عربي ودولي

الاتحاد

مقتل 3 جنود ألمان وخطف صحفي ياباني في أفغانستان

جنود ألمان أثناء دورية في إحدى قرى قندز . (أرشيفية)

جنود ألمان أثناء دورية في إحدى قرى قندز . (أرشيفية)

قتل 3 جنود ألمان في اشتباكات مع مقاتلي طالبان أمس في قندوز. فيما قتل جندي أطلسي آخر في انفجار عبوة يدوية الصنع. وفي هذه الأثناء أكدت اليابان أمس ان صحفيا يابانيا اختطف في أفغانستان. كما قتل جندي اطلسي آخر بانفجار وقع في جنوب افغانستان.
من جهة أخرى، ردت وزارة الخارجية الأميركية أمس الأول على الاتهامات التي وجهها الرئيس الأفغاني حميد كرزاي إلى المجتمع الدولي، ودعته إلى إقناع المجتمع الدولي بأنه يعمل على مكافحة الفساد.
واعلنت القيادة العسكرية الألمانية اصابة عدد كبير آخر من الجنود الألمان خلال الإشتباك مع طالبان الذي وقع بالقرب من شهر دارا، جنوب غرب قندوز حسب المصدر نفسه. ويرتفع بذلك عدد الجنود الألمان الذين قتلوا في افغانستان منذ إرسال أول كتيبة ألمانية إلى هذا البلد عام 2002 ، إلى 39 جنديا.
وأوضح المتحدث باسم القيادة العسكرية في بوتسدام قرب برلين أن المعارك التي بدأت صباح الجمعة كانت لا تزال متواصلة عصر اليوم نفسه. وأفاد مراسل لمجلة دير شبيغل في قندوز أن المعارك بدأت عندما تعرضت دورية ألمانية لكمين نصبه نحو 200 عنصر من طالبان. كما انفجر لغم تحت آلية عسكرية ألمانية خلال الاشتباكات نفسها. وقال حاكم ولاية قندوز محمد عمر ان هجوم طالبان استهدف دورية المانية كانت متوجهة من شهر دارا لنقل مؤن الى المواقع الالمانية الامامية. واضاف الحاكم في كابول «على الطريق عثروا على قنابل يدوية الصنع زرعها عناصر من طالبان. وبينما كانوا يعملون على تفكيكها تعرضوا لهجوم واسع من عناصر طالبان».
وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي “يجب على كرزاي أن يكون في الطليعة، وعلى رأس حكومته في إقناع المجتمع الدولي والأفغان بأنه يتخذ إجراءات فعلية لمكافحة الفساد”. وكان كرزاي اتهم المجتمع الدولي أمس الأول بالوقوف وراء التزوير الذي شاب الانتخابات الرئاسية.
واشار كراولي إلى توافر “أدلة قوية على وجود مخالفات” في عملية الاقتراع. وأضاف أن ما يقلق الولايات المتحدة هو مصداقية الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في أفغانستان في الخريف. وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون “لا شك ان هناك الكثير من الأمور التي يجب فعلها في افغانستان، وسنواصل عملنا”.
وقال بيتر غالبريث المسؤول السابق في الأمم المتحدة في كابول الذي تعرض لانتقادات من كرزاي إنه ظن أن تصريحات الرئيس الأفغاني حول التزوير كانت كذبة أول ابريل.
وأضاف في تصريح لفرانس برس “أن هذا الأمر سخيف ومحير، ويشير إلى أي مدى لا يمكن الاعتماد على كرزاي كحليف”. وتابع “المهم أنه اعترف بأنه في منصبه بفضل التزوير، لكن ذلك جرى حتما على يد الأفغان والأشخاص الذين عينهم”.
من جهة أخرى، قال أمين مجلس الوزراء في اليابان أمس إن صحفيا يابانيا اختطف في أفغانستان بعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى أن الصحفي الذي يعمل لحساب عدة صحف فقد في مدينة قندوز في شمال أفغانستان.
وقالت وسائل إعلام يابانية إن الصحفي الحر كوسوكي تسونيوكا (40 عاما) وهو مسلم يقيم في أفغانستان منذ منتصف مارس لإعداد موضوعات عن طالبان. ولم تتضح بعد الجهة التي خطفته. وقال هيروفومي هيرانو أمين مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي “علمت أنه خطف” ولكنه رفض الخوض في التفاصيل مشيرا إلى اعتبارات إنسانية. وتحتل مدينة قندوز موقعا استراتيجيا بالقرب من حدود أفغانستان الشمالية مع طاجيكستان. والمدينة جزء من خط إمداد رئيسي لحلف شمال الأطلسي وأصبحت جبهة رئيسية للصراع في السنوات الأخيرة، حيث سعى المتشددون لاستعادتها كمعقل رئيسي لهم.

اقرأ أيضا

مسؤولة طبية بريطانية: إجراءات الإغلاق قد تستمر شهوراً