تقارير

الاتحاد

قائمة رالف نادر للمرشحين الرئاسيين

ليس سراً أن رالف نادر كان دائماً ما يشجع فكرة وجود مرشحين من حزب ثالث لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقد أصدر يوم الاثنين الماضي قائمة تضم 20 شخصاً من أصحاب الملايين والمليارات ممن يعتقد أنه يتعين عليهم التفكير بجدية في الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2016.
وقد أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «جالوب» في أكتوبر، 2013، أن ستة من بين كل عشرة أميركيين مقتنعون بالحاجة إلى وجود حزب سياسي رئيسي ثالث. غير أنه ينبغي نقل هذه المشاعر إلى صناديق الاقتراع. وبينما كانت استطلاعات مركز «جالوب» تظهر دائماً أن ما يقرب من نصف الأميركيين يؤيدون فكرة الحزب الثالث، لم يتمكن أي مرشح من حزب غير رئيسي من تخطي نسبة 20 في المئة من الأصوات الشعبية الوطنية في السباق الرئاسي كما فعل تيودور روزفلت في سنة 1912.
وفيما يلي عرض للأسماء التي اقترحها نادر في قائمته:
- مارك آندرسون: يعتبر من أول الداعمين لأوباما عام 2008، ويعتبر هذا الرأسمالي رائداً في مجال الإنترنت. كما اخترع أول متصفح «ويب» يستخدم على نطاق واسع. غير أن آندرسون لم يشر إلى رغبته في ترك وادي السيليكون والتوجه إلى واشنطن.
- جون آرنولد: المدير السابق لصندوق التحوط والناشط في مجال الأعمال الخيرية، حيث تبرع في السنوات الأخيرة بمئات الملايين من الدولارات لأغراض مختلفة، وتركز شركته على العمل في مجالات العدالة الجنائية والتعليم والمساءلة العامة، بينما يتخصص آرنولد في مجال الغاز الطبيعي. وأثناء إغلاق الحكومة العام الماضي تبرع بمبلغ 10 ملايين دولار للإبقاء على برامج «هيد ستارت» الخيرية للأطفال من ذوي الدخل المنخفض. وتعتبر هذه فرصة مثالية له لطرق المجال السياسي.
- ستيف كيس: مؤسس شركة «أميركا أونلاين» ومن أكثر النشطاء السياسيين والمناصرين للسياسات الاقتصادية التي تحفز نمو الوظائف المبتكرة في مجتمع التكنولوجيا. كما شغل منصب عضو الكونجرس بولاية هاواي 2002-2007. ويعتبر من أكبر المتبرعين للحزبين الجمهوري والديمقراطي. ومع إنفاق أمواله على هذا النحو فمن المحتمل أن يعمل الحزبان على استبعاده من خوض السباق الرئاسي مستقلاً.
- تشيز كولمان: عمره 38 سنة، وكان يدير بنجاح صندوق التحوط الأكثر ربحية في العالم في 2011. كما شارك في رئاسة مؤسسة «تايجر» التي تهدف إلى القضاء على الفقر في نيويورك. وسبق أن تبرع بالمال للجنة مجلس الشيوخ الأميركي وميت رومني خلال الدورات الانتخابية السابقة. ولكن في الواقع، فإن كولمان لن يجني الكثير من خوضه السباق الرئاسي.
- وليام كونواي: تبرع بمبلغ مليار دولار لبرنامج تحفيز نمو الوظائف، فمن المنطقي أن يرى المكتب البيضاوي للتأثير على الاقتصاد. غير أن تبرعاته السياسية، كملياردير، كانت ضئيلة نسبياً ولا تقارن بجهوده الخيرية، فهو يوجه تبرعاته نحو خلق فرص عمل في أغلب الأحيان مقارنة بتبرعاته في مجال السياسة.
- راي داليو: لديه سجل اقتصادي قوي، وهو الذي توقع الأزمة الاقتصادية العالمية ويعتبر واحداً من أغنى أغنياء الولايات المتحدة. وهو بالتأكيد قادر على تحمل الاستثمارات المالية المطلوبة لخوض الانتخابات كمستقل. لكنه لا يسعى إلى الأضواء، حتى في دوائر المال.
باري ديلر: مستثمر بارز في مجال شركات الإنتاج الإعلامي. وعلى رغم تبرعاته للدوائر الديمقراطية، إلا أنه لم ينفق أموالاً أو يعمل بشكل وثيق في مجال السياسة.
- ستانلي دركينميلير: أحد مديري صندوق التحوط، وهو كذلك أحد منتقدي أوباما. ولكنه منذ تقاعده كمدير لقناة «سي إن بي سي» في 2010، لم يبذل أي جهد لتعزيز مكانته في المجتمع.
بيل جيتس: ظل اسمه لعقود مرادفاً للابتكار التكنولوجي والجهود الخيرية. ولكن عند سؤاله عن طموحاته السياسية، يذكر أنه يؤثر القيام بدور فريد في مجال الأعمال الخيرية، وأنه لن يرشح نفسه لمنصب سياسي.
- توم جوليسانو: عضو مؤسس لحزب الاستقلال في نيويورك، وسبق أن خاض ثلاث دورات فاشلة لتولي منصب حاكم الولاية. وقد أنفق 90 مليون دولار في هذه المحاولات، ولذا فقد لا يتمكن من الإنفاق على حملته الرئاسية في 50 ولاية.
- بيل جروس: حد المانحين الرئيسيين لحملة أوباما. وفي حين أنه يهتم كثيراً باقتصاد بلاده، إلا أنه ليس لديه الطموح السياسي الذي يجعله ينفق الملايين لخوض الانتخابات الرئاسية.
- أبيجيل جونسون: أقوى سيدة أعمال في الولايات المتحدة، ورئيسة شركة «فيديليتي» للاستثمار. وهي من أكبر المانحين للمرشحين الجمهوريين، ولكنها معروفة بكونها غير صريحة، خاصة في المجال السياسي.
- جورج كايزر: هو واحد من أغنى 100 شخصية في العالم. له أعمال خيرية، واستثمارات في مجال التعليم. ولكن الآمال الانتخابية لهذا الديمقراطي اليهودي القادم من أوكلاهوما تبدو ضئيلة، إضافة إلى مزاعم عن تهربه الضريبي.
- جيروم كولبرج: لا يملك سيرة ذاتية مقنعة. فهو محارب يهودي قديم عاد إلى أميركا بعد الحرب العالمية الثانية وصنع الملايين من الاستثمار في الأسهم. ولكنه في سنة 2016 سيحتفل بعيد ميلاده التسعين.
- ديفيد روبنشتاين: معروف بوطنيته وحبه للأعمال الخيرية. كما عمل كنائب للرئيس كلينتون في البيت الأبيض، ولكنه ينفق القليل على التبرعات السياسية، مما يدل على أن طموحه السياسي ضئيل.
كما تضم القائمة كذلك شيرلي ساندبيرج، وتوماس سيبيل، وتوم ستيير، وتيد تيرني، وأوبرا وينفرى.


ويسلي لوري
محلل سياسي أميركي


ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سرفيس»

اقرأ أيضا