أرشيف دنيا

الاتحاد

بوادر انطلاقة واعدة للدفع الهجين تقودها كبرى الشركات العالمية

«طوارق» خلال عرضها في نيويورك

«طوارق» خلال عرضها في نيويورك

كانت المعارض العالمية الكبرى للسيارات وما زالت، تشكّل مختبراً ميدانياً لدراسة التوجّهات والتحوّلات المتسارعة التي تشهدها هذه الصناعة. ووفقاً لهذه الحقيقة المعروفة، يمكن القول إن دورة عام 2010 لمعرض نيويورك الدولي للسيارات التي افتتحت أمس السبت في قاعة المعارض التابعة لمركز جافيتس في نيويورك وتستمر حتى مساء الأحد 11 أبريل الجاري، توحي بقوّة بأن السيارات الهجين هي عنوان جديد لمرحلة مقبلة. ويتضح هذا التوجّه من خلال العدد الكبير من السيارات الجديدة الفخمة التي عرضتها شركات رائدة مثل فولكس فاجن وبورش ومرسيدس وغيرها.

“طوارق”
وكان الإعلاميون سبّاقين لرؤية أول طراز هجين لسيارة الاستخدامات الرياضية “فولكس فاجن طوارق” تحت اسم “طوارق هايبريد” التي تكفّل ستيفان جاكوبي رئيس الشركة بكشف النقاب عنها خلال مؤتمر صحفي نظم عشية افتتاح المعرض.
وبإطلاق “طوارق هايبريد”، تكون فولكس فاجن قد قفزت إلى حلبة التنافس على أسواق هذه الفئة اعتباراً من عام 2011 الذي يصادف تاريخ إطلاقها التجاري. وفيما تحتفظ السيارة الجديدة بكامل مواصفاتها الهندسية من حيث التصميم، إلا أنها غيّرت تماماً من مواصفات مجموعة الدفع التي أصبحت تتألف من محرك سداسي الأسطوانات يعمل بحرق البنزين (الجازولين) وآخر كهربائي وبحيث يولدان معاً استطاعة ميكانيكية عظمى تصل إلى 374 حصاناً. ومن المتوقع أن يبلغ استهلاكها من الوقود لتر واحد في كل 10 كيلومترات في الطرق السريعة. ويؤخذ عليها سرعتها الضعيفة عند الانطلاق بالمحرك الكهربائي وحده والتي لا تتعدى 50 كيلومتراً في الساعة. ولم تعلن فولكس فاجن عن سعر سيارتها الجديدة إلا أن البعض توقع أن يكون في حدود الخمسين ألف دولار.

باقة هجين من بورش
وبعد أن أطلقت شركة بورش مفاجأتها الكبرى في معرض جنيف عندما عرضت سيارتها الهجين الفاخرة الجديدة “918 سبايدر هايبريد” والأولى من نوعها في تاريخ الشركة والمدفوعة بمحرك بنزين يمكنه توليد 500 حصان من القدرة الميكانيكية وآخر كهربائي يولّد 218 حصاناً، فاجأت زوّار معرض نيويورك بنسخة هجين من سيارتها الرياضية “كاين هايبريد” التي تكفّل مايكل بارتش بكشف النقاب عنها مساء الجمعة الماضي عشية افتتاح المعرض.
وبخلاف ما فعلته شركة فولكس فاجن التي فضلت عدم الإعلان عن سعر “طوارق هايبريد”، فلقد سارعت بورش إلى الإعلان عن السعر المقرر لـ”كايين هايبريد” والبالغ 67700 دولار (248 ألف درهم). وقال خبراء إن هذا السعر يعني أنه بات في وسع هواة السيارات الرياضية الفاخرة الحريصين على نظافة البيئة أن يمتلكوا واحدة. ويذكر أن “كايين هايبريد” تكون بذلك أرخص من نسخة “كايين توربو” التي يبلغ سعرها الآن 100 ألف دولار (367 ألف درهم).
ومن أهم خصائص “كايين هايبريد” أن مجموعة الدفع التي تتألف من محرك بنزين وآخر كهربائي سوف توفر 23? من الوقود الذي تستهلكه النسخة غير الهجين للسيارة.

ولم تتوان بورش حتى عن إدخال نظام الدفع الهجين إلى سيارات السباق حيث قررت العودة لساحة المنافسة في السباق الذي يستمر 24 ساعة ويقام في حلبة نوربورجرينج للسباقات بألمانيا في شهر مايو المقبل، وذلك من خلال سيارتها “911 جي تي 3 آر” المزودة بنظام قيادة هجين مبتكر.
والسيارة “جي تي 3 آر” مجهّزة أيضاً بنظام استعادة الطاقة الحركية ( كي إى أر إس ) الذي استخدمته بعض الفرق المشاركة في سباقات “فورمولا 1” العام الماضي لكن منظمي السباقات حظروا استخدامه في موسم عام 2010 لتوفير النفقات.

لكزس
وحرصت شركة “لكزس” بدورها على طرح نسخة هجين فاخرة تحت اسم “لكزس إل إس 600 إتش إل” في الإمارات لتصبح أول سيارة هجينة فاخرة في المنطقة، كما أنها تعد الأولى حول العالم، التي تعتمد تقنية الدفع بالوقود والكهرباء في قطاع السيارات الفارهة، ولتكرس مكانتها كأول سيارة هجينة بالكامل تدخل سوق دول مجلس التعاون الخليجي.
وأكدت مصادر الشركة على أن طرح “لكزس إل إس 600 إتش إل” سيزيد الوعي بالسيارات الهجينة، وبالمزايا الصديقة للبيئة في الإمارات، والمساهمة في إيجاد مستقبل مستدام للطاقة على المدى الطويل، مبينا بأن السيارة تعد الطراز الهجين الرئيسي من علامة لكزس، كما تم تجهيزها بنظام لكزس الهجين فائق الهدوء، الذي يشكل القوة المحركة الأكثر تطورا في العالم، وأول نظام من هذا القبيل يجمع بين محرك بنزين، ويتألف من ثماني اسطوانات مرتبة في صفّين، مع نظام القيادة على كامل العجلات الهجين.
وتتوفر “لكزس إل إس 600 إتش إل” بـ 11 لونا للمقصورة الخارجية، بما فيها لون أسود أوبل ميكا المميز، ولون الياقوت اللامع، حصريا للطرازات الهجينة، ويبلغ سعر طراز الأربعة مقاعد 469 ألف درهم، وطراز الخمسة مقاعد 460 ألف درهم.

بيجو “إس آر 1”
وكشفت شركة بيجو الفرنسية النقاب عن سيارة هجين تحمل أحدث التقنيات وأكثرها تطوراً تحت مسمّى “إس آر-1” SR1 . وقالت مصادرها إن الطراز الجديد يكشف عن صيحات التصميم الأنيق لموديلاتها المستقبلية. فهذه السيارة تجسد العالم الجديد لبيجو، والذي يعكسه الشعار الجديد للأسد (شعار ماركة بيجو) الذي يزين هيكل السيارة.
ويتيح استخدام التكنولوجيا الهجين “هايبريد4” لسيارة بيجو “إس آر” تقديم مواصفات هندسية تتماشى مع أناقتها. ويقدم محركها طاقة ميكانيكية تصل إلى 230 كيلوواط أو 313 حصاناً مع انبعاث ثاني أكسيد الكربون بنسبة 119 جراماً للكيلومتر الواحد فقط (صفر جرام عند تشغيل السيارة على الكهرباء)، وهي ذات دفع رباعي دائم للعجلات الأربع وبما يمثل مزيجاً مثالياً يجمع بين الإثارة والفعالية.
وتنطوي “بيجو إس آر1” على لغة تصميم جديدة. فهي سيارة ذات قياسات مثالية لا تنتهي ميزاتها مع مرور الزمن. فهي تعود وتستقي من التقاليد الرائعة لسيارات الرحلات الكبيرة من الماضي من حيث تصميم غطاء المحرك ذي المساحة الواسعة والهيكل المنخفض الأكثر قرباً من الأرض.
وتتميز “إس آر1” بالتصميم المتقن للأضواء وفتحات شفط الهواء الواسعة التي تزيد من عمق إيحاءاتها الرياضية، وشكل مرايا الأبواب. فهذه العناصر تنساب بشكل مثالي في “هيكل” السيارة ذي اللون الفحمي.
وتعرض سيارة “إس آر1” شعار الأسد الجديد التابع لبيجو. فقد أعيد تصميمه ونحته والعمل عليه بإتقان، وتراه يعكس بشكل مثالي تصور السيارة ككل.
وتستأثر “إس آر1” بتكنولوجيا “هابريد4” التي سيتم إطلاقها في السيارة “بيجو 3008” عام 2011. ويتم الجمع ما بين محرك بترول ذي سعة 1.6 ليتر يمكنه توليد 160 كيلوواط أو 218 حصاناً من الطاقة الميكانيكية، ومحرك خلفي كهربائي يولّد 70 كيلوواط أو 95 حصاناً. وعند تشغيل السيارة على الطاقة الكهربائية فقط، تتحول السيارة إلى مركبة لا تسبب أي انبعاثات، في حين أن استهلاكها للوقود يصبح 4.9 ليتر لكل 100 كيلومتر فقط أو 119 جرام من ثاني أكسيد الكربون للكيلومتر الواحد.
وعندما يتم تشغيل المحركين معاً في الوقت ذاته، تصبح سيارة “إس آر1” قادرة على توليد استطاعة ميكانيكية قصوى تصل إلى 230 كيلو واط أو 313 حصاناً.

بي إم دبليو إكس6 أتيف هايبريد
يوفّر طراز “بي إم دبليو إكس6 أتيف هايبريد” تجربة قيادة فريدة سواء على صعيد طرازات “إكس” من “بي إم دبليو”، أو في قطاع السيارات الهجينة بشكل عام. وهي تجمع ما بين المحرّك ثماني الأسطوانات العامل بالوقود والقيادة الكهربائية، وتقدّم زيادة ملموسة في الأداء الدينامي فضلاً عن التقليل من استهلاك الوقود بنسبة 20%.
والسيارة مجهزة بمحرك يمكنه توليد 485 حصاناً من الطاقة الميكانيكية وعزم أقصى يبلغ 780 نيوتن متر، بينما يبلغ تسارع السيارة من صفر إلى 100 كلم في الساعة 5.6 ثانية. ويبلغ معدّل استهلاك الوقود 9.9 ليتر لكلّ 100 كلم ومعدّل انبعاث ثاني أوكسيد الكربون 231 جرام/كيلومتر. كما توفّر السيارة أداءً عالياً وتخفيفاً من مستويات التأثير السلبي في البيئة.

عن موقع motherproof.com
وموقع auto123.com
ومصادر أخرى

اقرأ أيضا