الإمارات

الاتحاد

رواد شاطئ الحيرة بالشارقة يشكون قلة الخدمات وندرة المواقف

شكا عدد من مرتادي شاطئ الحيرة بالشارقة من غياب بعض الخدمات الرئيسية التي يحتاجونها خلال زيارتهم لشاطئ الشارقة الرملي الممتد من نادي سيدات الشارقة وفندق كورال بيتش، مستنكرين تجاهل الجهات المعنية لهذا الساحل الجميل الذي يكتظ بالزائرين، خصوصاً في فترة الإجازات.
وأكد علي الشامسي، أحد مرتادي الشاطئ، أن سوء الخدمات على الشاطئ يلمسه من لحظة بحثه عن موقف لسيارته، مشيراً إلى أن المواقف بالكاد تكفي عدد سيارات الزائرين، فضلاً عن أنها خطيرة، حيث يتطلب الوقوف فيها إيقاف السير للرجوع للخلف.
وأضاف أن ضيق الشارع الذي لا يزيد عن مسارين يشكل سبباً رئيسياً للازدحام والحوادث، مستنكراً عدم استغلال المساحة الواسعة للشاطئ والتي يمكن استقطاعها لتوسعة الشارع وإنشاء مواقف واسعة وكافية.
بدوره، ذكر سالم الفني أن النزول من السيارة يعتبر خطراً خاصة على الأطفال حيث لا توجد مسافة بين الموقف والشارع كما أن الرصيف ضيق جداً، بحيث لا يتجاوز اتساعه مترين، الأمر الذي يزعج المشاة ويؤدي إلى تصادمهم ولفت إلى أن الشاطئ واسع وجميل إلا أن المظلات التي تم استحداثها لا تفي عدد مرتادي الشاطئ.
وطالب المواطن سعيد صالح، بجملة من الخدمات التي سيؤدي توفيرها لراحة الجميع وأهمها إيجاد دورات المياه، حيث يضطر إلى اللجوء إلى دورات مياه المسجد.
وقالت المواطنة آمنة سالم إنه في معظم دول العالم تكون الشواطئ مكاناً يستغله الجميع بشكل أو بآخر لخدمة المرتادين، متسائلةً إذا لم توفر الجهات المعنية ضروريات الاستمتاع بالشاطئ فلماذا لا تفتح الباب للتجار لاستغلال الشاطئ وذلك بتأجير المظلات والكراسي وكذلك بيع المرطبات والوجبات الخفيفة.
كما طالب المواطن خميس جاسم المسؤولين باتخاذ إجراءات حاسمة لمنع السباحة أثناء ارتفاع الأمواج لمنع حوادث الغرق، معتبرين أن اللوحات التحذيرية على الرغم من أهميتها إلا أنها غير كافية لتحقيق الأمن والسلامة على الشاطئ، مشدداً على أهمية وجود دوريات للإنقاذ تجوب الشاطئ على مدار اليوم، مشيراً إلى أن فئة كبيرة من رواد البحر تجهل قواعد السباحة والذين غالباً ما يدفعون حياتهم ثمناً لذلك، فضلاً عن قيام بعضهم بالسباحة ليلاً والمخاطرة بحياتهم في الظلام.
وأكد المقدم أحمد عبد الله بن درويش رئيس قسم الدوريات في شرطة الشارقة خطورة المواقف المتاخمة لشاطئ البحيرة، نظراً لعدم وجود مسافة كافية بينها وبين مسار الشارع والتي من المفترض أن تفصل السيارة عنه بحوالي متر لضمان سلامة السائقين.
ودعا ابن درويش السائقين إلى توخـي الحذر عند الصعود والنزول من السيارة ناصحاً الركاب بعدم النزول من الباب المقابل للشارع. ولفت إلى أن كثيراً من المناطق الحيوية في الشارقة كالرولة على سبيل المثال لديها نفس النوعية من المواقف إلا أن الأمر يمكن تداركه على شاطئ الشارقة، نظراً لمساحة الشاطئ الواسعة والتي يمكن استغلالها لتوسعة المواقف.
وبدوره، حذر العقيد عبدالله حميد بن تريم مدير شرطة الحيرة من السباحة في بحر الحيرة نظراً لقوة التيارات البحرية التي يمكنها جرف السباحين خاصة ضعاف الأجسام منهم، داعياً مرتادي شاطئ الحيرة إلى توخي الحذر للوقاية من حوادث الغرق التي تتعاظم نسبة حدوثها خلال فصل الصيف.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد يدرك أهمية تعاضد الأمم والشعوب