الاتحاد

الإمارات

مؤتمر البحار يدعو إلى وضع استراتيجيات وطنية لمكافحة التلوث البيئي

اختتمت أمس فعاليات مؤتمر ومعرض البحار العربية 2009 الذي انطلق بدبي في 11 يناير الحالي بمشاركة واسعة من الخبراء والمختصين في قطاع الطاقة والبيئة وناقلات النفط إقليمياً وعالمياً وعدد كبير من شركات النفط والغاز والبيئة ومنظمات الأمم المتحدة المتخصصة والهيئات والمنظمات الوطنية والإقليمية والدولية الناشطة في صناعة الطاقة والبيئة·
وأوصى المؤتمر بمراجعة الأنظمة البيئية المحلية والإقليمية وتحليلها من منظور التطابق مع المتطلبات الدولية الحالية المدرجة في الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها من قبل دول المنطقة وتحليل المشاكل البيئية الآنية والمستقبلية لدول المنطقة والخطط المحلية والإقليمية بهدف وضع استراتيجيات لمتطلبات التأهيل والتكيف مع المتغيرات المناخية·
ودعا الى تفعيل وتطوير العمل المحلي والإقليمي والمساهمة في وضع الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة التلوث البيئي والمحافظة على نظافة البحار والمناطق الساحلية من جميع أنواع الملوثات الشمولية وتشجيع وتفعيل التعاون والتنسيق بين الهيئات والمؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية بهدف الحد من التلوث البيئي والتغير المناخي بالمنطقة ورفع مستوى الوعي البيئي والتنسيق مع الأجهزة الإعلامية لتوثيق المسائل البيئية المحلية والإقليمية بما يخدم جهود زيادة الوعي البيئي لدى المجتمعات بجميع شرائحها·
وحث المؤتمر المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار ''ريكسو'' على لعب دور المحرك لجمع قطاعات الطاقة والعلوم والبيئة المعنية والتنسيق فيما بينها·
وأوصى المؤتمرون بتنظيم مؤتمر ومعرض البحار العربية سنوياً على أن يتم عرض هذه التوصية على المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار ''ريكسو'' للبت فيها·
ورفع المشاركون أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ''رعاه الله''، مثمنين الإنجازات المميزة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال البناء الاقتصادي والاجتماعي والمحافظة على البيئة بالدولة·
وتقدم المؤتمرون بالشكر للأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب والمسؤولين عن شؤون البيئة الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية لما قام به من تشجيع ودعم لهذه الفعالية المهمة منذ انبثاقها العام ،2002 معربين عن شكرهم أيضاً لمعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه·
وتم خلال المؤتمر بحث أوراق العمل التي شملت تحديات الطاقة واستكشاف موارد إضافية وتعاون الهيئات الحكومية والخاصة وموازنة إمدادات الغاز ومعدلات الطلب الإقليمي لإمدادات الكهرباء والمياه
·
وفي مجال البيئة ناقش المؤتمر التحديات المناخية وإدارة التغيرات المناخية والاتجاه والمنحنى وآليات التطوير النظيف وبروتوكول كيوتو وانبعاثات الكربون وتجارة الشرق الأوسط وإدارة الموارد والبيئة والمحافظة على الطاقة ودور العامل البشري في ذلك·
وتطرق المؤتمر الى موازنة الاستهلاك والمحافظة على الطاقة والتطوير الاقتصادي والعمراني بتسليط الضوء على دور البيئة في تحسين كفاءة الطاقة وإدارة الصحة والسلامة والأمن والانقاذ في قطاع النفط والغاز وإدارة الحوادث والكوارث والسياسات البيئية للصحة والسلامة وإدارة المخاطر المستدامة التي تشمل الموازنة بين توفير الاحتياجات البشرية والمحافظة على البيئة والإدارة المتكاملة لمصادر المياه والمتغيرات المناخية والسياحة·
كما تناول المؤتمر دور الإعلام البيئي في نشر الثقافة البيئية وحمايتها بين أفراد المجتمع والمؤسسات، بالإضافة الى دور الحكومات والمنظمات الدولية في المتغيرات المناخية العالمية التي شملت سياسات الأمم المتحدة في مجال البيئة واستراتيجيات الحكومات الإقليمية في التطوير وإدارة النمو وحماية الشواطئ البحرية والبرية من التسربات النفطية وإدارة المواد الخطرة والبيئة البحرية ودور القطاع الصناعي التنموي والتطوير الحضري

اقرأ أيضا

الإمارات تغيث متضرري الفيضانات بولاية الجزيرة السودانية