الاتحاد

مهرجان قصر الحصن

القوافل الثقافية تنطلق إلى «البطائح» بأنشطة تراثية وبيئية وفنية

أنشطة للقوافل الثقافية خلال عام 2013 (من المصدر)

أنشطة للقوافل الثقافية خلال عام 2013 (من المصدر)

السيد حسن (كلباء) - تنطلق القافلة الثقافية الأولى، في 13 مارس الجاري، إلى منطقة البطائح بالمنطقة الوسطى بإمارة الشارقة، وتأتي هذه القافلة ضمن أربع قوافل ثقافية سيتم تسييرها إلى عدة مناطق خلال شهري مارس الجاري وأكتوبر المقبل، بتنظيم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة «مكتب المنطقة الشرقية».
وقال محمد صالح السويجي مدير إدارة دائرة الثقافة والإعلام بالمنطقة الشرقية، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الدائرة بمدينة كلباء، إن القوافل الثقافية جزء من برامج دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وتستهدف كافة أبناء المجتمع في المناطق التي توجد بها بنى ثقافية حتى تمارس نشاطاً دائماً. وأضاف السويجي، أن استمرار القوافل يأتي نتيجة طبيعية لنجاحها، حيث تم حتى الآن تسيير 57 قافلة منذ عام 1995 بداية انطلاقها، بمعدل ثلاث قوافل سنوياً، وشملت المناطق الشرقية التابعة لإمارة الشارقة، وامتد نشاطها خلال السنوات الأخيرة ليشمل المنطقة الوسطى، ولن ينتهي العام إلا بإنجاز أربع قوافل في مناطق «البطائح، مليحة، الغيل والذيد».
وقالت سامية زينل مديرة إدارة التخطيط بمكتب الدائرة بالمنطقة الشرقية، إن من أهداف برنامج القوافل الثقافية تواصلنا مع الإنسان الإماراتي في كافة مناطقه مهما بعدت، وهذا التواصل الثقافي والاجتماعي يعزز البنية المجتمعية للدولة، ويعزز من خلال دوره تعميم الوعي العام صحياً وثقافياً واجتماعياً، كما يعزز فرص الحوار والتواصل الإنساني بين أفراد المجتمع، إضافة إلى الفائدة التي يحققها لكافة المراحل العمرية من خلال الأنشطة التربوية والبيئية والفنية التي تقدم لرواد المناطق التي تنظم فيها القوافل.
ومن جانبها، أعلنت صالحة الزري، مساعد مسؤول النشاط الثقافي بمكتب الدائرة بكلباء، أن برنامج القافلة الثقافية سيكون وفق جدول زمني محدد. وفيما يتعلق بالأنشطة التي ستنظم أثناء القافلة الثقافية، قالت إنها تضم مجموعة من الفعاليات المتنوعة منها عروض «الفرق الشعبية، الهبان والعيالة»، معرض صور للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وعرض لجَمال الخيل، وجناح لوزارة الداخلية يضم نماذج من فرق عسكرية عبر فترات زمنية مختلفة، ومعرضاً للزي العسكري ونماذج للسيارات العسكرية ونماذج من معروضات متحف الشرطة. أما المعرض البحري فيشمل «صناعة المالح بجميع خطواتها: الجسيف والسحناة»، وورشة طبخ المالح بأنواعه، «مردودة مالح، مالح الماء، مجبوس مالح، وعيش أبيض». أما الركن التراثي فسوف يشتمل على معرض تراثي، وألعاب شعبية، والتومينة، وأشغال وحرف يدوية تراثية، والحضيرة، وسوف يتم فيها حمس القهوة، وتحضير القرص، وعزف الربابة والصقارة، أما ركن الصحة فيشمل فحوصاً طبية، وورش توعية حول التغذية الصحية، وركن الخط العربي الذي يتضمن بدوره معرضاً وورشاً للخط العربي والزخرفة الإسلامية، وأستوديو ضيوف القافلة الذي سيستقبل كوكبة من الفنانين والإعلاميين.
بالإضافة إلى فقرات تقدم على المسرح، مثل مسابقات ثقافية وترفيهية ورقصات وأهازيج تراثية وأمسيات وشلات شعرية، وتجدر الإشارة إلى أنه أطلق شعار جديد للقوافل الثقافية، كما تم عرض مادة فيلمية عن القوافل الثقافية في دوراتها السابقة.

اقرأ أيضا