صحيفة الاتحاد

دنيا

كاتيا كعدي: ثقافتي أوصلتني إلى الناس وليس جمالي

كاتيا كعدي (الاتحاد)

كاتيا كعدي (الاتحاد)

الجمال والذكاء والثقافة والدبلوماسية صفات جمعتها الحلوة كاتيا كعدي في شخصيتها لتنجح في عملها السابق كعارضة أزياء ثم تتحول إلى مذيعة تطل علينا اليوم من خلال قناة المرأة العربية “هي” مع برنامجها الفني “Stars”. كاتيا كعدي تمتلك قدراً وافراً من الجمال جعلها تدخل حقل الإعلام وتحقق فيه شوطاً لا بأس به من النجاح.. إلى جانب بعض المشاركات التلفزيونية بالطبع حيث لعبت عدة أدوار في مسلسلات لبنانية وسورية بعدما سبق لها أن خاضت تجربة “فوازير رمضان” منذ سنوات قليلة


(بيروت) - في حوارها معنا تحدثت كاتيا عن الإعلام والجمال وتجاربه المتنوعة في كافة الحقول المهنية التي شغلتها، حيث قالت عن بدايتها العملية في عالم الأضواء”درست العلوم الدبلوماسية ثم بدأت منذ نحو 17 سنة في مجال عروض الأزياء والإعلانات، إلى أن انتُخبت ملكة جمال زحلة ووصيفة أولى لـ”مس ليبانون” عام 1998، ثم جاءتني عروض عملية عديدة وبدأت أتنقل من الأزياء إلى التمثيل لأشارك في عدة مسلسلات سورية ومصرية منها “القصر” و”ياقوت”.. ومحطتي الأخيرة والأكثر ثباتاً كانت مع التقديم.
قدمت اللون الفني مع أول برنامج لي عبر محطة “ART” الموسيقى التي تحولت إلى “روتانا” وهو يتحدث عن مسيرة فنان، عنوانه “فنان الأسبوع” ثم برنامج “إهداءات” وهو برنامج مباشر يربط المشاهد بالمحطة.صحيح أنني أقدم البرنامج منذ فترة طويلة..لكن هذا خير دليل على نجاحه.ربما يعود هذا النجاح لعلاقتي الطيبة بأغلب الفنانين في لبنان وفي مصر حيث صورنا حلقات خارجية في مناطق سياحية منها مصر القديمة ومدينة الإنتاج والنيل وعربات الكارو والأحياء الشعبية..تجربتي في مصر كانت أشبه بتحد كبير بيني وبين نفسي تجاوزته بسلام”.
عن أفضل برنامج تلفزيوني عندها قالت” “أوبرا” مع أوبرا وينفري...لأنه برنامج يتناول كل المواضيع والمشاكل التي تحيط بمجتمعنا .وبرنامج “من سيربح المليون” مع جورج قرداحي لأنه يقدم المعرفة والثقافة..كما أحب متابعة برامج الإعلامية سعاد قاروط العشي”.
كاتيا لا أن الجمال أساسي في اختيار المذيعة”هناك ما هو أهم من الجمال: التخصص والثقافة إذ يجب توافرهما في المذيعة حتى تستمر، فالجمال رائع ومطلوب للتلفزيون، لكن الثقافة وسعة الإطلاع والآفاق أهم.عن نفسي أقول توجهت الى الاعلام بفضل ثقافتي التي عبّرت عنّي خلال انتخابي وصيفة أولى في “مس ليبانون” 1998، فالناس واللجنة لم يأخذوا عني انطباعاً على أنني مجرد فتاة جميلة، بل ركزوا أيضاً على اختصاصي وثقافتي”.
وعن رأيها بالبرامج الترفيهية التي تعرض حالياً قالت”بعض البرامج الترفيهية مطلوبة ومرغوبة وتستقطب اهتمام المشاهد، لكن أصبح هناك تكرار تعدى حدوده.
كاتيا تعتبر أن المذيعة غير الجديرة بمهنتها هي تلك التي تحاول تقليد غيرها فتنسى نفسها وشخصيتها الحقيقية والتي تخطئ ولا تحاول تصحيح خطأها.أما المذيعة الناجحة فهي تلك التي تعمل على تنمية ثقافتها وتوسيع سعة إطلاعاتها ومعلوماتها العامة، والتي تطور نفسها باستمرار ولا تقع في مطب التقليد والتكرار”.
وتابعت” أنمي ثقافتي باستمرار بالمطالعة والاستفادة من كل ما أقرأه من الكتب وأفضل كتاب عندي هو “قصة الفلسفة “ و”ظرفاء العرب”بكافة أجزائه..هذان الكتابان يتحدثان عن الفلسفة والحكمة مع كبار الفلاسفة وطريقة تفكيرهم وتفسيرهم لما يدور حولنا. وأفضل كاتب هو جبران خليل جبران وشكسبير لأنهما أروع من كتب القصص وفسر الحب الذي يجمع بين الناس وأهمية المرأة في حياة الرجل وفي المجتمع”.
وعن موقعها على ساحة الاعلام قالت”أعتقد أنني حققت انتشاراً عالمياً باعتبار أن المحطات الفضائية تغطي كل العالم..فالمحطات الفضائية التي نعمل فيها تغطي معظم دول العالم مثل أوروبا وكندا وأميركا وأستراليا، والدليل على ذلك ورود اتصالات هاتفية من مشاهدين يعيشون في تلك المناطق.أستطيع القول أنني حققت جزءاً من الشهرة العالمية من خلال المشاهدين العرب المنتشرين في العالم.. وهذا ما يجعلني أحلم بتقديم برنامج (نقّال) لألاحق مختلف الأحداث المهمة من بلد إلى آخر وأواكبها من موقعها الأساسي”.
*من تعجبك من المذيعات؟
أكدت كاتيا ان شائعات الزواج والحب لا تزعجها”إنها غير مؤذية وأنا آخذ الأمور ببساطة”
واختتمت كاتيا حديثها بالقول” على صعيد التمثيل لست أمانع تقديم الأدوار الجريئة ولا حتى ارتداء الملابس الجريئة أيضا إن كان الدور يفرض ذلك ..لأن الكاراكتير يتحكم بهذه الأمور وهذا ما قامت به أشهر الممثلات مثل يسرا وليلى علوي وغيرهما. لكنني لا أجد نفسي في هذه الأدوار لأن تركيبتي مختلفة ..أنا أؤمن بضرورة قيام كل شخص بدوره”.