الاتحاد

الإمارات

المطالبة بإعدام عاطل متهم بقتل عامل حرقاً

دبي (الاتحاد) - طالبت النيابة العامة بدبي بإعدام عاطل باكستاني، اتهمته صباح أمس أمام الهيئة القضائية المنعقدة برئاسة القاضي حمد عبد اللطيف عبد الجواد بقتل عامل من جنسيته حرقا بـ «الجازولين».
وقال المستشار يوسف فولاذ رئيس نيابة ديرة، إن المتهم ارتكب جريمته خلال فبراير الماضي مع سبق الإصرار والترصد، مبينا أنه عقد العزم وبيت النية على قتل المجني عليه، منوها بأنه اعد الوسائل اللازمة لذلك وباغته بسكب مادة قابلة للاشتعال «جازولين» عليه، واشعل النار به ما أصابه بإصابات بليغة أودت بحياته. وقال رجل أمن أدلى بأقواله في القضية في تحقيقات النيابة العامة، إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً بوجود شخص مصاب جراء تعرضه للحرق، وأنه توجه لأخذ إفادته إلا أنه لم يستطع نتيجة لسوء حالته الصحية، لكنه قال إن شخصاً سكب عليه مادة حارقة.
وأوضح الشرطي أن الشرطة حققت مع صديق الضحية، الذي أقر أنهما توجها إلى شقة لمقابلة فتاة من الجنسية الأثيوبية، وأنه انتظره في السيارة، وفوجئ بخروجه محترقاً من المكان، وطلب نقله إلى المستشفى، واستمعت النيابة إلى إفادة الفتاة، التي قالت إن علاقتها بالضحية والمتهم سطحية، وأنهما كانا يحضران إلى شقتها، مشيرة إلى أنها لا تعلم عن الحروق التي تعرض لها المجني عليه.
وأظهرت أوراق الدعوى أن الشرطة تمكنت من كشف هوية المتهم بعد ضبطه في شقة للأعمال المخلة، حيث تبين بعد معاينة جسده وجود حروق في منطقة القدم ما يثبت تورطه في الجريمة. وانكر المتهم ما اسند إليه من اتهامات وأرجع الحروق المصاب بها إلى أن أحد الأشخاص سكب عليه زيتاً حاراً بطريق الخطأ، غير أن تقرير الطب الشرعي أكد أن آثار الحروق تعود إلى مصدر لهب مباشر، فيما أنكر الأشخاص الذين يقطنون معه بالسكن رواية «سكب الزيت».
وتمكنت الشرطة من الوصول إلى عيادة توجه إليها المتهم لتلقي العلاج من الحروق التي عانى منها، وأفاد الطبيب المسؤول أنه حضر إلى العيادة في يوم واقعة وفاة الضحية، وأنه طلب منه التوجه إلى المستشفى لشدة الحرق وصعوبة علاجه.

اقرأ أيضا

الرئيس الروسي: سعيد بلقاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي