الاتحاد

الإمارات

«الصحة» توفر زراعة القوقعة وجراحات الأذن 2016

القطامي والأميري وجانب من الحضور  (تصوير إحسان ناجي)

القطامي والأميري وجانب من الحضور (تصوير إحسان ناجي)

سامي عبدالرؤوف (دبي)

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، دعم هيئة الصحة بدبي وحرصها البالغ على التنسيق والتعاون مع جميع المؤسسات والجهات ذات العلاقة لاستضافة دبي للمؤتمر الدولي لطب الأنف والأذن والحنجرة (2021)، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها الهيئة لاستقطاب المزيد من المؤتمرات الطبية رفيعة المستوى، وذلك ضمن إسهامات دبي الصحية الواضحة على الصعيد العربي والدولي، وفي إطار ما تقدمه من إنجازات عالمية في شتى المجالات.
وقال سموه في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر الإماراتي السادس للأنف والأذن والحنجرة، التي ألقاها نيابة عن سموه معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي: «إن أمراض الأنف والأذن والحنجرة، تعد مقدمة للعديد من الأمراض المزمنة الأخرى ومنها الأمراض الرئوية، التي باتت تشكل خطورة على المجتمعات، وخاصة مع تحور الفيروسات وظهور سلالات جديدة مقاومة للعقاقير والأدوية».
إلى ذلك، كشفت وزارة الصحة، عن توفير زراعة القوقعة وجراحات الأذن للأطفال والكبار، العام المقبل، لأول مرة في الوزارة، من خلال مركز متخصص يطبق أفضل المعايير العالمية ويضم أحدث التقنيات والأجهزة، ويدخل حيز الخدمة خلال العام المقبل، مشيرة إلى أن توفير هذه الخدمة، سيكون له دور كبير في الحد من فقدان السمع للكثير من الحالات في الإمارات من الشارقة وحتى الفجيرة.
ورفعت الوزارة بالتعاون مع الجهات الصحية المحلية إلى المجلس الوزراء مشروع قرار بإلزامية فحص السمع لحديثي الولادة على مستوى الدولة، حيث يطبق هذا النظام في بعض الإمارات دون الأخرى، بحسب الدكتور حسين عبدالرحمن، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المراكز الصحية والعيادات.
وأضاف: ومن هنا تأتي أهمية هذا المؤتمر، وضرورة الوصول إلى منهجية عمل تكفل تطبيق أفضل الممارسات الطبية، (الوقائية العلاجية)، للحد من انتشار هذه الأمراض، وتوفير علاجات ناجعة لها.
وكان المؤتمر الإماراتي قد انطلق أمس، بحضور معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، وعدد من القيادات الصحية، ومشاركة أكثر من 2000 عالم وطبيب متخصص، من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب 60 من المحاضرين المميزين عالمياً، يتناولون ويناقشون أحدث التقنيات لعلاج أمراض الانف والأذن والحنجرة وأمراض التخاطب والدوخة.
وقام القطامي، بافتتاح المعرض المصاحب المقام على هامش المؤتمر، واطلع على أحدث التقنيات والأجهزة العالمية المستخدمة في جراحات الانف والأذن والحنجرة.
وأكد المشاركون في المؤتمر، استحقاق دبي استضافة المؤتمر الدولي لطب للأنف والأذن والحنجرة عام 2021، الذي يعد واحداً من أكبر التظاهرات العلمية الطبية المتخصصة في العالم، مشيرين إلى أن المكانة العالمية المتقدمة التي وصلت إليها دبي تشير بوضوح إلى قدرتها الفائقة على إنجاح المؤتمرات والمنتديات الدولية في شتى المجالات.
وأشار المشاركون إلى أن استضافة دبي لمؤتمر الأنف والأذن والحنجرة، سيعزز من مكانة الاتحاد الدولي المختص بهذه الأمراض، وسيدعم توجهاته الرامية إلى توفير وسائل وقائية وعلاجية أكثر تطوراً لمواجهة تحديات المستقبل.
ومن جانبه، قال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند: «إن مستشفى البراحة بدبي التابع لوزارة الصحة، بدأت بشكل طوعي تقديم خدمة فحص السمع لحديثي الولادة، إلا أن التشريع الذي رفع إلى المجلس الوزاري للخدمات ومنه إلى مجلس الوزراء، سيلزم جميع المرافق الطبية على مستوى الدولة، وجميع أولياء الأمور بإجراء فحوص السمع لحديثي الولادة».
وأكد أن هذا الفحص سيكون له دور كبير في الكشف المبكر عن ضعف السمع لدى الأطفال، وهو ما يؤدي إلى علاج هذه الحالات وعدم فقدان السمع، الذي يحدث بسبب التأخر في اكتشاف وعلاج الحالات.
وذكر الرند أن تكلفة زراعة القوقعة تصل إلى 130 ألف درهم للأذن الواحدة، منها 107 آلاف درهم قيمة الجهاز الذي تتم زراعته في الأذن.

ورش جراحية
يقدم أكثر من 250 خبيراً عالمياً، خلال المؤتمر ما يزيد على 50 موضوعا مختلفا، وتشمل بعض المواضيع العلميّة التعامل مع أمراض الأذن، والتعامل مع أمراض الأنف وعلم أمراض الحنجرة، وإعادة ترميم الأنف وعمليات تجميل الأنف وأمراض الأذن والأنف والحنجرة عند الأطفال وإعادة التأهيل.
وتشارك 30 شركة وموزعاً في المعرض تتضمن شركات الأدوية والموردين والموزعين المتخصصين في مجال الأذن والأنف والحنجرة واضطرابات التواصل وأمراض الأنف.
ويقام المؤتمر هذا العام، بالتعاون مع «الأكاديمية الأميركية للأذن والأنف والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة، ويوفر منصة للتواصل وتبادل الخبرات ومناقشات الطاولة المستديرة ودورات تعليمية، وورشات عمل تطبيقية.

اقرأ أيضا