط الهجوم بقيادة الإكوادوري تينريو والبرازيلي دياز، كما يمنح أدواراً هجومية خلال التدريبات لكل من حبيب الفردان وأنور ديبا صانع الألعاب الذكي بصفوف العميد.

ومن جهة أخرى يحرص الجهاز الإداري للنصر على متابعة التدريبات اليومية بشكل مستمر خاصة أعضاء اللجنة الفنية برئاسة خالد بن مجرن ويتبادل أعضاء اللجنة حضور التدريبات الصباحية والمسائية، وهو ما يقوم به أيضاً عيسى عبيد مدير الفريق وعبد الحكيم خميس الإداري.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»