الاتحاد

ثقافة

مهرجان الشعر الشعبي يكرم الرواد ويبرز دور الأدب الشعبي

ولي عهد الشارقة يكرم ربيع بن ياقوت خلال ختام المهرجان

ولي عهد الشارقة يكرم ربيع بن ياقوت خلال ختام المهرجان

شهد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة مساء أمس الأول حفل اختتام مهرجان الشارقة للشعر الشعبي.
وكان المهرجان قد أقيم في قصر الثقافة بالشارقة خلال الفترة من الرابع وحتى الثامن من الشهر الجاري، حيث اشتمل المهرجان خلال فترة انعقاده على خمس أمسيات شعرية وندوة تخصصية حول الشعراء المكرمين من جيل الرواد وهم عوشة بنت خليفه السويدي “فتاة العرب” ومحمد بن علي الكوس وربيع بن ياقوت، كما تضمن المهرجان إقامة أصبوحة شعرية للشعراء الإعلاميين والضيوف.
بدأ حفل الختام بأمسية شعرية أحياها الشاعران محمد المر بالعبد من الإمارات وعبدالله علوش من الكويت وقدمها الإعلامي الإماراتي حارب السويدي.
افتتح الأمسية الشاعر عبد الله علوش بقصيدة حول حكام الخليج الراحلين الذين تركوا بصمة واضحة على الإنجازات التي تشهدها بلدانهم والأجيال الجديدة، أما الشاعر محمد المر بالعبد فقد افتتح أولى قصائده بقصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
ومن أجواء القصائد التي ألقاها عبد الله علوش المقطع التالي من قصيدة بعنوان (الحب كذاب):
إللــي يـقــول الـحــب مـوجــود كـــذّاب
حـاجــات ممـنـوعـة تسمّـونـهـا حـــب
ماشافـت عيونـي موالـيـف و أحـبـاب
الـعـشــق لا خــطّــى بـقـلـبـي و لا دب
ومن قصائد الشاعر محمد المر بالعبد قصيدة بعنوان (عويد الرند)، قال فيها:
تحب الغنا والا الشعر يا عويد الرند
أنا اكتب شعر لكن إذا تحب أغني لك
أغني لك على ترنيمة النود والنهوند
وازف الكلام اللي يناسب مواويلك
وبعد انتهاء الأمسية الختامية للمهرجان ألقى الشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي والمنسق العام للمهرجان كلمة الختام عبر فيها عن شكره وتقديره الكبير لراعي الثقافة والأدب والشعر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
كما عبر عن شكره لولي العهد نائب حاكم الشارقة على حضوره ورعايته حفل ختام المهرجان، وقال شرار “لقد كانت القصيدة الشعبية وستظل من بين كل قوالب وأنماط الأجناس الأدبية الأكثر قدرة على رصد المشاعر وترجمة الأحاسيس وصياغة التطلعات لأنها الأشد التصاقاً بنبض الناس، وهي الوثيقة المعبرة عن سرد أيامهم وتدوين تاريخهم”.
وأضاف “من هنا تبرز المدلولات القيمة لهذا المهرجان الذي احتضنته الشارقة والذي تميز بكم الشعراء المشاركين فيه وبنوعية الأمسيات والندوات التي احتضنها، والتي تضمنت ندوة تخصصية حول الشعراء الرواد المكرمين في المهرجان وذلك لإبراز دور الأدب الشعبي ونشر الوعي به، وإلقاء الضوء على القضايا التي تهم المجتمع وتصون موروثاته الثقافية”.
وفي ختام كلمته أكد شرار أهمية المهرجانات الشعرية في إيصال صوت الشاعر الإماراتي نحو آفاق التطور الإبداعي، وإيجاد قنوات للتواصل مع شعراء من مختلف الدول الخليجية والعربية.
في نهاية الحفل قام سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بتكريم الشعراء الرواد الذي أثروا الساحة الشعرية المحلية بالكثير من القصائد اللافتة التي توثق للمكان وللذاكرة الشعبية، وكرم سموه الشعراء المشاركين في الأمسيات الشعرية، كما تم تكريم مقدمي الأمسيات الشعرية، والإعلاميين الذين نقلوا تفاصيل المهرجان إلى وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة

اقرأ أيضا

معرض أبوظبي للكتاب.. رواق الأمم