أرشيف دنيا

الاتحاد

«جيمينويد» تطلق صرعة «الروبوتات» أشباه البشر

الروبوتات أشباه البشر، بدعة جديدة أطلقها البروفيسور الياباني هيروشي إيشيجورو يوم أمس أمام الصحافة عندما عرض مجموعة من الروبوتات البشرية التي تعدّ نسخاً شديد الشبه بأشخاص معيّنين من النساء والرجال.

وكان رجال الصحافة والإعلام يوم أمس على موعد مع عارضة الأزياء الروبوتية “جيمينويد- إف” التي صممت لتحاكي صنوتها العارضة “الحقيقية” وحيث بدا التشابه بينهما مثيراً للدهشة. وليست هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها الروبوتيون أشباه البشر، بل سبق “جيمينويد- إف” رجل روبوتي شديد الشبه بمصممه إيشيجورو الذي يقوم بتصميم الروبوتات لصالح شركة “كوكورو”.

و”جيمينويد- إف” مجهّزة بـ12 محركاً تعمل جميعاً بقوة ضغط الهواء ويمكن برمجتها للقيام بحركات محددة تحاكي أفعال البشر. ويعمل إيشيجورو في قسم أنظمة الآلات المتكيّفة التابع لجامعة أوساكا، ويعدّ رائد مختبر الروبوتات الذكية في اليابان كلها. و”جيمينويد- إف” هي ثالث نسخة بشرية روبوتية يقوم ببنائها حيث صنع أيضاً روبوتاً يحاكي شكل وبعض سلوكيات ابنه الذي يبلغ الخامسة من عمره.
ولعل الغريب في الأمر أن الروبوتات التي يصنعها إيشيجورو يمكنها أن تحقق الانفعالات الحسّية التي ترتسم على الوجه والشبيهة بتلك التي يتميز بها الشخص الأصلي، كما أنها تقوم بردّات الفعل نفسها إزاء بعض الأفعال أو السلوكيات.

ويأتي “أشباه البشر الروبوتيون” لينضمّوا إلى طلائع المجتمع الروبوتي المتكامل الذي يحرص اليابانيون على تحقيقه على أرض الواقع. وكان أحد مراكز البحوث اليابانية المتخصصة بالذكاء الاصطناعي وصناعة الروبوتات، عرض مؤخراً “فريقاً” من لاعبي كرة القدم الروبوتيين على زوّار معرض الأجهزة الرقمية في هانوفر بألمانيا.
ويندرج هذا التطور المثير في إطار برامج متنوعة يجري تنفيذها في اليابان لإنتاج أجيال جديدة من الروبوتات ذات الأشكال والوظائف المتنوعة. وكانت شركة “تومي” اليابانية المتخصصة بصناعة الألعاب الذكية، عرضت سلسلة من الروبوتات القزمة كألعاب للأطفال تحت اسم “ترانسفورميرز ديزني ليبل دونالد داك هوليداي فيهيكول”. وعرضت المجموعة التي تتألف من ثلاثة روبوتات في الأسواق بسعر 300 دولار.

وعرضت شركة “فوجيسوفت” اليابانية الروبوت “بارلو” Parlo الذي يعدّ منصّة لإجراء البحوث في المعاهد والجامعات. يبلغ وزنه 1,6 كيلوجرام وطوله 39.8 سنتمتر. وأصبح “بارلو” متوافراً في الأسواق اليابانية المحلية منذ 15 مارس الماضي بسعر 3300 دولار أو ما يعادل 12000 درهم، إلا أنه لن يباع إلا للجامعات والمعاهد المتخصصة.

و”بارلو” قابل للبرمجة والتدرّب على النطق ويعمل بمعالج متطور يبلغ تواتره 6 جيجاهرتز ومجهّز بذاكرة داخلية تبلغ سعتها 1 جيجابايت ويمكن إضافة بطاقة ذاكرة “فلاش” تبلغ سعتها 4 جيجابايت وبطاقة واي فاي، وهو مجهز بكاميرا رقمية تبلغ شدة وضوحها 3 ميجابيكسيل.

ويعدّ نظام تمييز الكلام المنطوق من أهم خصائص الروبوت البشري الجديد، وهو يساعد على برمجته لإجراء المكالمات الهاتفية والرد عليها، كما يمكنه أداء العديد من الحركات والنشاطات الاستعراضية مثل الرقص والغناء. ومن المؤكد أن اليابانيين سوف يحافظون على ريادتهم لهذه الصناعة الابتكارية خلال السنوات المقبلة على الرغم من أن تطبيقاتها العملية لم تتجسّد على أرض الواقع حتى الآن.

عن موقع unitedgadget.com
وموقع geeksology.com

اقرأ أيضا