الإمارات

الاتحاد

«الرقابة الغذائية» يطور مركزاً للتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة في «الوافية»

جمل يخضع لفحص بجهاز المنظار لتشخيص الأمراض

جمل يخضع لفحص بجهاز المنظار لتشخيص الأمراض

يطور جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال المرحلة الحالية، مركزاً للتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة في منطقة الوافية، محتوياً على أجهزة متطورة تصل إلى تحديد جنس المولود في الأبقار والجمال، في خطوة نحو إحداث تغيير نوعي وعددي في أعداد الثروة الحيوانية في المستقبل.
وإزاء الخدمات التي سيوفرها مركز التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة، أوضح محمد جلال الريايسة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أن المركز سيقدم خدمات في مجال علاج العقم والتناسل والولادة لجميع أنواع الحيوانات.
كما يساهم في نقل صفات وراثية متميزة من دول أخرى باستخدام قشات السائل المنوي المجمد أو من فحول متميزة من داخل الدولة باستخدام قشات مجمدة أو مبردة، بهدف تحسين التراكيب الوراثية للأجيال القادمة.
وأوضح الريايسة أن مختبر نقل الأجنة في الوافية سيقوم بإجراء عمليات فرط الإباضة لحيوانات واهبة متميزة، ومن ثم نقلها إلى أمهات مستقبلة، بما يسهم بنقل صفات وراثية متميزة بنسبة 100%، والاستفادة من الإناث ذات التراكيب الوراثية الجيدة لإنتاج عدد أكبر من الأجنة، وعدم اللجوء إلى استيراد الحيوانات لاستخدامها كأمهات وآباء متميزة، وإمكانية استخدام الإناث المحلية غير المرغوب فيها كأمهات مستقبلة لحضن الجنين خلال فترة الحمل على أن تكون صالحة فسيولوجيا.
وسيعالج المركز العديد من المشاكل التناسلية والتي تشمل التهاب بطانة الرحم، وعدم ظهور الشبق في الحيوانات، ومشاكل الولادة التي تشمل عسر الولادة، والإجهاض في الحقل التي تؤثر على إنتاجية الحيوان.
ويعتمد قسم الثروة الحيوانية في الجهاز إصدار البطاقات البيطرية لمربي الحيوانات، حيث أوضح الريايسة أن هذه البطاقات تفيد في حصر أعداد مربي الحيوانات إحصائياً في إمارة أبوظبي، وحصر الأعداد والأنواع المختلفة للحيوانات في الإمارة، وتنظيم عملية صرف الأدوية والعلاجات البيطرية، وتدوين التحصينات البيطرية ضد الأمراض الوبائية، والمساعدة في اتباع برامج منتظمة للرش بالمبيدات الحشرية لكل مزرعة لغرض مكافحة الطفيليات الخارجية التي تصيب الحيوانات.
وأنشأ الجهاز حديثاً وحدة الأوبئة حيث تتلخص مهامها في إجراء دراسات مسحية سيرولوجية سنوياً للتعرف إلى النسب المئوية لبعض الأمراض الوبائية مثل البروسيلا، ووضع خريطة سنوية للأمراض الوبائية المتوطنة ووضع الخطط المناسبة لمكافحتها، إضافة إلى إجراء الدراسات العلمية والبحوث وتبادل المعلومات والتنسيق مع الأجهزة البحثية في الدولة.
ويوفر جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية الخدمات البيطرية عبر وحدة العلاج التي تضم المستشفى المركزي في الوثبة و10 عيادات بيطرية موزعة في مدينة أبوظبي والمنطقة الغربية، والمستشفى المركزي في القطارة و16عيادة بيطرية في مدينة العين.
كما تم دعم قطاع البيطرة بعيادات بيطرية متنقلة ومختبرات متنقلة وذلك للتوسع في تغطية الأماكن البعيدة ولمواجهة تفشي الأمراض المعدية.
وأوضح الريايسة أن الأطباء والفنيين البيطريين يقدمون خدماتهم بشكل مجاني في علاج الأمراض السارية والباطنية والمعدية التي تصيب المواشي في المزارع المنتشرة في الإمارة. كما تقوم الوحدة بوقاية الحيوانات من بعض الأمراض الباطنية والمعدية كالوقاية من نقص الفيتامينات والمعادن وتحديداً نقص عنصر النحاس في الأغنام والماعز، والوقاية من داء الجرب وطفيليات المعدة والأمعاء وداء المثقبيات في الإبل.
وذكر أن وحدة العلاج في كل من أبوظبي والعين تم دعمها بوحدة الجراحة، لتعنى بإجراء كافة العمليات الكبرى والصغرى لمختلف أنواع الحيوانات، وتحتوي كذلك على غرفة للتشخيص وإجراء العمليات الجراحية الكبرى والصغرى.
ويضم المبنى غرفاً خاصة بالتشخيص بواسطة الأشعة السينية، السونار والناظور والفلوروسكوبي، كما توجد آلات تصوير بالأشعة متنقلة موزعة على قسمي الثروة الحيوانية في أبوظبي والعين في حالة تعذر إحضار الحيوان إلى المستشفى.
ويضم قسم الثروة الحيوانية في أبوظبي ستة مختبرات متكاملة تقدم خدماتها بأجور رمزية أو مجانية للمربين، حيث تهدف المختبرات إلى فحص وتشخيص جميع أمراض الدم، وتحليل مكونات الدم العامة والكيميائية، فحص وتشخيص جميع الميكروبات مثل البكتيريا، والفيروسات والطفيليات والفطريات، وعزل وتصنيف مسبب الأمراض الميكروبية، وتشخيص أمراض النقص الغذائي الميكروبية، وتشخيص معظم الأورام السرطانية الحميدة والخبيثة، وفحص وتشخيص الفطريات والسموم الفطرية في علائق الحيوانات.
وضمن الاستراتيجية التي وضعها قطاع البيطرة في تطوير الثروة الحيوانية والمحافظة عليها من الأمراض، يقوم الكادر البيطري في كافة العيادات البيطرية، بحسب الريايسة، بتقديم خدماته إلى المربين وذلك عن طريق تحصين مختلف أنواع الحيوانات ضد الأمراض المعدية والسارية بشكل منتظم كمرض التسمم المعوي، ومرض الباستوريلا، وذات الرئة، والجنبه المعدي والكفت، والحمى القلاعية، وطاعون المجترات الصغيرة والجدري، كما وتم إضافة لقاح ضد التهاب الضرع الغنغريني في الجمال.

اقرأ أيضا

خط ساخن موحد لحماية الأطفال في دبي