الاقتصادي

الاتحاد

سوق الكويت للأوراق المالية تنهي فبراير على تراجع

الكويت (كونا) - قال تقرير اقتصادي متخصص إن تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) أغلقت شهر فبراير على انخفاض وسط تراجع مستويات السيولة المتداولة بفعل تراجع شهية الصناديق والمحافظ الرئيسية للشراء مقابل حضور عمليات البيع وجني الأرباح.
وذكر تقرير شركة (الأولى) للوساطة المالية أن مؤشر السوق السعري أغلق على انخفاض قدره 3ر35 نقطة ليقفل عند مستوى 7ر7692 نقطة من خلال تداول 3ر220 مليون سهم تمت عبر 4745 صفقة نقدية بقيمة نقدية بلغت 14ر26 مليون دينار فيما تراجع المؤشر 5ر0% مسجلا أدنى مستوياته منذ 19 يناير الماضي.
وأفاد بأن تعاملات الأسبوع الماضي اقتصرت على جلستين فقط مع دخول إجازة الأعياد الوطنية ما دفع المستثمرين الكبار وصناع السوق إلى التخفيف من حركتهم باتجاه ضخ مزيد من الأموال على استثمارات في مراكز جديدة.
وأوضح انه على الرغم من إغلاق مؤشر البورصة في شهر فبراير على تراجع فإن المزاج العام يظل متفائلا مع صدور المزيد من النتائج الإيجابية للشركات فيما بدا أن المستثمرين مالوا أكثر في نهاية تعاملات فبراير للتحول عن الأسهم القيادية بعد موسم النتائج والاتجاه صوب قطاعات أخرى ربما تحقق مزيدا من الصعود.
وقال انه في المقابل تنامت وتيرة الحذر من الاستثمار في شريحة واسعة من الشركات المرشحة للتأخر عن إعلان بياناتها المالية ومن ثم التعرض لعقوبة الإيقاف عن التداول.
وأوضح التقرير أن انعكاسات القرارات التأديبية التي اتخذتها هيئة أسواق المال بحق بعض المتعاملين لا تزال حاضرة في أحجام السيولة المتداولة التي تميزت بالتدني بفعل الضغوط البيعية ومحاولات جني الأرباح مع تراجع ثقة المستثمرين بالعديد من الأسهم.
وأضاف أن الأسهم القيادية فقدت بعضا من وهجها بعد أن قام غالبية المستثمرين بتكوين مراكزهم الاستمارية على هذه الأسهم تمهيدا للاستفادة من توزيعاتها النقدية متوقعا أن يتحرك المؤشر صعودا وهبوطا في نطاق ضيق على أن يظل متقلبا في الوقت الحاضر.
وأضاف أن قرارات السوق في خصوص إيقاف بعض المضاربين وموجة جني الأرباح التي شملت شريحة واسعة من الأسهم قادا إلى تعزيز التباين في تعاملات الأسبوع الماضي. واغلق سوق الكويت للأوراق المالية تداولاته الأسبوع الماضي على انخفاض في مؤشراته الثلاثة بواقع 7ر59 نقطة للسعري و27ر1 نقطة للوزني و(كويت 15) بواقع 06ر1 نقطة.
وقال التقرير إن إعلانات التوزيعات النقدية المعلنة حتى الآن أعطت السوق قوة دفع للأسهم القيادية والتشغيلية فيما استمرت عمليات جني الأرباح على الأسهم الصغيرة وتحديدا منخفضة القيمة عن حاجز إلى 100 فلس.
وأضاف أن تعاملات الأسبوع الماضي شهدت حالة تباين على اسهم الشركات المتوسطة ما بين عمليات الشراء الانتقائي وجني الأرباح خصوصا مع غياب صناع السوق ببعض الجلسات والمضاربين.

اقرأ أيضا

هوية الإمارات.. آباء صنعوا وأبناء حفظوا