الرياضي

الاتحاد

فيما يرى النائم

يحدث أن تكون مهموماً بشيء، بمعنى شديد الاهتمام به، ليتحول إلى هاجس يطاردك، في صحوك وفي منامك، تفترض أشياء، وتعدل مسارات.

وفي مطبخ الصحافة، أو “الدِسك”، ولأنك تتعامل مع المجموع، ولست مختصاً بمصدر أو اثنين، تتحول هذه الحالة إلى “فوبيا”، خاصة أنك تتنقل ما بين “العربي” و”العالمي” و”المحلي”.. بين الانتصارات والانتكاسات.. بين النجوم وأنصافهم.. بين الجمهور و”المتجمهرين”، حتى يتحول “المطبخ” هذا بالفعل إلى “دسك” لكنه ليس في “الظهر” فقط وإنما في عظام الرأس أيضاً.

عموماً، أحلامي ليست من “رؤى الأولياء”، وليست “بطحات على الرؤوس”، وليست “طنازة”.. أو “تورية” أو هروباً، .. سمّوها أي شيء.. سموها “هلوسة”، وإن أصررتم على أنها “بطحة” فلتكن على رأسي، لأني “أستاهل”.
وقد أردت أن تكون زاويتي معكم، حول تلك الرؤى التي هي أشبه بما يراه النائم من أحلام وأحياناً كوابيس، ولكنها رياضية، وتلك عينة منها:

?بعد أن احترت واحتار دليلي مع ما يحدث للأندية في دوري أبطال آسيا، أو “أثقال آسيا”، بعدما حملته الأندية من حمل ثقيل.. جاءني بلحيته البيضاء، في حُلة الحكماء، وقال لي: أتود أن تعرف سبب ما حدث.. إنه كأس العالم للأندية.. فرددت: ولكن كيف؟، فقال: إنها أندية الـ”تيك أواي”، حتى “المونديال” جاءها إلى عتبة الباب، فهربت في آسيا “من الشباك”.

? تخيلت أن لجنة الحكام استعانت بجهاز «الفوتوفينش» الذي فصل للجواد البرازيلي في الشوط الرئيسي بكأس دبي العالمي، ومنحه الصدارة و6 ملايين دولار بفارق “شعرة” عن الثاني، ورأيت أنه لو حدث ذلك سيكون الدوري “فينش”!.
وبمناسبة “الشعرة” التي تساوي 6 ملايين.. هناك رأس كاملة لا تساوي “فلساً”.

? رأيت أيضاً فيما يرى النائم أن أحد الأندية قرر التعاقد معي لأكون إضافة لصفوفه في الموسم الجديد، وقد طاردت هذا الحلم لأعرف كيف سيكون حالي وأي فضيحة تنتظرني.. الغريب أنني ومن كرة طائشة أحرزت هدفاً، فمددوا التعاقد معي، وبعدها سقطت، واكتشفوا حقيقتي، فبدأت المفاوضات معي على تسوية مالية، لم أكن أحلم بها، وأغنتني عن “الصحافة” و”وجع الراس”.

? الاتحاد الآسيوي أقام الدنيا وأقعدها، قبل جمعيته العمومية، وتوعد وتسربت الأخبار والأنباء عما تنويه لجانه المحترفة من تعديلات وتغييرات، وبعد أن ذهبت كل آسيا إلى كوالالمبور واجتمعوا واتخذوا توصيات، أوقف كل شيء، من أجل الرخصة الجديدة التي ينوي “الفيفا” تعميمها، وكأن أمر هذه الرخصة ظهر بين يوم وليلة، وكأن آسيا منعزلة تماماً عن الاتحاد الدولي، وليس من أبنائها ممثلين في “الفيفا”.. عموماً أنا مؤمن بهذا الخاطر الذي جاءني “كل قوي .. فيه اللي أقوى منه”.

حكماء «المنام»
بيرجر قال بعد خسارته بالأربعة من الاتحاد السعودي: “سألعب وكأنني لا زلت في المنافسة وأرفض اللعب كمجرد فريق مكمل للعدد.. كرة القدم مبنية على افتراضات الانتصار والخسارة والفريق القوى من يستفيد من مشاركاته حتى النهاية ليتعلم من أخطائه وتجربة المشاركة نفسها، وأنا أتطلع للاستفادة حتى النهاية”. وأكيد هو لا يفترض أننا بلهاء.!

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»