الاتحاد

الإمارات

المطروشي: ملتقى دبي الاستراتيجي يناقش محاور أساسية لتأمين المباني الشاهقة

تطبيق معايير الوقاية والسلامة والحماية من الحريق في الأبراج والمباني العالية

تطبيق معايير الوقاية والسلامة والحماية من الحريق في الأبراج والمباني العالية

أكد العميد راشد ثاني المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي أن ملتقى دبي الاستراتيجي الثاني لحماية المباني العالية يساهم بشكل كبير في نشر وتطبيق معايير الوقاية والسلامة، والحماية من الحريق في الأبراج والمباني العالية التي أصبحت أحد معالم المدن الحديثة في بلداننا، وفي جميع قارات العالم·
وأضاف أن هذا الملتقى المكرس لمعايير الحماية من الحريق في المباني العالية، يكتسب أهميته البالغة، بعد النجاح الذي حققه الملتقى الأول الذي خصص لتطبيقات مكافحة الحرائق في المباني العالية، نظراً لتزايد المساحات العمرانية التي تقام فيها الأبراج والمباني العالية· وأوضح أن الملتقى يناقش محاور أساسية في تأمين السلامة للمباني الحديثة الشاهقة، التي تتميز بالكثافة السكانية، وتعدد الاستخدامات، وتنوع مواد البناء فيها، واختلاف تصاميمها الهندسية، والتي أصبحت أحد أهم معالم التطور العمراني والحضاري في المدن الحديثة·
وقال مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي: نسعى من وراء عقد هذا الملتقى وغيره من النشاطات إلى تعزيز ثقة المجتمع والشركات ورجال الأعمال في بيئة السلامة في المباني العالية؛ لأننا ندرك أهمية المسؤولية التي تقع على عاتق إدارات الدفاع المدني في مختلف بلدان العالم، والتي ندعوها إلى وضع أرقي المعايير الإنشائية والاستخدامية لتلك المباني، لتأمين السلامة للأرواح والممتلكات من جهة، ولأنها تشكل اختباراً دائماً لقدرات العاملين بالدفاع المدني في الميادين الوقائية والمكافحية والإنقاذية·
وأوضح المطروشي: سيستعرض المشاركون معايير السلامة في المباني العالية وتطبيقاتها في العديد من بلدان العالم، ولأننا شركاء مع جميع المعنيين بالحماية من الحريق وفي مجالات متعددة، فإن إعدادنا للملتقى ومشاركتنا فيه تهدف إلى تبادل الخبرات والرؤى والتجارب مع أصدقائنا المشاركين الآخرين من مختلف بلدان العالم، مشيراً إلى أن المباني العالية اليوم هي من نقاط الجذب السياحي الأساسية في مختلف البلدان، وتقام فيها نشاطات رجال الأعمال والثقافة والفن والسياحة، مضيفاً أن دور الدفاع المدني يتعاظم في جميع مراحل البناء·
وأضاف العميد المطروشي: إن المعايير ''الكودات'' تختلف باختلاف صنف المباني وطبيعة استخداماتها، لكنها جميعها تشترك في تأمين المتطلبات الإنشائية والتقنية والخدمية التي تضمن حماية الأرواح وتقليل الخسائر في الممتلكات عند وقوع الحرائق في تلك المباني، مشيراً إلى أن وجود المعايير العلمية الدقيقة لا يكفي، بل لا بد من وجود الآليات التنفيذية لتطبيق تلك المعايير وفق مضامينها وبيئتها الواقعية· مع الالتزام باستخدام المواد والأجهزة والمعدات المعتمدة من الدفاع المدني في مكونات تلك المباني والمنشآت، وتدريب فرق العاملين بإدارات السلامة على إدارة الأنظمة والأجهزة الخاصة بالإنذار والإطفاء الموجودة داخل المبنى·
وأكد أن الملتقى يكتسب أهميته أيضاً من التقاء جميع الأطراف المشاركة في تطبيق شروط الحماية من الحريق في المباني العالية والأبراج، كممثلي مجلس الكود العالمي، وإدارات الدفاع المدني، والمكاتب الهندسية الاستشارية، وشركات المقاولات، وشركات تصنيع وتركيب وفحص وصيانة أنظمة وأجهزة الحماية من الحريق·

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء يعتمد إجازة عيد الفطر للقطاع الحكومي