عربي ودولي

الاتحاد

فياض: الدولة الفلسطينية تبصر النور في أغسطس 2011

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن الدولة الفلسطينية المرتقبة ستبصر النور بحلول اغسطس 2011 من خلال “الوقائع على الأرض”. وقال فياض في مقابلة مع صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية نشرت امس ان “ولادة الدولة الفلسطينية ستشكل يوم فرح لكل العالم، ونقدر أن يولد هذا الطفل في 2011”.
وأضاف “هذه هي رؤيتنا وهكذا تتجسد إرادتنا في ممارسة حقنا في الحياة بحرية في البلد الذي ولدنا فيه، إلى جانب دولة اسرائيل بكل انسجام”.
وكان فياض اعلن تصميمه على إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة في 2011 بصرف النظر عن تقدم المفاوضات مع اسرائيل. وحدد هدفه بإنشاء بنية “دولة حقيقية قادرة على ادارة شؤونها”. وتابع فياض “إذا تعثر المشروع لسبب أو لآخر من هنا إلى اغسطس2011 ، أعتقد أننا سنكون قد جمعنا رصيدا كافيا من الوقائع على الأرض بحيث تفرض الحقيقة نفسها على العملية السياسية وتؤدي الى النتيجة (اقامة الدولة)”، في إشارة الى المؤسسات التي يعمل على إنشائها بهدف إقامة دولة بحكم الأمر الواقع.
ورحب فياض بإعلان اللجنة الرباعية الدولية التي اجتمعت في موسكو الشهر الماضي تأييدها لخطة السلطة الفلسطينية في أغسطس 2009 لإقامة دولة في غضون 24 شهرا. وقال إن الفلسطينيين يريدون أن تكون دولتهم مستقلة وذات سيادة مؤكدا أنهم “لا يتطلعون لدولة تقوم على الفتات”.
وأضاف أنه يتوقع ميلاد الدولة في الفترة الرئاسية الأولى من حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية السابقة لم تبد أية جدية في التعامل مع القضية إلا في نهاية الفترة الرئاسية الثانية للرئيس جورج بوش.
ورأى فياض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انصاع للمستوطنين الذين “ لا يعكسون رؤية غالبية” الإسرائيليين. وقال: “لدينا قيم متبادلة بشكل عام”. وأشار إلى أن “السلام سيقام بين أنداد وليس بين سادة وعبيد”.
وتمنى فياض “ان يشارك الاسرائيليون في الاحتفالات بميلاد الدولة الفلسطينية لينعم كلا الشعبين بالوئام والحرية من منطلق المساواة بينهما”، وانتقد السياسة الاسرائيلية الصارمة ضد التظاهرات الاحتجاجية في قريتي بلعين ونعلين بقضاء رام الله في الضفة الغربية.
وعبر فياض عن يقينه بإمكان تجاوز الخلافات بين الجانبين حول القدس رافضا تأجيل البحث في هذه القضية الى مفاوضات الوضع الدائم. كما أقر ضمنا بموافقته على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضي الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أنه تجري حاليا الاستعدادات لاستيعابهم.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني قد أعلن في اغسطس الماضي عن برنامج عمل الحكومة الفلسطينية خلال العامين القادمين، لتحقيق جاهزية كاملة تفضي إلى تحويل حلم الدولة الفلسطينية الى واقع على الأرض رغم الاحتلال.
وبين فياض أن الوثيقة تستند في مسارها السياسي الى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية الساعي لتحقيق إقامة الدولة وعاصمتها القدس على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
ورفضت اسرائيل في حينه إعلان فياض وقالت “ليس هناك مجال لاتخاذ خطوات أحادية الجانب وإطلاق تهديدات وأن الدولة الفلسطينية لن تقام قبل ضمان مصالح إسرائيل الأمنية”

اقرأ أيضا

هولندا تمدد الإغلاق حتى نهاية أبريل لمنع تفشي كورونا