الاتحاد

الرئيسية

العراقيون: القادة خذلونا وتركونا لـ الإرهاب !


بغداد 'الاتحاد' والوكالات: بدأ العراقيون يتذمرون من تهافت قادتهم السياسيين على المناصب العليا وانشغالهم بالجدل العقيم حول مستقبل العملية السياسية بدلا من الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة والتفرغ بالتالي لإخماد التمرد الذي مازال يحصد المزيد من الضحايا كل يوم· فيما اعتقل 57 متمردا بينهم 4 انتحاريات خلال اليومين الماضيين·
وقد أبدى عراقيون كثيرون ممن تحدوا الانتحاريين وصوتوا في الانتخابات التاريخية في بلادهم مشاعر الأسف على المخاطرة بحياتهم من أجل سياسيين لا يهتمون بتأمين البلاد بقدر ما يهتمون بالحصول على مناصب حكومية رفيعة· ورغم مرور خمسة أسابيع على الانتخابات، لا يزال قادة الأحزاب السياسية يتجادلون تاركين الناس للإحباط مع استمرار أعمال العنف· لكن المواطنين العاديين يؤكدون أن الاستقرار الذي وعد المسؤولون بتحقيقه كأحد ثمار الديموقراطية هو اهتمامهم الأول قبل أي مطالب للطوائف المتنافسة أو قضية السيطرة على المدن الغنية بالنفط مثل كركوك· ولخص عراقي عاطل عن العمل الموقف أمس قائلا 'اعتبرت الانتخابات عرسا عراقيا كبيرا وارتديت أفضل ثيابي، لكني الآن أشعر بأني تعرضت لخيانة وأشعر بالغضب وأسأل نفسي: لماذا أدليت بصوتي؟ لماذا خاطرت بحياتي؟ الكل يبدو منشغلا في محاولة الحصول على المناصب ويتركون العراقيين للإرهابيين'· وقال عامل في شركة بناء إنه يشعر بالإحباط وخيبة الأمل لعدم تمكن القوائم من تشكيل حكومة حتى الآن ويريد رؤية ثمار العمل السياسي· لكن عراقيين آخرين يرون أن استمرار المشاورات أمر صحي في إطار الديموقراطية طالما أنها تؤتي ثمارها· إلى ذلك أعلن السياسي العراقي المخضرم عدنان الباجه جي دعمه ترشيح الزعيم الكردي جلال الطالباني لمنصب رئاسة الجمهورية، 'حرصا على عدم تكريس المحاصصة في المناصب الرئاسية'·
وفي حين يستمر الجدل بين السياسيين المتنافسين، اغتيل مساعد مدير دائرة الهجرة والجنسية اللواء غازي محمد عيسى في بغداد وسقط 15 قتيلا وأصيب آخرون بجروح في تفجيرات وهجمات جديدة وعُثِر على جثث 15 امرأة ورجلا مذبوحين في قاعدة حطين العسكرية سابقا قرب اللطيفية· واعتقلت الشرطة العراقية 16 مسلحا بينهم أربع نساء انتحاريات· كما اعتقلت القوات الأميركية 41 متمردا مفترضا وعثرت على مخابئ أسلحة في أنحاء محافظة الأنبار وضبطت مخبأين فيهما كميات ضخمة من الأسلحة والمتفجرات في الموصل·

اقرأ أيضا

"أوبك" وشركاؤها يتفقون على خفض إنتاج النفط لدعم أسعار الخام