الاتحاد

الرئيسية

4 قتلى و 9 مصابين في اعتداء مسلح على حافلة بعثة توجو

صور تلفزيونية توضح الاعتداء على أعضاء بعثة منتخب توجو لدى وصولها براً إلى الأراضي الأنجولية

صور تلفزيونية توضح الاعتداء على أعضاء بعثة منتخب توجو لدى وصولها براً إلى الأراضي الأنجولية

بلغت المحصلة أربع وفيات و9 مصابين حتى مساء أمس في بعثة منتخب تو جو لكرة القدم صباح أمس عقب الهجوم المسلح الذي تعرضت له الحافلة أمس الأول عند الحدود الأنجولية الكونغولية. ومن بين القتلى كودجوفي أوبيلالي حارس المرمى البديل وأبالو اميليتي مساعد المدرب وستانسيلاس أوكودلو المتحدث الاعلامي متأثرين بجروحهم.
وكانت الحصيلة الأولى التي كشف عنها الاتحاد التوجولي تتحدث عن إصابة 9 أشخاص في البعثة التوجولية بين لاعبن ومسؤولين في المنتخب، وتعرضت حافلة المنتخب التوغولي لإطلاق نار عندما وصلت إلى الحدود بين الكونغو وأنجولا وهي منطقة تمتد على مسافة 50 كيلو متراً من أنجولا وواقعة بين دولتي الكونغو برازافيل والكونغو كينشاسا (الديموقراطية) ما تسبب بإصابة تسعة من أعضاء البعثة بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي اوبيلالي والمدافع سيرج أكاكبو الأول برصاصة في ظهره، والثاني برصاصة في إحدى كليتيه وفقد الكثير من الدماء.
وتبنت منظمة تحرير ولاية كابيندا هذا الاعتداء، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف الشرطة التي كانت تؤمن الحماية لموكب المنتخب التوجولي، وذلك في بيان نشرته وكالة “لوسا”.
وكان لاعب المنتخب التوجولي توماس دوسيفي أكد عبر الهاتف في حديث لتلفزيون “اينفوسبور” الفرنسي أن اثنين من زملائه أصيبا، مضيفاً “كنا نهم بعبور الحدود (بين الكونغو ومنطقة كابيندا حيث ستلعب توجو مبارياتها في البطولة)، انهينا المعاملات، والشرطة كانت تحيط بنا، كل شيء كان على ما يرام، ثم سمعنا رشقاً نارياً قوياً والجميع أصبح تحت المقاعد (الحافلة)، الشرطة ردت (على مصدر النيران)”.
وذكر دوسيفي اسمي اللاعبين اللذين أصيبا وهما الحارس كودجوفي أوبيلالي والمدافع سيرج أكاكبو الذي أصيب برصاصة في ظهره وأخرى في كلوته، وفقد الكثير من الدماء، بحسب زميله.
ولكن حصيلة الوفيات ظلت في حالة تزايد مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 4 أشخاص.
وفي اتصال مع وكالة “فرانس برس” أكد دوسيفي ما حصل قائلاً “أصيب أحدهم (اللاعبين) في ظهره وآخر في كلوته.
وأصيب مدرب الحراس والطبيب، بعضهم في وضع حرج، لا نملك أي أخبار جديدة عنهم، إنهم في مستشفي في كابيندا”.
وفي اتصال مع “فرانس برس” اعتبرت اللجنة المنظمة للبطولة القارية أن ما حصل على الحدود لم يكن سوى انفجار إطار الحافلة وهو الأمر الذي تسبب بهلع اللاعبين، ورد دوسيفي على تصريح اللجنة المنظمة قائلاً “فضيحة أن يقولوا هذا الأمر، لقد تعرضنا فعلاً لرشق ناري، لو تمكنا من التقاط صور لكانت موجودة على الإنترنت منذ الآن”.
وبدوره طمأن مدافع المنتخب ريتشموند فورسون من أن المصابين ليسوا في وضع خطر وبأن وضعهم جيداً مضيفاً “الحافلة التي كانت تحمل أمتعتنا هي التي أصيبت بالرصاص لأنهم اعتقدوا أننا موجودون فيها، لقد أطلقوا النار على سائق هذه الحافلة ولا اعتقد أنه خرج منها (على قيد الحياة)”.
أما لاعب جرونوبل الفرنسي اليكسيس رومايو فقال لـ”اينفوسبور”: “إنها صدمة، لا ترى كل يوم لاعبي كرة قدم يتعرضون لرشق ناري، اعتقدنا أن هذه الأمور لا تحصل سوى في الأفلام. لا نفهم لماذا يحصل هذا الأمر معنا”. وتابع “هناك لاعبون أصيبوا، وآخرون من الطاقم الفني، نحن بانتظار أخبارهم. لو باستطاعتنا مقاطعة كأس الأمم الأفريقية فيجب القيام بهذا الأمر. لو باستطاعتنا إلغاء جميع المباريات، لما لا، لا نفكر سوى بالعودة إلى المنزل”. ومن المفترض أن تبدأ توجو مشوارها غداً أمام غانا.
حديث الساعة
من ناحية أخرى طفا إلى السطح حادث الاعتداء على حافلة المنتخب التوجولي على الحدود بين الكونجو وأنجولا وعكر صفو الاحتفالات والاستعدادات القائمة على قدم وساق من أجل إطلاق النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، ودقت ساعة الحقيقة أمام الأنجوليين قبل مباراتهم الافتتاحية أمام مالي اليوم، وتحول الحديث عن حظوظها ومدى نجاحها في استضافة هذا الحدث القاري إلى شك وحيرة بخصوص قدرتها على ضمان الأمن والسلامة لضيوفها الذين تساوي قيمتهم مئات الملايين من الدولارات.
وكان أول المستهدفين نجم مانشستر سيتي الإنجليزي إيمانويل أديبايور الذي كاد في رمشة عين يذهب وزملاؤه ضحية هجوم متمردين ينتمون إلى منظمة تحرير ولاية كابيندا التي ستقام عليها مباريات المجموعة الثانية والتي تضم فضلاً عن توجو بوركينا فاسو وكوت ديفوار وغانا، والأخيرتان تزخر صفوفها أيضاً بالنجوم من طينة ديدييه دروجبا ويايا توريه وكولو توريه وسالومون كالو ومايكل إيسيان وغيرهم.
وأسفر الحادث عن إصابة تسعة من أعضاء البعثة التوجولية بينهم لاعبان هما حارس المرمى كودجوفي أوبيلالي والمدافع سيرج أكاكبو الأول برصاصة في ظهره، والثاني برصاصة في إحدى كليتيه وفقد الكثير من الدماء.
وكان رهان أنجولا النجاح في استضافة البطولة لتكون أفضل مرآة للقارة السمراء عموماً وجنوب أفريقيا على الخصوص؛ لأن الأخيرة سوف تستضيف نهائيات كأس العالم للمرة الأولى الصيف المقبل، غير أن الاعتداء سيطرح أكثر من علامة استفهام حول قدرة هاتين الدوليتين على ضمان الأمن والسلامة في العرسين الأفريقي والعالمي على التوالي.
وأكد الاتحاد الأفريقي لوكالة “فرانس برس” أن كأس الأمم الأفريقية ستقام رغم الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوجولي، وقال المسؤول الإعلامي في الاتحاد الأفريقي سليمان حبوبا “خوفنا الكبير هو على اللاعبين، لكن البطولة ستقام في موعدها”.
وأشار حبوبا إلى أن نائب رئيس الاتحاد الأفريقي سافر مباشرة من العاصمة الأنجولية لواندا إلى كابيندا من أجل معرفة ما حصل تماماً، مضيفاً: “علينا أن نعرف كافة الوقائع، لا يمكننا أن نعطي ردود فعل كاملة استناداً إلى التقارير التي حصلنا عليها من وسائل الإعلام”.
وتساءل حبوبا عن السبب الذي دفع منتخب توجو، وخلافاً للمنتخبات الـ15 الأخرى، إلى السفر براً، مضيفاً: “قوانين الاتحاد الأفريقي واضحة، على المنتخبات أن تسافر جواً وليس براً”.
سلامة النجم الموهوب
ولم يتعرض النجم التوجولي إيمانويل أديبايور لأي إصابات، حسب ما أعلنه ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي، ويفكر مسؤولو نادي بورتسموث الإنجليزي، الذي ينتمي له أربعة لاعبين يشاركون في كأس الأمم التي تضم 16 منتخباً، في مطالبة لاعبيهم بالعودة بسبب الأجواء غير الآمنة في أنجولا. وصرح المهاجم توماس دوسيفي المحترف بفريق نانت الفرنسي لإذاعة مونت كارلو قائلاً “عبرنا الحدود، وكانت سيارات الشرطة تحيط بنا، وكل شيء كان يبدو على ما يرام ثم قامت جماعة بفتح النار علينا فجأة، أطلقت علينا أعيرة نارية من البنادق الآلية وكأننا كلاب وبقينا لمدة 20 دقيقة تحت مقاعد الحافلة”.
والأكيد أن النسخة الحالية ستكون من أفضل النسخ في تاريخ النهائيات القارية منذ انطلاقها عام 1957، وذلك بسبب حجم وقيمة المنتخبات المشاركة فيها، وكذلك كثرة عدد المرشحين لنيل لقبها بدءاً من كوت ديفوار والكاميرون وصيفة بطلة النسخة الأخيرة مروراً بمصر حاملة اللقب في النسختين السابقتين وغانا وصولاً إلى نيجيريا والجزائر ومالي.
النسخة الأهم
وما يزيد النسخة الحالية أهمية كونها تشكل بروفة أمام الممثلين الخمسة للقارة السمراء في العرس العالمي الصيف المقبل (الجزائر ونيجيريا والكاميرون وغانا وكوت ديفوار)، وبالتالي فإن جميع هذه المنتخبات تسعى إلى تحقيق نتائج جيدة لرفع معنوياتها قبل النهائيات، بالإضافة إلى أن بعضها سيحاول إرساء المعالم الأولية للعمود الفقري لتشكيلته بهدف إعدادها لتكون قوية في المونديال.
ومرة أخرى، ينطلق العرس القاري بعدما سال الكثير من المداد بخصوص المشاكل التي تخلفها استضافته في هذه الفترة بالذات والتي تكون فيها البطولات الأوروبية في أوجها وبحاجة ماسة إلى لاعبيها الأفارقة، خصوصاً إنجلترا وفرنسا التي تعج بالمحترفين من القارة السمراء، إلى جانب إسبانيا وإيطاليا وألمانيا.
وكالعادة، دخلت المنتخبات الأفريقية في مشاكل كثيرة مع الأندية الأوروبية بسبب تأخر الأخيرة في تسريح اللاعبين للانضمام إلى معسكرات منتخبات بلدانهم، ويبدو أن الأندية الأوروبية نجحت إلى حد ما في صراعها مع الاتحاد الأفريقي للعبة وقد خدمها في ذلك مونديال 2010، حيث اضطر الاتحاد الأفريقي إلى الرضوخ لمطالب الأندية الأوروبية فقدم موعد النسخة السابعة والعشرين من 20 يناير إلى 10 منه على أن تنتهي النهائيات في 31 من الشهر ذاته.
ومن إيجابيات النسخة الحالية في أنجولا أن العيون ستكون مركزة بشكل كبير على النجوم الكبار في القارة السمراء أبرزهم دروجبا الساعي ومنتخب بلاده إلى تعويض خيبة الأمل في نهائي النسخة قبل الأخيرة في مصر أمام منتخب البلد المضيف بركلات الترجيح والنسخة الأخيرة في نصف النهائي أمام الفراعنة أيضاً 1-4 والكاميروني صامويل إيتو الذي يطمح إلى إعادة منتخب بلاده إلى سكة الألقاب والتتويج للمرة الثالثة بعد عامي 2000 و2002 والمالي فريديريك كانوتيه ومواطناه سيدو كيتا ومحمدو ديارا الذين يرغبون بدورهم في فك نحس المركز الرابع الذي لازمهم عامي 2002 و2004 ومعانقة اللقب.
والأمر ينسحب أيضاً على النيجيري المخضرم نوانكو كانو الطامح إلى ختم مسيرته الدولية بلقب ثانٍ بعد الأول عام 1994 والثالث في تاريخ البطولة بعد عام 1980 والغاني مايكل إيسيان الذي يمني النفس بقيادة منتخب بلاده إلى تعويض خيبة أمل النسخة الأخيرة ونيل اللقب الخامس في تاريخها والأول الذي تلهث وراءه منذ عام 1982.
طموح أنجولا
وبقدر ما سيكون التركيز على النجوم، فإن الأمر سيكون كذلك من خلال الكشافين على الوجوه الصاعدة والواعدة والتي فرضت نفسها بإلحاح في العامين الأخيرين، وتطمح أنجولا إلى الدفاع عن سمعتها واستعادة بريقها الذي خفت هذا العام بفشلها في التأهل إلى الدور الثالث الحاسم المؤهل إلى نهائيات كأس العالم.
وكانت أنجولا فجرت مفاجأة من العيار الثقيل قبل 4 أعوام عندما حجزت بطاقتها إلى مونديال ألمانيا على حساب أحد أعرق وأقوى المنتخبات القارية وهو نيجيريا بنجومها جاي جاي أوجوستين أوكوتشا ونوانكوو كانو وايجبيني ياكوبو وسليستين بابايارو وحرمتهم من الحضور في العرس العالمي للمرة الرابعة على التوالي، كما ضمنت تأهلها إلى النهائيات القارية التي أُقيمت في مصر (2006) للمرة الأولى منذ عام 1998.
ويسعى المنتخب الأنجولي إلى التأكيد أن طفرته لم تكن وليدة المصادفة بل عن جدارة واستحقاق، وتشارك أنجولا في النهائيات القارية للمرة الخامسة بعد أعوام 1996 و1998 و2006 و2008. وتعاقد الاتحاد الأنجولي مع المدرب البرتغالي المحنك مانويل جوزيه الذي حقق إنجازات باهرة مع النادي الأهلي المصري، وذلك طلباً لخبرته ودرايته الكبيرتين بكرة القدم الأنجولية التي تشبه كثيراً أسلوب اللعب البرتغالي على اعتبار أن البلاد كانت مستعمرة برتغالية وأغلب لاعبيها محترفون في البرتغال.
القوة الضاربة
وتعتمد أنجولا على قوتها الضاربة في الهجوم بقيادة نجم الأهلي المصري سابقاً والشباب السعودي حالياً فلافيو أمادو الذي كان صاحب الهدف الوحيد لأنجولا في مونديال ألمانيا 2006 ومانوتشو المعار من مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى بلد الوليد الإسباني إلى جانب سانتانا (جيمارايش البرتغالي) ودجالما (ماريتيمو البرتغالي) وموريتو (الرفاع البحريني) وبدرو مانتوراس (بنفيكا البرتغالي).
واستعدت أنجولا جيداً للنهائيات من خلال معسكر تدريبي في البرتغال خاضت خلاله العديد من المباريات الودية رغبة من جوزيه في المزيد من الانسجام والاحتكاك، بالإضافة إلى إبعاد اللاعبين عن الضغط الجماهيري في العاصمة لواندا.
وقال جوزيه: “حظوظ أنجولا وافرة للذهاب بعيداً في النهائيات، سنؤكد للجميع أن ما حصل في التصفيات كبوة فارس وأن أنجولا عائدة إلى توهجها الذي منحها بطاقة المونديال قبل 4 أعوام”. ويبقى طموح الأنجوليين في تكرار إنجاز النسخة الأخيرة عندما بلغوا الدور ربع النهائي؛ لأنهم يدركون جيداً أن مشوارهم في البطولة تقف في وجهه صعوبات كبيرة ستبدأ من ربع النهائي بملاقاة أحد العملاقين العاجي أو الغاني.
من جهته، يدخل المنتخب المالي إلى النهائيات، واضعاً نصب عينيه إحراز اللقب، بحسب قائده لاعب وسط ريال مدريد الإسباني محمدو ديارا، وقال ديارا: “نحن مطالبون بإحراز اللقب بعد خيبة أمل التصفيات، كنا نأمل في إسعاد جماهيرنا بالتأهل إلى المونديال للمرة الأولى في التاريخ، لأن الجيل الحالي لا يعوض، لكن الرياح جرت بما لا نشتهي، وأمامنا فرصة ذهبية في أنجولا للتعويض ومعانقة اللقب القاري للمرة الأولى”.
وتلهث مالي وراء اللقب القاري منذ عام 1972 عندما حلت ثانية، وهي حلت رابعة 3 مرات أعوام 1994 و2002 و2004. وتملك مالي نجوما عدة في صفوفها محترفين في أقوى الأندية الأوروبية وهم فضلاً عن ديارا، سيدو كيتا نجم برشلونة الإسباني صاحب السداسية التاريخية العام الماضي ومحمد سيسوكو لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي، وهداف إشبيلية الإسباني فريديريك كانوتيه.
ويقود مالي في النهائيات القارية المدرب النيجيري المدافع الدولي السابق ستيفن كيشي الذي قاد توجو إلى مونديال 2006، وقال كيشي: “إنه تحد جديد بالنسبة إلي، مالي منتخب أفريقي كبير وحان الوقت ليتذوق طعم الكأس القارية”.
وعلى صعيد آخر أعلن جابرييل أميي نائب رئيس الاتحاد التوجولي لكرة القدم أن 9 أشخاص أصيبوا من بينهم حارس المرمى أوبيلالي كوسي والمدافع سيرجي أكاكبو.
وذكر نادي فاسلوي الروماني الذي ينتمي له أكاكبو أن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً أصيب بعيارين ناريين ونزف دماء كثيرة ولكن حياته ليست في خطر، وأصيب أيضا طبيبان مرافقان للفريق وصحفي.


أنجولا تتعهد ببذل الجهود لضمان الأمن في البطولة

لواندا (ا ف ب) - وعدت الحكومة الأنجولية ببذل كافة الجهود من أجل ضمان الأمن في نهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها حتى 31 يناير الحالي وذلك عقب الهجوم المسلح على قافلة المنتخب التوجولي على الحدود بين الكونغو وأنجولا.
وجدد وزير الاتصالات الاجتماعية مانويل رابيلاييش “الالتزام التام (للحكومة) من أجل ضمان أمن الجميع خاصة أن كأس أمم أفريقيا “أنجولا 2010” حدث رياضي كبير وتظاهرة للصداقة والتضامن بين الشعوب الأفريقية”.
وأدان الوزير هذا العمل “الخسيس” في بيان تلاه في الإذاعة، وقتل سائق الحافلة وتعرض 9 أعضاء من البعثة التوجولية إلى إصابات حين فتح مسلحون النار على الحافلة التي كانت تقلهم إلى كابيندا.
وتبنت منظمة تحرير ولاية كابيندا هذا الاعتداء، مشيرة إلى أنها كانت تستهدف الشرطة التي كانت تؤمن الحماية لموكب المنتخب التوجولي.
وقال الوزير “بحسب معلومات الفوج العسكري الثاني للقوات المسلحة الأنجولية فإن المجموعة المسلحة التي قامت بهذا الهجوم جاءت من جمهورية الكونغو وعادت إلى الأخيرة بعد تنفيذها هذا الاعتداء”.



بلاتر ينتظر تقريراً شاملاً حول الحادث

باريس (ا ف ب) - أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في بيان له أن رئيسه السويسري جوزيف بلاتر ينتظر “تقريراً شاملاً” من الاتحاد الأفريقي للعبة بعد حادث الاعتداء بإطلاق النار على حافلة المنتخب التوجولي على الحدود بين الكونغو وأنجولا حيث من المقرر أن يشارك في نهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين.
وأوضح البيان أن “الفيفا في اتصال مع الاتحاد الأفريقي ورئيسه عيسى حياتو، وينتظر من الأخير تقريراً شاملاً حول الوضع”. وتابع أن بلاتر “تأثر كثيراً من جراء هذه الحادثة” معرباً عن تضامنه مع المنتخب التوجولي.

بيان “الكاف” يدين الحادث بشدة
«الاتحاد الأفريقي» يؤكد إقامة البطولة في موعدها

لواندا (ا ف ب) - دان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بيان على موقعه في شبكة الإنترنت “بشدة” الاعتداء المسلح على حافلة المنتخب التوجولي على الحدود بين الكونجو وأنجولا، معترفاً بإصابة أشخاص عدة استناداً إلى معلومات نقلتها اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين.
وجاء في البيان: “الاتحاد الأفريقي يدين بشدة الهجوم المسلح على الحافلة التي كانت تقل المنتخب التوجولي، ومنذ علمه بالأحداث التي وقعت في مقاطعة كابيندا، عقد الاتحاد الأفريقي اجتماعاً طارئاً في لواندا”، وأضاف: “بحسب المعلومات التي وصلت إلينا، فإن الحادث وقع على بعد 10 كيلومترات من الحدود بين الكونجو وأنجولا، والسلطات التوجولية بعثت على الفور فريقاً ليكون على بينة من الوضع الدقيق هناك”.
وبحسب معلومات للمدير العام للجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية، فقد تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى كابيندا، وتابع الاتحاد الافريقي الذي سيبعث “وفداً مهماً” إلى كابيندا، أن “وفداً من المسؤولين في الحكومة الأنجولية (وزيرا الداخلية والرياضة) توجه صباحاً إلى كابيندا”، فيما أوضح المسؤول الإعلامي في اللجنة المحلية المنظمة فيرجيليو سانتوس أن وفداً من الاتحاد الأفريقي وصل إلى كابيندا مساء أمس الأول.
وأكد الاتحاد الأفريقي أن رئيس الوزراء الأنجولي باولو كاسوما اجتمع مع رئيس الاتحاد الأفريقي عيسى حياتو “ليتخذا معاً القرارات التي تضمن السير الجيد للبطولة”، مشيراً إلى أنه يؤكد “دعمه الكامل وتعاطفه مع أعضاء الوفد التوجولي”.
وقال الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إن كأس الأمم الأفريقية ستمضى قدماً بعد ساعات من الهجوم الذي استهدف حافلة منتخب توجو وأسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة عدة أشخاص. وكان اثنان من لاعبي توجو من بين المصابين عندما تعرضت الحافلة لنيران أسلحة آلية بعد فترة وجيزة من دخولها الأراضي الأنجولية. وقال سليمانو هابوبا مدير الاتصالات بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إن الهجوم جاء بمثابة صدمة، وأضاف “أولويتنا الأولى هي سلامة اللاعبين، ولكن البطولة ستمضي قدماً”.
في بيان صدر عقب اجتماع طارئ عقد بعد تردد الأنباء عن وقوع الحادث، أدان الاتحاد الهجوم الذي وقع على بعد 10 كيلو مترات داخل الأراضي الأنجولية بعد وصول منتخب توجو من الكونغو في طريقه إلى كابيندا بأنجولا.
وقال الاتحاد الأفريقي إن السلطات الأنجولية أرسلت فريقاً إلى المنطقة لتقييم الوضع، يذكر أن المنطقة الحدودية الواقعة بين الكونغو وأنجولا تعد غير آمنة بسبب وجود مجموعات مختلفة من المتمردين.
وتنطلق كأس الأمم الأفريقية في أنجولا اليوم بينما تستعد جنوب أفريقيا لاستضافة أول بطولة كأس عالم تقام في القارة الأفريقية في يونيو المقبل.



تشيلسي يحمي نجومه بطريقته الخاصة وشكوك حول تأمين كأس العالم
أندية إنجليزية تطالب بإلغاء كأس أفريقيا
محمد حامد (دبي) - تواصلت ردود الأفعال العالمية عقب تعرض حافلة منتخب توجو لاعتداء مسلح في طريقها للمشاركة في بطولة الأمم الأفريقية التي تنطلق اليوم في أنجولا، وكانت أكثر ردود الأفعال سخونة في إنجلترا، حيث يوجد 26 لاعباً أفريقياً محترفاً في الدوري الإنجليزي مع أكثر من منتخب أفريقي الآن في أنجولا لتمثيل منتخباتهم في العرس الأفريقي الذي تم افتتاحه بطريقة دموية بدلاً من أن يصبح مصدراً للمتعة الكروية، وكانت أكثر الإشارات خطورة ما ورد على لسان البعض من تشكيك في قدرة القارة الأفريقية ممثلة في جنوب أفريقيا على حماية ضيوفها من لاعبين أو جماهير أو إعلام في بطولة كأس العالم التي تنطلق الصيف المقبل.
بداية التحركات عقب الحادث جاءت من مانشستر سيتي الذي قامت إدارته بالاتصال والتنسيق مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لاتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الموقف، فقد كان “سيتي” الأكثر تضرراً من الحادث نظراً لوجود مهاجمه إيمانويل أديبايور مع بعثة منتخب توجو التي تعرضت للاعتداء المسلح.
من جانبه قال فيل براون المدير الفني لفريق هال سيتي الذي يمثله بعض اللاعبين في البطولة الأفريقية: “أشعر بالصدمة، وهناك سؤال يطل برأسه الآن حول قدرة أفريقيا على حماية ضيوفها في كأس العالم الصيف المقبل، وليس من المقبول على الإطلاق أن يتم وضع سلامة وأمن اللاعبين والمسؤولين والجماهير على المحك في المناسبات الكروية الكبيرة، وفريقنا يمثله أكثر من لاعب في بطولة أفريقيا ونجن نريد عودتهم فوراً إلى هنا”
وقال بيتر ستوري الرئيس التنفيذي لنادي بورتسموث: “إنها مأساة حقيقة، ونحن نشعر بخطر كبير على اللاعبين، وإذا لم يتم أخذ الضمانات الكافية لحمايتهم فنحن نطالب بعودتهم فوراً إلى أنديتهم، لدينا 4 لاعبين هناك في أنجولا وعلى الرغم من أنهم لا يمثلون منتخب توجو إلا إننا نشعر بتعرضهم للخطر مثل بقية اللاعبين في جميع المنتخبات المشاركة في البطولة الأفريقية، وبدورنا نطالب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بالاتصال والتنسيق مع “الفيفا” لمعالجة الأزمة، وأعتقد أن قرار إعادة اللاعبين لأنديتهم سيكون صائباً”، كما قال هاري ريدناب المدير الفني لتوتنهام : “الوضع مخيف، وأنا أوافق مع الرأي الذي يطالب بإلغاء البطولة، لا يمكننا الجلوس في أماكننا وانتظار الأسوأ، ومن يضمن ألا يتكرر الحادث وربما بدرجة أكثر سوءًا”. وفي الأثناء قالت صحف بريطانية إن نادي تشيلسي الذي يمثله 4 لاعبين من ركائزه الرئيسة في البطولة الأفريقية وهم دروجبا وكالو وإيسيان وميكيل قد يقوم بحماية نجومه بطريقته الخاصة بعيداً عن الترتيبات الأمنية التي تتخذها السلطات الأنجولية، وقال متحدث باسم الفريق اللندني: “الجميع في تشيلسي يشعرون بالصدمة، ولكننا في انتظار المزيد من التوضيحات من السلطات التي لها دور بمعالجة الحادث”، وعلى خطى الأندية السابقة يسير نادي برنلي الذي يمثله في البطولة اللاعب الكاميروني أندريه بيكي، وقال متحدث باسم النادي : “تحدثنا مع أندريه، وهو بحالة جيدة ولا توجد نية في استدعاء اللاعب حتى إشعار آخر”

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يبحث مستجدات الساحة الفلسطينية مع الرئيس عباس