الرياضي

الاتحاد

عبد الملك: «الهيئة» لم تعمل بشكل علمي إلا مع بداية 2006

كرة القدم تخطف الأضواء من الألعاب الأخرى

كرة القدم تخطف الأضواء من الألعاب الأخرى

فتح إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، العديد من الملفات الخاصة بالرياضة الإماراتية، ودور الهيئة بعد أن استفزته بعض الآراء التي تعرضت لعمل الهيئة بشيء من الظلم والإجحاف كما يرى، حيث بدأ كلامه قائلاً: إن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ليست غنية، وفي نفس الوقت نحن لسنا فقراء، لأن كل “فلس” نحصل عليه نستثمره في أولادنا، لأننا جهة تستثمر الموارد المادية، في الموارد البشرية، التي تعد الأغلى، وأيضاً المقومات الأساسية لأي دولة.

وعن تقييم الرياضة، وما جنته على مدى السنوات الماضية قال: عندما نقيم الرياضة الإماراتية، فيجب أن نفعل ذلك بموضوعية، ووفق معلومات دقيقة وواضحة، ولكن للأسف هناك من يقيمها من منطلق نشاط كرة القدم فقط، وأرى أن هذا ظلم وإجحاف، بحق الرياضة، لأنه عندما يتم التقييم، فيجب أن يكون بشكل عام.
وقلنا للأمين العام إن الذين يقومون بالتقييم، ويطلقون التصريحات المختلفة، هم بعض الشخصيات الرياضية المرموقة، فرد مع كل الاحترام والتقدير لهؤلاء الشخصيات المرموقة أقول لهم إن نظرتهم ضيقة في تقييم الأمور، كما أقول لمن يقول إن رياضة الإمارات في انحدار مستمر، أنك غير “ملم” بمسيرة الحركة الرياضية في الدولة، ولا تلتفت للإنجازات التي تحققها الرياضات الأخرى، بل معيار تقييمك يتوقف عند لعبة كرة القدم فقط، وهذا تقييم خاطئ يعبر عن شخصية الفرد، فنحن نعرف أن هناك مبدأ علمياً للتقييم، كما أنه ليس لدينا شيء نخفيه، ولدينا أرقام ترد على الشخص الذي يقول إن رياضتنا تتراجع، وأنا شخصيا لا ألتفت إلى الذي ينتقدني بشكل شخصي، وأريد من الذي يهوى الانتقاد أن ينتقد عمل المؤسسة التي ننتمي إليها جميعاً بدلاً من “فقاعات الصابون” التي لا تقام على أسس علمية.

وعن ضرورة تقييم رياضتنا مع الآخرين لمعرفة موقعنا بالتحديد قال: بالفعل يجب هذا، بجانب معرفة مستوى تقدمنا، ومع ذلك أستطيع أن أقول من خلال الأرقام والإحصائيات إننا تخطينا بعض الدول التي تشبهنا في الظروف، ومع ذلك، فما تحقق لا يمثل سقف طموحاتنا، وأعتقد أن الكل يعرف أن البناء في القطاع الرياضي يحتاج إلى سنوات طويلة وجهد جبار.

وبالنسبة الإنجازات وارتباطها بالميزانية قال: أتصور أننا حققنا قفزة بشكل عام تساوي 100% سواء على مستوى الإنجازات أو حتى الميزانية، وعلى الرغم من أنني كان لي سقف طموح خاص بالميزانية يصل إلى 250 مليون درهم، لكننا وصلنا إلى 190 مليوناً، وهو رقم معقول إلى حد بعيد، فالدعم الموجه للاتحادات الرياضية قد زاد ثلاثة أضعاف تقريباً.

وتناول إبراهيم عبد الملك قطاع الشباب، مشيراً إلى أنه قد يكون هذا القطاع لم يأخذ حقه، وأعترف بذلك، لكن ميزانيته تضاعفت ثلاثة مرات هي الأخرى، ومع ذلك أقول إنه لا يزال أمامنا مشوار طويل، ويجب أن نبحث عن وسائل أخرى لدعم اتحاداتنا الرياضية، ولكن في نفس الوقت لابد أن نعترف بأن بعض الاتحادات قد وصلت إلى مرحلة الاكتفاء.

وتطرق عبد الملك إلى المرحلة القادمة، وضرورة تنفيذ مبدأ الثواب والعقاب، وقال بالفعل سوف تشهد المرحلة القادمة ربط عملية الإعانات المالية بتحقيق النتائج، فالاتحادات التي لن تحقق النتائج المرجوة، سوف يخصم منها الدعم المخصص للمشاركات الخارجية.
وقال أيضاً لأول مرة ومنذ عام 2006 فقط يستند العمل في الهيئة العامة للرياضة والشباب إلى خطة استراتيجية، حيث كانت الأمور تمضي قبل ذلك بعشوائية كبيرة، وهذا ما يعترف به العاملون بالهيئة، قبل أي شخص آخر، فنحن نسعى إلى ترسيخ مفهوم الثقافة الاستراتيجية في العمل، لأن هناك اتحادات كثيرة ليس لديها فكر بالعمل الاستراتيجي، وأننا لم نستطع أن نطور خلال الفترات الماضية، لأن العمل كان يعتمد على الاجتهاد الشخصي، الأمر الذي دفعنا إلى الاهتمام بالتدريب الذي نصرف له 300 ألف درهم من الموازنة سنوياً.


الهاجس الأكبر

وتحدث إبراهيم عبد الملك عن المنشآت الرياضية فقال إنها الهاجس الأكبر للهيئة، لأننا نؤمن بأن البنى التحتية لقطاعي الرياضة والشباب في غاية الأهمية، وهذه فرصة لكي أقول إننا لدينا 14 مشروعاً مرفوع للحكومة يتعلق بالبنية التحتية.
وعن المجالس الرياضية وعلاقاتها بالهيئة قال إنها تكمل عمل الهيئة التي تمثل السلطة الأعلى للرياضة في الإمارات، بل وتقوم هذه المجالس بعمل كبير ومحترم يمثل إضافة حقيقية، ونحن نحترم هذا ونقدره، وأنا ضد من يقول إن المجالس الرياضية سوف تسحب البساط من تحت الهيئة، لذلك أتمنى من بقية الإمارات في الدولة أن تنشأ المجالس الرياضية، كما فعلت أبوظبي ودبي والشارقة.
وكشف الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة أن الأيام القادمة، سوف تشهد إنشاء مجمعين رياضيين في الفجيرة ورأس الخيمة، حيث تم تحويل المشروعين إلى وزارة الأشغال، كما كشف عن تعاون الهيئة مع بعض الصناديق الخيرية في بعض المشروعات.


الجولة الثالثة لبطولة نادي أبوظبي تستأنف اليوم

أبوظبي (الاتحاد) - تستأنف عصر اليوم منافسات الجولة الثالثة من بطولة نادي أبوظبي الرياضي للأشبال والناشئين التي تقام بالتعاون بين مجلس أبوظبي الرياضي ونادي أبوظبي، بمشاركة 24 فريقاً تمثل فرق المدارس الخاصة والأكاديميات الكروية والفرق الأجنبية.
وفي منافسات تحت 11 سنة التي تقام مبارياتها على الملعب الفرعي بالنادي، وضمن منافسات المجموعة الأولى يلتقي فريق أبوظبي ثيسيل مع أكاديمية المارينا، وأكاديمية الظفرة مع أكاديمية شتوتجارت، وفي المجموعة الثانية يلتقي المدرسة الألمانية مع مدرسة المنهل والمدرسة الفرنسية مع الروافد. وفي بطولة تحت 13 سنة يلتقي في المجموعة الأولى فريق أبوظبي الرياضي مع أبوظبي ثيسيل، وأكاديمية المارينا مع أكاديمية الظفرة، وفي المجموعة الثانية تلتقي المدرسة الألمانية مع المدرسة الكورية ومدرسة الروافد مع الأكاديمية الفرنسية.
وفي بطولة تحت 15 سنة وفي المجموعة الأولى تلعب المدرسة الألمانية مع فريق أبوظبي الرياضي، وأكاديمية الظفرة مع فريق أبوظبي ثيسيل، وفي المجموعة الثانية يلتقي مدرسة الروافد مع مدرسة المنارة، والأكاديمية الفرنسية مع أكاديمية شتوتجارت.


عبد الله عبد القادر يغيب عن الشارقة أمام الجزيرة

رضا سليم (دبي) - بات من المؤكد أن يغيب عبد الله عبد القادر لاعب فريق الشارقة عن صفوف فريقه أمام فريق الجزيرة في الجولة المقبلة والتي ستقام يوم الخميس المقبل في دوري المحترفين لكرة القدم، حيث اشترط الجزيرة عند انتقال اللاعب عدم مشاركته في مباراة الفريقين، طبقا لما ورد في عقده المبرم بين الناديين، لينضم إلى قائمة الغيابات التي تضم البرتغالي جواو توماس مهاجم الفريق للطرد في المباراة الأخيرة أمام عجمان.

اقرأ أيضا

«الحكام» تطبّق غرامات «القرارات الخاطئة»