الاتحاد

الإمارات

القيادة الرشيدة تحرص على بناء جيش حديث والارتقاء بالتدريب والتسليح

السيد سلامة (أبوظبي)

أكد عدد من المسؤولين على أن ذكرى توحيد القوات المسلحة، تعتبر مناسبة وطنية جديرة بأن تتوقف أمامها الأجيال الجديدة من النشء والشباب للدراسة والتأمل، لاستلهام مقاصدها النبيلة ومعانيها الوطنية الخلاقة.

وأشار المسؤولون إلى أن قواتنا المسلحة أصبحت خلال 4 عقود واحدة من جيوش العالم الحديثة التي تأخذ بأسباب التقدم وبأرقى الممارسات في التدريب والتسليح وبناء الكوادر المتخصصة في جميع القطاعات التي تخدم مسيرتها.

وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس هيئة الصحة بإمارة أبوظبي: إن هذه المناسبة تستدعي أن نقرأ مقاصدها النبيلة عندما قرر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان (طيب الله ثراه) توحيد القوات المسلحة قبل 4 عقود، فجعل منها قوات مسلحة عصرية تأخذ بأسباب العلم والتقدم في بناء كوادرها وأفرعها المختلفة، وهو نهج سارت عليه قيادتنا الرشيدة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأكد معاليه أن قواتنا المسلحة تمتلك سمعة عالمية متميزة فيما تقوم به من جهود دؤوبه في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، من خلال الإسهامات التي تقدمها في هذا المجال لترسيخ الشرعية والسلام، مشيراً إلى الدور الرائد الذي قامت به في تحرير الكويت، وصولاً إلى المشاركة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة لاستعادة الشرعية في اليمن الشقيق ورد الظلم والعدوان عن شعبه.

وأكد معالي الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، مدير جامعة الإمارات العربية المتحدة، على أنّ فرحة الوطن كبيرة ونحن نحتفل بالذكرى الـ 40 لتوحيد قواتنا المسلحة، هذا القرار الذي ترجم من خلاله المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، تطلعات أبناء الوطن في أن تكون قواتهم المسلحة تحت راية واحدة، وخلال العقود الماضية شهدت القوات المسلحة ملحمة واسعة من استراتيجيات البناء العسكري وفق أرقى المعايير العالمية التي تأخذ بها الدول المتقدمة في إعداد الجيوش وتزويدهم بالمهارات والعلوم العسكرية، والتطبيقية، التي تمكنهم من القيام بواجباتهم في حماية الأوطان ودرء المخاطر وتحقيق الأمن والاستقرار، وهذا ما نجحت فيه قواتنا المسلحة بامتياز وجدارة يشهد لها القاصي والداني بهذا التميز وبتلك المهنية الرائعة.

وأشار معاليه إلى أن قواتنا المسلحة تستند إلى عقيدة راسخة تجعل منها واحدة من جيوش العالم التي تعلي القيم وتبادر إلى ترسيخ الأمن والاستقرار ورد الظلم عن المظلومين، وهذا ما تجلى في الدور الرائد الذي قامت به قواتنا المسلحة في الكويت، والبوسنة والهرسك، والصومال، ولبنان، واليمن، وغيرها من مناطق الصراعات التي شهدت بكفاءة وتميز العقيدة القتالية لقواتنا المسلحة.

وقال معاليه: إن واجبنا في مؤسسات التعليم كتربويين، وآباء، ومسؤولين في مؤسسات التنشئة الاجتماعية، والإعلام وغيرها، أن نسلط الضوء على هذا الدور التاريخي الذي تنهض به قواتنا المسلحة، والذي تسجل من خلاله كل يوم إنجازاً يضاف إلى سجلها الناصع في تحقيق الأمن والاستقرار وحماية الديار وتقديم التضحيات والأرواح الذكية لشهداء الوطن الأبرار من أبناء قواتنا المسلحة البواسل، هذه الملاحم التاريخية في حاجة لأن تكون حاضرة بصورة فعّالة في حياتنا اليومية نستلهم منها العبر والدروس، ونأخذ منها قبساً يعزز من ريادتنا في المستقبل المشرق الذي ننشده دائماً لوطننا الغالي.

من جانبه، أشار الدكتور عبداللطيف الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، إلى أن هذه المناسبة جديرة بالاحتفاء والتقدير الوطني من جميع أبناء المجتمع، ففي هذا اليوم التاريخي، وقبل 4 عقود، قرر المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، توحيد قواتنا المسلحة تحت راية واحدة، ومنذ ذلك التاريخ انطلقت استراتيجية شاملة لتطوير القوات المسلحة وفق أرقى المعايير التي تأخذ بها الجيوش الحديثة في العالم، وارتكز بناء القوات المسلحة على بناء الكوادر الوطنية المتخصصة في جميع القطاعات.

وأكد الشامسي على أن توحيد القوات المسلحة يمثل إحدى الركائز الأساسية لنهضة الاتحاد، وتحقيق أمن واستقرار الوطن وازدهاره في جميع المجالات، وتحقيق المنجزات الرائدة التي تشهدها الدولة برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وقال علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي: إن قواتنا المسلحة هي رمز وطني يحظى بالاحترام والتقدير في قلوبنا جميعاً، فهي درع الوطن الحصين، وسيفه المنيع، وعنوان العزة، والفخر الذي نباهي به الأمم، فهي في وجدان كلٌ منا أيقونة الفخر بما تحقق من منجزات رائدة رسختها قواتنا المسلحة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، انطلاقاً من دورها الحضاري الذي تنهض به في ترسيخ دعائم أمن الأمن واستقراره من جهة، وتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي من جهة أخرى. وأشار إلى أن ذكرى توحيد القوات المسلحة تعتبر مناسبة عظيمة لنا جميعاً نستذكر فيها بكل فخر وإجلال رؤية القائد المؤسس والوالد الباني المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، في توحيد القوات المسلحة تحت راية واحدة وعلم واحد وعقيدة قتالية واحدة تستهدف تحقيق أمن الوطن وازدهاره وتعزيز نهضته ورخائه، وهذا ما حدث بفضل الله تعالى وقيادتنا الرشيدة التي تسير على النهج، وتعلي من البناء والتقدم الذي يشهده الوطن في جميع المجالات، والذي تشهده قواتنا المسلحة بصفة خاصة.

وقال علي ميحد السويدي، وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع الخدمات الإدارية: إن قواتنا المسلحة تعتبر واحدة من ركائز الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والعالم، فقد نجحت قواتنا المسلحة في ترسيخ سمعة متميزة على صعيد الجاهزية في جميع الظروف والأحوال التي مرّت بها المنطقة خلال العقود الماضية، وسجلت قواتنا المسلحة تميزاً وكفاءة قتالية عالية في المهام التي اضطلعت بها، سواء خلال المشاركة في حرب تحرير الكويت في القرن الماضي، أو البوسنة والهرسك، وكذلك المهام التي قامت بها في الصومال، وفي لبنان، واليوم ما نشهده من مشاركتها العظيمة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في «عاصفة الحزم»، و«إعادة الأمل» للأشقاء من أبناء الشعب اليمني الشقيق.

وأكد على أن توحيد القوات المسلحة يعتبر نقلة نوعية لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها دولة الاتحاد منذ القرار الخالد للوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد (طيب الله ثراه)، الذي جعل قواتنا المسلحة تحت راية واحدة اعتباراً من 6 مايو 1976م، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نتابع بفخر وعزة مسيرة التطور في درع الوطن الغالي وحصنه المنيع قواتنا المسلحة التي تنهض بمهام وطنية عظيمة في حفظ الأمن والاستقرار والذود عن حياض الوطن، وحماية مكتسباته، وكذلك تحقيق الاستقرار في منطقة الخليج العربي والعالم.

وأكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، على أن الحديث عن القوات المسلحة، هو حديث عن الوطن بكل ما يحمله من حب وولاء وانتماء وتضحية وفداء، فالقوات المسلحة هي مصنع الرجال ومدرسة الوطنية، ومنظومة القيم التي تتجلى في سواعد منتسبيها من الرجال والنساء الذين انخرطوا في شرف العسكرية، حاملين أرواحهم على أكفهم فداء للوطن وقيادته الرشيدة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة مدرسة وطنية جامعة لكل القيم التي تجعل المواطن فخوراً بوطنه وقيادته، معتزاً بهويته وإرثه الحضاري، هذه هي المدرسة التي نفخر جميعاً بأننا تربينا فيها منذ نعومة أظفارنا، مدرسة تعلمنا فيها الإقدام والشجاعة والبذل والعطاء بلا حدود للوطن وقيادته الرشيدة، تعلمنا فيها كيف تُبنى قيم الرجال، فالقوات المسلحة هي جامعة للتنمية البشرية في أسمى صورها، وهي بستان ينثر أريجه في ربوع الوطن، ففي كل بيت على امتداد وطننا الغالي أحد أبناء وبنات قواتنا المسلحة، يحفظهم الله جميعاً.

وقال الظاهري: إن ما تحقق من استراتيجيات عسكرية متطورة خلال العقود الماضية في قواتنا المسلحة يستدعي منا جميعاً أن نتوجه بأسمى آيات العرفان والامتنان إلى قيادتنا الرشيدة، متمثلة في سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله)، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، فالجهود الجبّارة التي بذلت في سبيل بناء قوات مسلحة عصرية ستظل درساً من دروس التاريخ التي نستلهم معانيها في المؤسسات العسكرية والمدنية داخل الدولة وخارجها.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات