الاتحاد

الإمارات

إعدام 256 رأس ماشية مريضة والمخالفات 224 ألف درهم فقط!

كشف التقرير السنوي لدائرة بلدية رأس الخيمة عن مصادرة 15 طناً من الأغذية الفاسدة التي ثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وإغلاق 5 محال، وتغريم 801 محل بمبلغ 224 ألف درهم خلال الحملات التفتيشية التي قامت بها البلدية العام الماضي على محال السوبرماركت والبقالات ومحطات تحلية المياه ومحال بيع اللحوم وغيرها من الأنشطة المرتبطة بالصحة العامة·
وتراوحت بقية المخالفات بين توجيه الإنذارات للمحال المخالفة وأخذ تعهدات عليها بعدم تكرار المخالفات، كما يؤكد التقرير أن العام الماضي شهد العديد من الأنشطة الأخرى التي تهتم بالسلامة العامة كإصدار الشهادات الصحية للعاملين في المحلات للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية، وتتولى إدارة الصحة العامة والبيئة كل هذه الأعمال من خلال فريق من المفتشين والمفتشات يعملون على مدار الساعة من خلال حملات تفتيشية على المحلات·
كما أكد مبارك الشامسي مدير عام دائرة البلدية أن مسلخ رأس الخيمة كشف قبل وبعد الذبح على 64506 رؤوس من الماشية للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وتم إعدام 256 رأساً منها لعدم صلاحيتها، إلى جانب 4 أطنان من الكبدة الفاسدة، كما تم إصدار 56 شهادة صلاحية تصدير مواد غذائية بعد التأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي·
وأشار الشامسي إلى أن العقوبات بحق المخالفين يحددها القانون طبقاً لحجم المخالفة التي قد تصل إلى إغلاق المحل تماماً أو لمدة معينة أوتغريمه أو إنذاره، وفي الحدود الدنيا يتم أخذ تعهد عليه بعدم تكرار المخالفة·
في المقابل يرى الكثيرون أن العقوبات التي تفرضها البلدية لا تتناسب مع المخالفة التي يمكن أن تودي بحياة إنسان حال تناوله غذاءً فاسداً أو مياهاً ملوثة طالما علم صاحب المحل أن العقوبة التي تنتظره حال ضبطه عبارة عن غرامة بسيطة أو حتى إغلاق المحل لعدة أيام·
ويقول محمد راشد ''موظف'': كثيراً ما واجهت مخالفات في العديد من المطاعم التي أرتادها وفي مرات كثيرة اتصلت بإدارة الصحة والبيئة للإبلاغ عن هذه المخالفات، وعندما أعود إلى المطعم بعد أيام أجده يعمل وكأن شيئاً لم يحدث، فلماذا لا يتم تشديد العقوبات التي تصل إلى حد إلغاء رخصة النشاط وخصوصاً في المحال التي تكرر المخالفات·
ويقول جمال فايد: إن هناك صعوبة في مراقبة كل المطاعم والمحال في الإمارة، وبالتالي فإن العقوبة المشددة يمكنها أن تحد من المخالفات التي تسيء لوجه الإمارة، خاصة أننا مقبلون على مرحلة جديدة تعتمد فيها الإمارة على النشاط السياحي بشكل كبير، ويضيف أن العديد من المحال التي تقدم الأغذية لأبناء الجاليات الآسيوية لا تلتزم بالاشتراطات البيئية التي يفرضها القانون، فلا إمكانياتها تسمح بذلك ولا عائد نشاطها يمكنها من تطوير نفسها، وعليه فإن تشديد العقوبات هو الحل·
وتقول ''أم عبيد'': إنها لا تثق فيما تقدمه العديد من المطاعم من وجبات، وإنها مع أسرتها كثيراً ما واجهوا مواقف محرجة في هذه المحال، وبالتالي فإنني ألجأ إلى المحال الأكثر شهرة والتي تتبع سلاسل عالمية لضمان الحد الأدنى من الأمان فيما تقدمه من طعام·
وقد استقبلت منافذ رأس الخيمة البرية والبحرية والجوية خلال العام الماضي 1,288 مليون رأس من الماشية، منها 1,02 مليون رأس عبر منفذ رأس الدارة الحدودي، و256 ألف رأس عبر ميناء رأس الخيمة، وتم حجز 147 منها بالحجر البيطري الذي يتبع وزارة البيئة والمياه للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض الوبائية، كما تم الكشف على 832 كرتوناً من الأسماك وردت عبر مطار رأس الخيمة·
ويقول مصدر بالمنطقة الزراعية الشمالية إن أطباء الحجر البيطري يقومون بالكشف على كل رؤوس الماشية والأغنام التي تصل عبر منافذ الإمارة حيث يتواجد أطباء الوزارة بشكل مستمر في هذه المنافذ، وهناك طبيب يتبع البلدية في كل منها، لكن الدور الرئيسي في الكشف يقوم به أطباء وزارة البيئة والمياه·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال