أرشيف دنيا

الاتحاد

تهامة بيرقدار: الماكياج وسيلة لإبراز الجمال الحقيقي

المذيعة سماح وماكياج بلا مبالغة

المذيعة سماح وماكياج بلا مبالغة

يعتبر الماكياج فنا قائما بحد ذاته، يظهر مهارة خبير التجميل ورؤيته للجمال بشكل عام، ويحظى الماكياج اليوم باهتمام غالبية النساء والرجال أيضا، وقد احتلت المرأة العربية والخليجية بوجه خاص المكانة الأولى في العالم بين السيدات الأكثر استخداما وشراء لمستحضرات التجميل، ما يدل على الاهتمام بنفسها وجمالها، وحرصها على الظهور بأبهى وأجمل طلة.


حول التجميل والماكياج وآخر صرعات الموضة تتحدث تهامة بيرقدار، الأستاذة بعلم الإتيكيت والبروتوكول والتجميل، لافتة إلى أن الموضة التي نراها على الآخرين ليس بالضرورة أن تكون جميلة على جميع النســـاء، وهنالك العديد من الســيدات اللواتي يطلبن أن يظهرن في الشكل مثل فلانة من الفنانات، علما بأن ذلك قد لا يبدو جميلا عليها ولا يتناسب مع شكلها وملامحها، فكل وجه له خصوصية وله ما يناسبه من ماكياج وتجميل، ولذلك على المرأة أن تأخذ رأي خبيرة التجميل والأشخاص المختصين بذلك.

الجمال هو الأنوثة
وتنطلق بيرقدار، في عملها ونظرتها لوجوه النســاء، من القاعدة التجــميلية التي تقول بأن كل سيدة يجب أن تبدو جميلة بالمواصفات والملامح التي تمتلكها هي، ولذلك نركز على أجمل الملامح في وجهها ونبرزها لتظهر بأجمل طلة ممكنة، فإذا كانت العينان واسعتين نحاول التركيز عليهما وإظهار جمالهما.
تقول بيرقدار: “الجمال هو الأنوثة، وكل أنثى جميلة بحدّ ذاتها، ومهمتنا أن نبرز هذا بالماكياج الخفيف بدون مبالغة، فالماكياج هو وسيلة لإبراز الجمال الحقيقي وليس أداة لتغيير الشكل.. هنالك خبراء تجميل يتفننون في وضع الماكياج لإبراز مواهبهم ومهاراتهم في التجميل، وأنا أنطلق من نقطة مختلفة وهي إظهار جمال المرأة نفسه بأقل كمية ممكنة من المكياج”.

بالنسبة للموضة، ترى أستاذة التجميل، أنها موجودة دائما، وهنالك الجديد منها في كلّ سنة وكلّ موسم جديد، وقوة الخبير أن يعرف المزج بين الموضة وشكل الزبونة، وتطويع الموضة لصالح الشكل.
وعن ألوان هذا الصيف، فهي الألوان القوية والاعتماد على المزج بالألوان مثل البرونز مع الأزرق أو الأخضر، أي الألوان غير المعتادة، ولكن بنفس الوقت تميل رسمة العين إلى الشكل الكلاسيكي، والذي كان دارجا في الستينيات. أما ألوان الصباح فهي الألوان اللحمية أو ألوان الجلد الطبيعي، واللون الزهري الفاتح، أو الماسكارا وحدها مع لون خفيف على الشفاه، وبذلك تكون الطلة جميلة وأقرب للطبيعية.

اختيار الماكياج
هنالك أنواع مختلفة للبشرة، وتكتظ الأسواق بالكثير من مساحيق التجميل لعلامات تجارية مختلفة، فكيف تستطيع المرأة أن تختار ما يناسبها من مساحيق؟ تجيب على هذا التساؤل بيرقدار، مشددة على ضرورة أن يتم سؤال الخبيرة لمعرفة كيفية اختيار الأنواع المناسبة للماكياج وكيفية استخدامه أيضا، فكل بشرة يناسبها أنواع وعلامات تجارية معينة، هنالك مساحيق أساسية على المرأة اختيارها من نوعية جيدة، ولا سيما كريمات الأساس، يجب ألا تحتوي على مواد كيماوية تؤذي البشرة وأن تتحمل الإضاءة، مع العلم بأن الثمن والماركة التجارية ليست دليلا على جودة المواد، وعلى المرأة أن تسأل ذوي الخبرة والاختصاص في هذا المجال.
وفيما يتعلق بأحمر الشفاه، فيجب أيضا العناية باختياره وعدم استخدام نوعيات رديئة لأنه يحتوي على مواد سامة وخطيرة قد تؤدي إلى جفاف وتشقق الشفتين.
إلى ذلك، تنصح بيرقدار المرأة، بأن تلاحظ أو تنتبه إلى صلاحية المكياج، بحيث يوضع أولا في مكان بعيدا عن الرطـوبة والشمس، وإذا ظهرت عليه طبقة زيت من الأعلى، فمعنى ذلك أن المنتــج انتهت صلاحيته، كما لا يجب أن تستخدم المرأة المنتج التجميلي لأكثر من سنة على الأكـثر، والأفضـل أن تسأل من المكان الذي اشترت منه عن مدة الصلاحية.

خطر كريمات الأساس
تعدّ عملية إزالة الماكياج ضرورية جدا للحفاظ على بشرة نضرة وصحية سليمة من الأذى، وأهم شيء في إزالة الماكياج هو إزالة كريمات الأساس، والتي تتحول إلى مواد سامّة وخطيرة إذا ما بقيت على الوجه لمدة تزيد على 5 ساعات، ولتجنب خطورة وسمية كريم الأساس هنالك كريم ما قبل الأساس والذي يوضع على الوجه لحمايته من الإضاءة والشمس والجراثيم ومن كريم الأساس أيضا، وهنالك كريم ما قبل الأساس الذي يستخدم لحماية الوجه من الشمس والإضاءة والجراثيم وأيضا من كريم الأساس، فهو يقوم بتغليف الوجه وحمايته وهو مهم جدا للبشرة، لكن ومع ذلك يجب العمل على إزالة ومسح الماكياج بعد بضعة ساعات من وضعه لا تتجاوز 4-5 ساعات، أما بعد ذلك فيجب تجديده لأن المساحيق تتحول بعدها إلى مواد شديدة السمية والخطورة، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وتتم عملية تنظيف الوجه، باستخدام “الميلك” والتونيك أو الصابون ذات الرغوة الخاص بإزالة المكياج يوميا صباحا ومساء، ووضع عمل “السكراب” أي التنظــيف العميق مرتين أسبوعيا، وهذه الطريقة ليست كافية أيضا، بل يجب عمل تنظيف عميق شهريا في الصالونات أو مراكز التجميل، والذي من شأنه أن يزيل الخلايا الميتة ويعيد للوجه صفاءه ورونقه.
ويذكر أن عدم تنظيف البشرة يحدث اصفرارا للوجه لأنه يمنع تنفس الوجه، ويؤدي لتراكـم الســـموم، وانتشار الرؤوس السوداء بكثرة على الوجه، وظهــور الحبوب والالتهابات على الوجه، كما أن عدم إزالة الكحل جيدا يؤدي إلى سواد اللون تحت العين، أما بالنسبة لاسـتخدام الصابون العادي في تنظيف الوجه، فإنه ليس جيدا ويؤدي إلى جفاف الوجه وظهور خطوط تشبه التجاعيد.


التعقيم في الصالونات
هنالك مسألة مهمة جدا، قد تغفل عنها بعض الزبونات، وكذلك العاملات في الصالونات النسائية وهي مسألة تعقيم المواد المستخدمة لوضع الماكياج، والاهتمام بالنظافة، فيجب على العاملات في هذا المجال تنظيف الأدوات المستخدمة في التجميل ووضع الماكياج بعد كل استخدام، لأن هنالك العديد من الأمراض والالتهابات الجلدية، بعضها خطير، قد ينتقل بالعدوى للأخريات.
هنالك أدوات، كالإسفنج، تستخدم لمرة واحدة فقط، وهنالك منتجات تعقيم خاصة بالفرشاة، وهي سريعة التجفيف بحي يمكن إعادة استخدامها سريعا.


العيون الإماراتية
يحسب للمرأة الإماراتية اهتمامها الدائم بمظهرها، وحرصها على اقتناء أفضل أنواع مساحيق التجميل، ما يكمل جمالها وأناقتها، وبالنسبة للمرأة الإماراتية، تجد أستاذة التجميل بيرقدار، أن الكحل جميل جدا عليهن، ولا سيما أنهن يمتلكن عيونا واسعة، وهذه العيون يليق لها الكحل كثيرا، ولكني أنصح بأن تسأل كل واحدة منهن عما يليق لها من ألوان، لأن الموضة أحيانا قد لا تناسب الجميع.

اقرأ أيضا