الإمارات

الاتحاد

ملتقى علمي حول أحدث أساليب علاج التوحد يونيو المقبل

ملصق أصدرته وزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد

ملصق أصدرته وزارة الشؤون الاجتماعية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد

تنظم وزارة الشؤون الاجتماعية، في النصف الأول من شهر يونيو المقبل، ملتقى علمياً تستضيف فيه مجموعة من الخبراء في مجال التوحد، للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية وأحدث أساليب التأهيل والعلاج، بحسب وفاء بن سليمان مديرة رعاية وتأهيل المعاقين بالوزارة.
وتنظم الوزارة الأسبوع الجاري مجموعة من الفعاليات والأنشطة للاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد والذي يصادف يوم الثاني من شهر أبريل من كل عام “ يوم أمس الجمعة”.
وقالت ابن سليمان، “ ينظم مركز رأس الخيمة للتوحد التابع للوزارة يوم غد الأحد زيارات توعوية إلى مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية، بينما يقيم بعد غد الاثنين ملتقى لأولياء أمور الطلاب المصابين بالتوحد”.
وكان مركز رأس الخيمة الذي يصنف على أنه المركز الوحيد التابع للوزارة المتخصص في علاج التوحد، قام باصطحاب أطفاله في زيارة إلى دبي مع أولياء أمورهم للاستماع بعروض الدلافين.
وذكرت ابن سليمان، أن إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بالوزارة ستكثف في شهر يونيو المقبل تدريب الأخصائيات النفسيات على مجموعة من الاختبارات النمائية والنفسية المقننة على بيئات عربية وخليجية، من أجل ضمان التشخيص الدقيق للتوحد.
وأكدت أن المرحلة القادمة ستشهد التدريب على المزيد من هذه الاختبارات والمقاييس، وآلية تطبيقها، إضافة إلى سبل ملاحظة طفل التوحد وتسجيل سلوكياته في المركز والبيت بالتعاون مع الأسرة. وحددت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثاني من أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، بحيث يتم الاحتفال به كل سنة ابتداء من العام 2008، وجاء هذا اليوم بناء على اتفاقية حقوق الطفل واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة اللتين وقعت عليهما دولة الإمارات، واللتين أقرتا بأن ينعم الأطفال ذوو الإعاقة بحياة كريمة على أكمل وجه.
وقالت ابن سليمان، “ يأتي اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لنشر الوعي المجتمعي بسمات وخصائص هؤلاء الأطفال، وآليات التعامل معهم، وينمي دور الأسرة نحو طفلها ذي التوحد، لما ينبغي عليها أن تقوم به من استكمال لعملية التأهيل في البيت، كونها التي تقضي معه الوقت الأطول، وبالتالي قدرتها على ملاحظة سلوكياته وظروف ظهورها ونواتجها، وإلمامها بمختلف جوانب حياته”. وأشارت ابن سليمان إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية منحت التراخيص لبعض المراكز التي تخدم أطفال التوحد في الدولة، وحرصت على التأكد من توافر الخدمات الملائمة لهم في هذه المراكز، نظراً لاحتياجهم إلى برامج تأهيلية خاصة، وكادر مؤهل في التعامل معهم.
وأكدت أن هذه المراكز تعتمد معايير خاصة لظروف بيئة التأهيل والتعليم، تتوافر فيها مواصفات الأمان والتنظيم، وفردية التعليم تبعاً لقدرات الطفل الذي يصمم وفقها برنامجه الفردي. وبلغ عدد المراكز المتخصصة بالتوحد في الدولة خمسة، إضافة إلى المراكز الأخرى التي تضم فصولاً أو أقساماً خاصة بالتوحد.
وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالتوحد لدى الأطفال في العالم، مما يترتب على ذلك تحديات إنمائية على المدى الطويل لبرامج الرعاية الصحية والتعليم والتدريب للأطفال وأسرهم.
وشددت مديرة تأهيل وتدريب المعاقين، على أن وعي الأسرة بسمات الطفل ذي التوحد يسهم في الكشف المبكر عن هذا الاضطراب، “ فعلى الرغم من أن هناك العديد من الحالات التي شخصت في السنوات الثلاث من العمر، إلا أن هناك من هم أكبر سناً وقد تأخرت عملية تشخيصهم واختلطت بين الإعاقة الذهنية والأمراض النفسية”.

اقرأ أيضا

مجلس الوزراء يعتمد تشكيل مجلس إدارة «الإمارات للخدمات الصحية»