الاتحاد

الاقتصادي

إغلاق تمويل المرحلة الرابعة من «مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية»

مسؤولو الشركة عقب توقيع الاتفاقية (من المصدر)

مسؤولو الشركة عقب توقيع الاتفاقية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

أنجزت هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» والائتلاف الذي تقوده «أكوا باور» السعودية، ويضم صندوق طريق الحرير المملوك من الحكومة الصينية، الإغلاق المالي للمرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 950 ميجاوات، الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميجاوات بحلول عام 2030 باستثمارات تبلغ 50 مليار درهم.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لـ«ديوا» في مؤتمر صحفي أمس، «تعد هذه المرحلة أكبر مشروع استثماري في موقع واحد على مستوى العالم، يجمع بين تقنيتي الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الشمسية الكهروضوئية بنظام المنتج المستقل باستثمارات تصل إلى 15.78 مليار درهم، وستعتمد هذه المرحلة على الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 700 ميجاوات. وستوفر هذه المرحلة الطاقة النظيفة لنحو 320,000 مسكن، وستخفض 1.6 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً».
وأضاف «يتميز هذا المشروع، الممتد على مساحة 44 كيلومتراً مربعاً، بتحقيق أرقام قياسية عالمية عدة، منها أدنى سعر للطاقة الشمسية المركزة بقيمة 7.3 سنت أميركي للكيلووات ساعة، وأدنى سعر للكيلووات ساعة بتقنية الألواح الشمسية الكهروضوئية بقيمة 2.4 سنت. كما سيضم أعلى برج شمسي في العالم بارتفاع 260 متراً، ويستخدم 70,000 من المرايا العاكسة التي تتبع حركة الشمس، كما يتميز المشروع بأكبر قدرة تخزينية للطاقة الشمسية في العالم لمدة 15 ساعة، ما يسمح بتوافر الطاقة على مدار 24 ساعة». وأشار إلى أن قدرة مشروعات الطاقة الشمسية قيد التشغيل في المجمع تبلغ 413 ميجاوات ولدى الهيئة مشروعات قيد التنفيذ بقدرة 1550 ميجاوات.
من جهته، قال محمد بن عبدالله أبونيان، رئيس مجلس إدارة «أكوا باور»: «يشهد المشروع منذ بداية إعلان تطويره وتنفيذه بالشراكة مع هيئة كهرباء ومياه دبي قفزات عديدة على أكثر من مستوى، محدثاً طفرة في قطاع الطاقة المتجددة عالمياً، سواء من حيث تسجيله أدني سعر تعرفة عالمياً، أو من حيث إمكانات المشروع وقدراته الإنتاجية أو من حيث الجمع بين تقنيتي الطاقة الشمسية المركزة والطاقة الشمسية الكهروضوئية في مشروع واحد سيشهد دون شك على تحقيق أعلى مستويات الإبداع في التصميم والكفاءة في التنفيذ والجودة في التشغيل، وليكون المشروع إضافة جديدة نعمل من خلالها يداً بيد مع إخواننا في هيئة كهرباء ومياه دبي لتحقيق رسالتها ومهمتها تجاه إنجاز استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 بشكل خاص وتجاه دعم الحراك التنموي المستدام الطموح والسباق الذي تشهده إمارة دبي على وجه العموم».

اقرأ أيضا

الإمارات الأولى عالمياً في المنافسة بقطاعي الإنترنت والاتصالات