أبوظبي (الاتحاد) تغادر البعثة الرسمية للدورة الثالثة عشرة من ماراثون زايد الخيري في نيويورك، إلى الولايات المتحدة 5 أبريل المقبل، لتباشر اللجنة المنظمة العليا برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، متابعة التجهيزات النهائية للحدث، الذي سينطلق في حديقة سنترال بارك الشهيرة يوم 9 أبريل، وتبشر كل المؤشرات بدورة ناجحة على غرار الدورات الماضية. وعلى صعيد الفعاليات الرياضية في الدولة، أشاد مجلس أبوظبي الرياضي بالنجاحات التي حققها ماراثون زايد الخيري في نيويورك على المستويات كافة، خلال دوراته الماضية، حتى وصل إلى الثالثة عشرة، وتوجه عارف حمد العواني، الأمين العام للمجلس، بأسمى آيات الشكر والتقدير لمؤسس الماراثون صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعمه السخي لمبادرات العطاء التي دأبت عليها الإمارات منذ التأسيس لمساعدة كل المحتاجين، واهتمامه الكبير بالمبادرات الإنسانية، التي تسهم في تخفيف ألم ومعاناة الآخرين في مختلف دول العالم. وقال: مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، يولي أهمية كبيرة لدعم هذه المبادرات التي تربط بين العمل الإنساني والخيري مع الرياضي والصحي، تماشياً مع الخطط الرامية لجعل الرياضة وسيلة الحياة المثالية ونمط حياة، وأداة فاعلة لتقديم المنفعة والخير لجميع المستهدفين والمحتاجين الذين يعانون من مختلف الأمراض، إلى جانب رسالته التثقيفية والتوعية في المجتمع. وأضاف: ماراثون زايد الخيري في نيويورك، يعد حدثاً إنسانياً رياضياً نفخر به جميعاً، لما يجسده من قيم ومعانٍ نبيلة، بداية من ارتباطه باسم المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس دولة الاتحاد وباني مجدها، والذي وضع قواعد ونهج العطاء. وتابع: النجاحات التي حققها ماراثون زايد الخيري في نيويورك، والمحطات الأخرى له في الإمارات ومصر، لم تعد تنحصر فقط بالعمل الخيري، بل امتدت لتشمل رسالة السلام والمحبة التي تحملها الإمارات لجميع شعوب العالم، وحرص تلك الرسالة على جعل الحدث محطة مهمة لإعلاء نهج الإمارات وقيادتها الحكيمة ومساندتها الدائمة لأعمال الخير، كما أن في ذلك ترسيخاً للنهج والمبادئ التي تنطلق منها الإمارات بانفتاحها المباشر على دول العالم، ناهيك عن التواصل الرياضي والاجتماعي الذي يجسده الحدث والترويج للتقدم الكبير الذي تحرزه الدولة في شتى المجالات، والتعريف بمكانتها ودورها الريادي من خلال الفعاليات المصاحبة. وقال: الماراثون تخطى مرحلة النجاح، وبات حدثاً مهماً يترقبه الجميع في نيويورك، لما له من مكانة مهمة وما رسخه من أصداء واسعة وصيت مرموق من بين جميع السباقات التي تقام في سنترال بارك، وأصبح حدثاً إماراتياً خالصاً بامتياز، نتيجة للدور البارز للقائمين عليه الذين نجحوا في وضع بصمات جديدة في كل دورة، والتي عرفت المجتمع الأميركي والمشاركون في الماراثون بتاريخ وتراث وثقافة وحضارة الإمارات. وتمنى العواني، مشاركة أكبر عدد من أبناء الإمارات الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية، في الماراثون، موجهاً الشكر إلى سفارة الدولة في واشنطن والتي تلعب دوراً كبيراً في تهيئة الأجواء المناسبة للترويج للحدث الكبير، وقال: أعتقد أن من يشاهد السباق على أرض الواقع يدرك مدى احترافية الحدث وطريقة التنظيم الرائعة. وأشاد العواني بالجهود الكبيرة التي قطعتها اللجنة المنظمة للماراثون برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية، في التحضير للحدث، ودورها المميز في تواصل فعاليات الماراثون وأهدافه الإنسانية.