الاتحاد

الرئيسية

بوش: نجاح الديموقراطية في لبنان سيطرق أبواب المنطقة


واشنطن - هدى توفيق، بيروت والعواصم-'الاتحاد' ووكالات الأنباء:
تحدت الأحزاب اللبنانية المؤيدة لسوريا القرار الدولي ،1559 وحشدت تظاهرة جمعت نحو أكثر من مليون ونصف المليون في مواجهة اعتصام المعارضة في قلب بيروت بقيادة 'حزب الله' الذي توعد على لسان أمينه العام حسن نصرالله بإلحاق الهزيمة بـ'الأساطيل الأميركية'، إذا هددت لبنان كما حدث عام ،1983 قائلا:' إن لبنان ليس الصومال، وليس أوكرانيا، وعصي على التقسيم والفتنة'· فيما جدد الرئيس الأميركي جورج بوش مطالبته لسوريا بوقف استخدام أساليب المماطلة، والسبل المنقوصة، وإنهاء وجودها العسكري والاستخباراتي في لبنان بشكل تام، قبل الانتخابات في مايو المقبل، والمطلوب أن تكون حرة ونزيهة تحت مراقبة دقيقة من مراقبين دوليين، متعهدا في 'رسالة إلى شعب لبنان' بدعم بناء مؤسسات عسكرية وسياسية قوية بعد الانتخابات·
وقال بوش: 'حان الوقت لإحداث تغييرات، وإصلاحات ديموقراطية في المنطقة·· الولايات المتحدة وغيرها من الدول تساهلت طويلا إزاء الطغيان، والحكم الشمولي وأعذاره، والعالم بأسره له مصلحة ملحة في التقدم والأمل في 'الشرق الأوسط الكبير' الذي يتطلب فكرا جديدا ينهي النزع الأخير لماض شائن·· إن الديموقراطية تطرق أبواب لبنان الآن، ولو نجحت فإنها سوف تطرق باب كل نظام عربي'· وأضاف: 'التاريخ يتحرك بسرعة وقادة المنطقة أمامهم خيارات·· سوريا تلقت تحذيرا بالانسحاب من لبنان، أو المعاناة من عزلة·· عليها وقف استخدام الجريمة كأداة سياسية، وإنهاء الدعم للجماعات الإرهابية العازمة على زرع بذور الانشقاق والفوضى··وهذا الكلام ينطبق أيضا على إيران'·
وجددت فرنسا مطالبتها لسوريا بالأفعال، وليس الأقوال، ووضع جدول زمني لانسحاب قواتها· وساندت بريطانيا الضغوط، لكنها قالت: إنها ترغب في انسحاب سوري سريع، ولكن تدريجي، في وقت أرسلت المعارضة اللبنانية وفدا نيابيا في جولة أوروبية، لدعم مطلبها بإرسال مراقبين دوليين لانتخابات مايو، وردت على دعوة 'حزب الله' لها لرفض القرار ،1559 والاحتكام إلى اتفاق الطائف بدعوة الحزب إلى الحوار والانضمام إليها في السعي لإقامة ديموقراطية حقيقية·
وكررت سوريا في المقابل على لسان مصدر رسمي أنها تريد تنفيذ القرار ،1559 وقالت: إن انسحاب القوات من لبنان الذي بدأ أمس بسته آلاف جندي إلى سهل البقاع، يشمل العاملين في أجهزة الاستخبارات· وأضافت أن عدم تحديد جدول زمني للمرحلة الثانية إلى الحدود لا يعني أنه لن يكون قريبا، وإن الهدف من المرحلتين هو تجنب أي فراغ أمني·

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يطلق مشاريع كبرى ستوفر 70 ألف وظيفة