سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة) كشف سيف محمد بن صالح، رئيس مجلس إدارة نادي التعاون، عن جهود كبيرة يقوم بها النادي تمهيداً للإعلان عن ضم لعبة الجو جيتسو للأنشطة الرياضية، بالثقة الكبيرة في أن المردود المتوقع خلال الفترة المقبلة سيحقق الإضافة المطلوبة بوجود المواهب الرياضية الممتازة التي يمكن أن تحقق أفضل النتائج في المنافسات المختلفة داخل وخارج الدولة. وقال: النادي يسعى للإعلان عن بداية النشاط من مدرسة شعم للبنين، بينما تم تحديد مدرسة الجير للبنات لاستضافة الأنشطة الخاصة بالفتيات في المرحلة الثانية من تدشين النشاط، بما يحقق الأهداف المرجوة من قبل النادي، في ظل الترتيبات الكبيرة التي تجرى في الوقت الحالي لتجهيز الصالتين المقررتين لتدشين نشاط الجو جيتسو التابع للنادي. من جانب آخر، استضاف النادي وشارك في برنامج الاحتفال بمخيم البسمة لـ «أطفال السكري»، الذي استضافه أمس الأول تحت شعار «مجتمع رياضي.. شباب مبدع»، وذلك ضمن مبادراته المجتمعية للتفاعل مع كل البرامج التي تعزز دوره الإيجابي في المجتمع، حيث أقيمت العديد من الفعاليات الرياضية بالتعاون مع وزارة الصحة والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ومنطقة رأس الخيمة الطبية واتحاد كتاب وأدباء الإمارات. وبدأت فعاليات الاحتفال باستقبال الوفود والأطفال بصالة النادي، وتم توزيع الهدايا والدروع على المشاركين بعد الكلمة الترحيبية، في حين شارك الجميع في مسيرة من مبنى الإدارة الملحق بالنادي إلى أكاديمية الشهيد لكرة القدم. وتضمن الاحتفال أيضاً، الذي شهد حضوراً لافتاً من مسؤولي النادي، منح الفرصة للأطفال بممارسة كرة القدم في الملعب رقم 1 في النادي، بينما تم تنظيم مسابقات رياضية للبنات في الكرة الطائرة وشد الحبل. ووصف سيف محمد بن صالح الفعاليات الرياضية المصاحبة لمخيم أطفال السكري، بأنها تعبر عن الدور الطبيعي الذي يلعبه النادي في التفاعل مع الأحداث والبرامج الهادفة لمساعدة أطفال السكري على مواجهة المرض والتصدي له بممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة، والمحافظة على العادات الرياضية المهمة في حياة الأفراد، مشيراً إلى أنهم حرصوا على توفير الأجواء الملائمة لنجاح الفعالية وتوفير كل المعطيات التي تحقق النجاح، انطلاقاً من دوره المجتمعي الداعم لكل ما يمكن أن يعزز الترابط المطلوب لتحقيق الأهداف الإنسانية. وأضاف: نشكر جميع الجهات الداعمة لمثل هذه البرامج والأنشطة الرياضية الترفيهية ذات الأبعاد المهمة في صحة الأطفال، والمؤكد أن الجهود الكبيرة التي بذلت في الإعداد والتنسيق لنجاح المخيم من القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ووزارة الصحة ومنطقة رأس الخيمة الطبية واتحاد كتاب وأدباء الإمارات، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن الهدف الأسمى للمجتمع هو تقديم التسهيلات وتوفير المعطيات التي يمكن أن تقدم الإضافة المطلوبة للمبادرات التي تهدف لتعزيز الشراكة مع كل القطاعات ذات الصلة.