الاتحاد

الرياضي

النصر يكتسح الظفرة بسداسية وتينيريو يتألق بخماسية

حقق فريق الكرة بنادي النصر فوزاً غالياً على حساب مضيفه الظفرة في عقر داره بستة أهداف مقابل 4 للظفرة في مباراة شهدت مهرجانا للأهداف.
أحرز أهداف الظفرة عباس مويا (27) (90) ومحمد سالم (30) ومحمد سالمين (43).
وأحرز أهداف النصر تينيريو (5 أهداف) في الدقائق (24) (33) (52) (66) (85) وحبيب فردان (40) وبهذه النتيجة يرتفع رصيد النصر إلى (12) نقطة ويتوقف رصيد الظفرة عند 13 نقطة.

بدأ الظفرة المباراة بتشكيلة مكونة من عبدالباسط محمد، وأمامه كينث اكوجادو وجاسر أكبر وعلي سلطان وخيري خلفان وعادل عبدالله وتوفيق عبدالرزاق ومحمد سالمين وحمد عبدالرحمن ومحمد سالم وعباس مويا.

في المقابل، بدأ النصر المباراة بتشكيلة مكونة من إسماعيل ربيع وكاظم علي ومحمد درويش وخالد إبراهيم وحمد عبدالله وعامر مبارك غانم وحميد عبدالله وحبيب فردان عبدالله ومحمد إبراهيم حسين وأنور ديبا.
بدأت المباراة بداية حماسية من الفريقين، حاول بعدها الظفرة استغلال الأرض والجمهور بتشكيل ضغط مبكر ومفاجئ بينما نفذ الهجوم النصراوي محاولات جانبية لاختراق الدفاع الظفراوي.

بداية الأهداف

في الدقيقة 7 كاد عبدالباسط محمد يكلف فريقه غالياً عندما أخطأ في إبعاد الكرة من خارج منطقة الجزاء لتصل إلى مهاجم النصر الذي لم يحسن التعامل معها في المرمى الخالي لينقض الدفاع الظفراوي عليها. ويهدر عباس مويا فرصة التسديد على المرمى عندما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يشتتها دفاع النصر خارج منطقة الجزاء.
ويرد حيدر عبدالله بتسديدة قوية في اتجاه المرمى ولكنها تمر بجوار القائم الأيسر للحارس عبدالباسط محمد، ويحاول عباس مويا استغلال «دربكة» أمام مرمى النصر ويسدد كرة ترتطم بسيقان لاعبي النصر وترتد للملعب، وبعدها انطلاقة ظفراوية من خيري خلفان في الجهة اليسرى ويلعبها عرضية لا تجد سوى دفاع النصر الذي حولها إلى ركنية.
ويستلم محمد سالم عرضية ظفراوية أمام شباك النصر ويحولها الدفاع النصراوي لركنية.
وفي الدقيقة 24 يستغل أنور ديبا مهارته داخل منطقة الجزاء ويحاول المرور بالكرة قبل أن يطلق الحكم محمد عبدالله صافرته معلناً عن ضربة جزاء لصالح النصر يتصدى لها اللاعب تينيريو والذي سددها على يسار عبدالباسط محمد. وبعد أقل من ثلاث دقائق وبعد ضغط ظفراوي مكثف ينطلق حمد عبدالرحمن داخل منطقة الجزاء قبل أن يتعرض لعرقلة من قبل الحارس إسماعيل ربيع لا يتردد معها الحكم في احتساب ضربة جزاء وإخراج البطاقة الصفراء للحارس ربيع ويتصدى لها عباس مويا الذي سددها قوية مسجلاً منها هدف التعادل.
وبعد دقيقتين من الهدف وفي الدقيقة 30 يستغل محمد سالم ركنية ليلعبها رأسية ماكرة فوق الحارس مسجلاً منها هدف التقدم.
ومع هدف التقدم ينشط لاعبو الفريقين، الظفرة يحاول تعزيز هدف التقدم والنصر يحاول العودة للمباراة وإدراك التعادل.
ومن خطأ دفاعي قاتل يتوقف لاعبو الدفاع الظفراوي في إحدى الهجمات النصراوية على اعتبار أن الكرة تسلل دون أن يشير الحكم أو حامل الراية ليتسلم تينيريو الكرة من دون مراقبة ويسددها داخل الشباك محرزاً منها هدف التعادل.
وعقب الأهداف الأربعة المتتالية تزداد حماسة المباراة، وفي الدقيقة 40 يحتسب الحكم محمد عبدالله ضربة حرة مباشرة يتصدى لها عادل عبدالله الذي سددها لترتطم في عباس مويا وترتد سريعة على دفاع الظفرة الذي لم يحسن التعامل معها لتصل إلى حبيب فردان الذي سددها داخل الشباك مسجلاً منها الهدف الثالث للنصر وهدف التقدم.
وبعد دقيقتين وفي هجمة مرتدة سريعة يلعب محمد سالمين رأسية داخل الشباك ويطلق الحكم محمد عبدالله معها صافرته معلناً هدفاً رغم محاولات الحارس إسماعيل ربيع إخراجها في الدقيقة 43.
وكاد حمد عبدالرحمن أن يسجل هدفاً جديداً للنصر قبل نهاية الشوط الأول عندما حاول المرور وتعرض لعرقلة ليحصل على ضربة حرة، يتصدى لها عباس مويا الذي سددها خارج المرمى لينتهي الشوط الأول، شوط الأهداف الستة بتعادل الفريقين بثلاثة أهداف لكل فريق.
الشوط الثاني
بدأ الشوط الثاني بداية قوية استهلها الظفرة بتسديدة قوية ولكنها خارج المرمى ويرد النصر بهجمة عن طريق محمد إبراهيم الذي لم يحسن التعامل مع الكرة داخل منطقة الجزاء لتضيع فرصة خطيرة للنصر.
وفي الدقيقة (52) يستغل تينيريو عرضية متقنة ليسددها من لمسة واحدة داخل الشباك مسجلاً هدف التقدم للنصر.
ويحاول محمد سالم استغلال كرة طويلة سريعة لكنها تعلو العارضة وتضيع فرصة إدراك التعادل ويستمر الهجوم المتبادل من الفريقين. ويحاول حمد عبدالرحمن الانطلاق من الجهة اليسرى في محاولة لضرب الدفاع النصراوي لكنها تنتهي بين أقدام مدافعي النصر.
وفي الدقيقة (66) ينطلق أنور ديبا من الجهة اليسرى ويلعب عرضية متقنة إلى تينيريو غير المراقب ليتسلم الكرة داخل منطقة الجزاء ويسددها مباشرة داخل الشباك مسجلاً منها الهدف الخامس لفريقه والرابع له.
وكاد محمد سالم أن يدرك الهدف الرابع للظفرة عندما تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء وراوغ أكثر من لاعب لكن يقظة الدفاع النصراوي حالت دون فرض الفرص إلى هدف.
ويشكل عبدالله سيسي هجمة خطرة عندما انطلق بالكرة وينجح في ضرب الدفاع النصراوي قبل أن يخرج له الحارس في التوقيت المناسب ويمنعه من التسجيل.
ويرد تينيريو بانفراد تام بالحارس عبدالباسط محمد ولكنه يسددها خارج الملعب، ويعقبها انفراد آخر من نفس اللاعب ولكن الأرض تنشق عن مدافع الظفرة الذي أبعد الكرة.
ويكثف الهجوم الظفراوي من ضغطه على أمل تقليل الفارق ويضغط بكافة خطوطه.
وفي الدقيقة (85) يتسلم تينيريو الكرة على حدود منطقة الجزاء ليسددها قوية على يمين الحارس عبدالباسط محمد مسجلاً منها الهدف السادس لفريقه والخامس له

اقرأ أيضا

الأندية والروابط تجتمع في مدريد لبحث مستقبل دوري أبطال أوروبا