صحيفة الاتحاد

الرياضي

زيادة عدد منتخبات المونديال إلى 48 فريقاً

 ألمانيا توجت بكأس العالم الأخيرة بعد الفوز  على الأرجنتين في النهائي (أرشيفية)

ألمانيا توجت بكأس العالم الأخيرة بعد الفوز على الأرجنتين في النهائي (أرشيفية)

زوريخ (رويترز)

صوت الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس، لصالح زيادة عدد فرق كأس العالم إلى 48 من شكلها الحالي، الذي يضم 32 فريقاً، ليتجاهل المخاوف بأن يؤدي التوسع إلى انخفاض المستوى العام للبطولة، وأن يجعلها طويلة للغاية وغير عملية. وقال الاتحاد الدولي في حسابه على تويتر، إن مجلس الفيفا - وهي الجهة التي تتخذ القرارات - صوت بالإجماع في صالح التغيير، الذي سيتم تطبيقه في بطولة 2026.
وسيتضمن النظام الجديد دوراً للمجموعات يتكون من 16 مجموعة تضم كل واحدة ثلاثة فرق.
وجعل جياني إنفانتينو رئيس الفيفا - الذي خلف سيب بلاتر في فبراير الماضي - من زيادة حجم كأس العالم، أحد وعوده خلال حملته الانتخابية الناجحة.
واقترح إنفانتينو في البداية بطولة من 40 فريقاً، لكنه أضاف لاحقاً ثمانية فرق أخرى إلى هذا المجموع في أكتوبر.
ويملك كل من الاتحادات 211 الأعضاء في الفيفا صوتاً واحداً في الانتخابات الرئاسية، ولم يشارك 135 منهم من قبل في كأس العالم، لذا فإن زيادة حجم البطولة كان من المرجح دائماً أن يمثل إغراء.
وضمن الذين لم يتأهلوا مطلقاً لكأس العالم 41 من 54 اتحاداً أفريقيا، وعشر من 11 اتحاداً في منطقة الأوقيانوس.
وقال منتقدون - وبينهم الأندية الأوروبية الكبرى صاحبة النفوذ إضافة لمدربين بارزين - إن الفيفا يعبث بنظام أثبت نجاحه.
وينظر لكأس العالم الماضية في البرازيل على نطاق واسع باعتبارها البطولة الأفضل في تاريخ النهائيات الممتد منذ 87 عاماً، وشهدت نتائج مفاجئة وإثارة في اللحظات الأخيرة وأداء فردياً مذهلاً.
وأحد مصادر القلق الأخرى في النظام الجديد، أنه قد يكون هناك عدد من المباريات في نهاية دور المجموعات، يعرف الفريقان قبلها النتيجة المطلوبة بالتحديد من أجل التأهل للمرحلة التالية.
وفي الوقت نفسه من المرجح أن تصبح التصفيات مجرد أمر شكلي للمنتخبات القوية.
وضمت أول كأس عالم في أوروجواي 13 فريقاً فقط و17 مباراة. وشارك 16 فريقاً اعتباراً من بطولة 1934، وأضيفت ثمانية فرق في 1982 وثمانية أخرى في 1998.