الاتحاد

الإمارات

حمدان بن زايد يحذر من المزايدات السياسية ويدعو الفلسطينيين إلى توحيد الصفوف

حمدان بن زايد لدى استقباله المشاركين في اجتماع الجهات المانحة لمساعدة أهالي غزة

حمدان بن زايد لدى استقباله المشاركين في اجتماع الجهات المانحة لمساعدة أهالي غزة

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات رئيس هيئة الهلال الأحمر أن دولة الإمارات ستواصل تقديم المساعدات العاجلة للشعب الفلسطيني وبالتنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية·
وقال سموه إن دولة الإمارات وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله '' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ستستمر في هذا العمل الإنساني حيث كانت وما زالت الإمارات من أكبر الدول التى ساهمت بشكل كبير في التخفيف من الأوضاع المأساوية التى يعاني منها إخواننا الفلسطينيون· جاء ذلك لدى استقبال سموه بقصر النخيل مساء أمس الأول المشاركين في اجتماع الدول المانحة والهيئات الخيرية الإماراتية بالاضافة إلى المنظمات الدولية المعنية بشؤون المساعدات والإغاثة والذي عقد بأبوظبي وبحضور الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان ومعالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين بالدولة·
واعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان عن عميق قلقه لما وصلت اليه الأوضاع الانسانية في قطاع غزة وقال ''إن ما يجري حاليا في غزة يؤلمنا جميعا وهو في نفس الوقت ليس في صالح الفلسطينيين· ودعا سموه الفلسطينيين الى توحيد صفوفهم وجهودهم في هذا الظرف الصعب''·
وقال سموه ''إن المزايدات السياسية في عالمنا العربي والإسلامي والدولي يجب أن يكون لها حد من أجل المصلحة الانسانية وحقوق الشعوب لان ما يجري في غزة هو أمر إنساني ويجب أن نتعاون من أجله، مشدداً سموه على أهمية تكثيف واستمرارية التعاون بين كافة المنظمات الإقليمية والدولية في مختلف المجالات وفي الدول التى تحتاج الى العون والمساعدة الإنسانية''·
وقال سموه إن ما تقوم به جمعية الهلال الأحمر من جهود متواصلة لتقديم المساعدات الانسانية العاجلة والطارئة لابناء الشعب الفلسطيني واجب يفرضه التزام دولة الإمارات الثابت تجاه شعب يعاني منذ سنوات من الحصار وعمليات التدمير والتشريد ويواجه أوضاعاً اقتصادية واجتماعية خطيرة ومتدهورة·
وثمن سموه مساهمة المواطنين والمقيمين كافة على أرض الإمارات الذين فاقت تبرعاتهم في اليوم الأول لحملة '' أغيثوهم '' توقعات القائمين على هذه الحملة بثلاثة أضعاف المساهمات المنتظرة حيث وصل حجم المساعدات الى مايقارب 600 مليون درهم بالاضافة الى التكفل وبناء 1300 منزل وبناء المدارس وتوسيع المستشفيات وبناء المساجد التى دمرت بواسطة قوات الاحتلال الإسرائيلي·
وأشار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان انه أجرى مؤخراً اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبحث تطورات الوضع في المنطقة خصوصا الجهود المبذولة لوقف العدوان على قطاع غزة والتنسيق في كيفية توصيل المساعدات العاجلة الى المتضررين في غزة وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق الحيوية خاصة في القطاع التعليمي والصحي وتمكينها من تقديم الخدمات اللازمة بالإضافة إلى صيانة وترميم وإعادة بناء المدارس وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني غير الحكومي التي دمرت بفعل آلة الحرب وأعمال العنف والتخريب المتواصل بالقطاع·
وقال سموه ''إن ما نعلن عنه في الهلال الاحمر من مساعدات ومشاريع خيرية انما هو واجب علينا وهو أيضا حافز لغيرنا داخل الدولة وخارجها للقيام بمثل هذه المشاريع التى تنفذ في الدول المحتاجة·
وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان قد دعا الى اجتماع عاجل في أبوظبي للدول المانحة والهيئات الخيرية الاماراتية بالاضافة الى المنظمات الدولية المعنية بشؤون المساعدات والاغاثة لتدارس الوضع الانساني في قطاع غزة وتحديد الاحتياجات الضرورية والاولويات الازمة لمساعدة الشعب الفلسطيني المتضرر في قطاع غزة و تحديد اهم المعوقات التي تقف أمام ايصال مواد الاغاثة الى قطاع غزة والسبل الكفيلة للتغلب عليها·
وجاءت دعوة سموه ضمن إطار الجهود المخلصة التي تبذلها دولة الامارات العربية المتحدة لتعبئة الدعم الدولي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة·
كما أعلن سموه في السادس من يناير الجاري عن اطلاق حملة لجمع المساعدات النقدية والعينية لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة·
كما تكفل سموه بإعادة بناء ثلاث مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ''الأونروا '' بعد أن تعرضت للقصف والدمار منها مدرسة الفاخوره بمخيم جباليا شمال قطاع غزة التي تعرضت لقصف عنيف أدى لمقتل العشرات من الأطفال والمدنيين التي كانت تأويهم

اقرأ أيضا