الاتحاد

الإمارات

الصحافيون يفيقون من مفاجأة المكرمة··ويسعون لجني أقصى الفوائد


دبي - فريد وجدي:
'ما يستجد من أعمال' هو البند الأقوى والعنوان الأكبر لاجتذاب الصحافيين المواطنين لحضور الاجتماع الدوري لجمعيتهم المهنية العمومية من أجل بحث أقصر وأسرع وأفضل طريق للاستفادة من مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بتخصيص 180 فيلا قيمة كل منها 3,8 مليون درهم لـ 180 صحافيا مواطنا حيث دفع سموه 10 بالمئة من قيمة الفيلات مقدما لصالح أصحابها· وحتى الأمس ظلت سكرتيرة جمعية الصحافيين تتلقى عشرات المكالمات الهاتفية يومياً من الأعضاء استفساراً ومتابعة للأخبار والتطورات·· وفي ضوء الاتصالات التي دارت بين الصحافيين والعقاريين والجمعية وأطراف أخرى تبلورت أفكار واقتراحات و'شطارات' ومطالبات بين المجموعات التي شكلها الصحافيون المستفيدون من المكرمة وآخرون سعوا إلى الإفادة من المكرمة وأعمال الدلالة التي يمكن أن يتيحها لهم زملاؤهم في المكرمة· وإذا كانت الجمعية قد فشلت في عقد جمعية عمومية سابقاً لعدم اكتمال النصاب القانوني في المرة الأولى ثم اكتمال النصاب بمعجزة بما يسمح بانعقاد الجمعية في المرة الثانية·· وهذه المرة يتفوق بند 'ما يستجد من أعمال' وغيره على مناقشة التقرير العام الإداري والمهني لأنه سوف يجذب الصحافيين المواطنين الباحثين عن مصالحهم وأيضا الوافدين الذين يتساءلون عن مكرمتهم المتوقعة قريباً والتي تسربت شائعات عن قرب إطلاقها أسوة بزملائهم المواطنين مع الفارق في القيمة والموقع·
ويدخل الصحافيون الجمعية العمومية اليوم في فرق كل واحدة لها مطلب يدعم وجهة نظرها في الاستفادة لأقصى درجة من المكرمة·· فالفرقة الأولى سوف تطالب اليوم بالسعي لتمديد مهلة الستة أشهر للراغبين في بيع فيلاتهم وزيادتها إلى سنة خوفاً من أن يضغط ضيق الوقت على سعر البيع·· وستطرح فرقة أخرى فكرة زيادة عدد الشركات العقارية التي سوف يسمح لها بالبيع لزيادة فرصة التنافس بين الشركات وبالتالي ارتفاع قيمة البيع نتيجة رغبة أكثر من شركة في الشراء·
وتعكس مطالب الفرقتين السابقتين وجود اتجاه لدى أغلبية لا يستهان بها من الصحافيين الراغبين في بيع الفيلا للاستفادة مباشرة من قيمتها مادياً وفورياً لعدم مقدرتهم المالية على الشراء·
وستطلب فرقة ثالثة في اجتماع الجمعية العمومية للصحافيين اليوم تخفيض قيمة أقساط دفع ثمن الفيلا وهي تأتي في فئتين 10 و20 بالمئة ويسعى المطالبون إلى خفض القيمة إلى 5 و10 بالمئة وزيادة الفترات الزمنية بين كل قسط وآخر·· وتعكس هذه الفرقة أصحاب العزم على جدية الدخول في الشراء لتحقيق استفادة أكبر من قيمة المنحة ومن قيمة الأقساط المسددة وحتى من قيمة الشراء النهائي·
وبين الفرق الثلاث تظهر فرق أخرى تطالب الجمعية بتبني موقف مجمع لكل الصحافيين لإرشادهم وقيادة التفاوض في عملية البيع لصالح المجموع· ومن المتوقع أن تتكشف همساً خلال اجتماع الجمعية العمومية اليوم آخر الأسعار المعروضة بين البائعين والمشترين والتي وصلت حتى مساء أمس إلى ما يتراوح بين 300 إلى 420 ألف درهم وهي أرقام لا تعكس إلا مفاوضات ومفاضلات سعرية لا يستطيع أحد أن يجزم إلى أي سعر ستصل في النهاية· أما آخر الفرق المتوقع ظهورها اليوم فهي تضم الذين لم ينضموا إلى عضوية الجمعية وبالتالي لم يستفيدوا من المكرمة وسيأتوا للجمعية مطالبين بإيجاد حل لمشكلتهم التي تسببوا هم فيها!!

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية