الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تحذر من عواقب الإهمال وترك أبواب الشقق

دبي (الاتحاد)- رصدت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي مظاهر سلبية ناتجة عن الإهمال وغفلة بعض القاطنين في الشقق السكنية وترك أبواب الشقق مفتوحة أو غير محكمة الإغلاق حيث يكون ذلك دافعاً لفئات معينة من ضعاف النفوس لدخول تلك الشقق في ساعات متأخرة من الليل وسرقة مقتنيات ثمينة وخفيفة الوزن.
وأوضح خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن رجال التحريات والمباحث الجنائية رصدوا تحركات ونشاطاً ملحوظاً للجناة في المناطق التي يسكنها العزاب، مشيراً الى أن الأونة الأخيرة شهدت القاء القبض على العديد من هؤلاء المجرمين خلال زمن وجيز وضبط المسروقات بحوزتهم.
وقال العميد المنصوري إن غرفة عمليات شرطة دبي تلقت في الأونة الأخيرة مجموعة بلاغات كلها تدور حول نفس السياق وأن المجني عليهم تتطابق إفاداتهم وتشير إلى أن الجناة يتسللون إلى الشقق أثناء نومهم بينما تكون الأبواب مفتوحة ويتركون مقتنياتهم على الطاولات أو داخل الخزانات غير المغلقة ولدى استيقاظهم في الصباح يكتشفون بأنهم قد تعرضوا للسرقة، وأغلب المسروقات من الهواتف النقالة والساعات باهظة الثمن والكمبيوترات المحمولة وحافظة النقود وما بداخلها من بطاقات ائتمان وغيرها.
وأهاب العميد المنصوري بالمواطنين والمقيمين على أرض الدولة سرعة الإبلاغ عن أي تحركات مريبة يتم رصدها وملاحظتها في المناطق السكنية حتى يتسنى للشرطة اتخاذ الإجراءات اللازمة بالسرعة القصوى الممكنة، ويشيد بالدوريات الأمنية بكافة أشكالها المدنية والعسكرية والتي تؤدي عملها بشكل جيد رغم دقة الأساليب الإجرامية التي تنتهجها بعض المجموعات الإجرامية وتطورها.
وأفاد بأن هناك نماذج كثيرة تكون مدخلاً لارتكاب مثل هذه الجرائم حيث يقوم البعض بمراقبة المنازل السكنية ومعرفة الداخل والخارج ورصد التحركات بدقة متناهية ثم يلجأ أحدهم إلى طرق الباب للتأكد من خلو الشقة أو المنزل من قاطنيه وفي حال وجود شخص بالداخل يتم سؤاله عن اسم وهمي.
وفي بعض الأحيان يكون التسول وطلب المساعدة وسيلة ترتكب بها جرائم السرقات والباعة الجائلين وغيرهم، لافتاً الى أن كل هذه الحالات يجب التعامل معها بحذر وإبلاغ الشرطة في حال وجود تحركات غير طبيعية من قبل هؤلاء الأشخاص المنوه عنهم مع التأكد يقيناً أن الشرطة سوف تصل في زمن قياسي وبأسرع مايمكن تلبية لنداء الواجب.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي