أبوظبي (وام)

أجرى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، اتصالاً هاتفياً مع الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة رئيس الوفد المتواجد حالياً في العاصمة البنغالية «دكا» لمتابعة سير العمل في عدد من المشاريع التنموية التي تنفذها الهيئة.
واطلع سموه على مبادرات الهيئة في المجالات الإنسانية في بنجلاديش والجهود المبذولة لتعزيز استجابة الهيئة تجاه الأوضاع هناك، ووقف سموه على سير العمل في عدد من المشاريع التنموية التي تم تخصيصها للمحتاجين في بنجلاديش.
ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتوفير المزيد من الاحتياجات للاجئي الروهينجا في مخيمات بنجلاديش، وتلمس أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم لهم في ظروفهم الراهنة.
كان وفد من الهلال الأحمر قد وصل مؤخراً إلى دكا لمتابعة المشاريع التي يجري تنفيذها في عدد من المجالات الخدمية والحيوية في بنجلاديش، والإشراف على عمليات الهيئة الإغاثية لصالح اللاجئين ودراسة أوضاعهم الإنسانية على الطبيعة، والوقوف على احتياجاتهم الراهنة وتلبيتها على وجه السرعة.
وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، أن عمليات الهيئة الإغاثية للروهينجا تحظى بمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وتأتي في إطار اهتمام الدولة وقيادتها الحكيمة بقضية اللاجئين الفارين من ميانمار نتيجة تصاعد وتيرة الأحداث هناك.
وقال إن الإمارات كعادتها دائماً تتجاوب مع أوضاع اللاجئين في كل مكان، وتعمل على تخفيف معاناتهم وتحسين سبل حياتهم عبر مساعداتها المباشرة للاجئين ودعمها للمنظمات الإقليمية والدولية التي ترعى شؤونهم وتوفر لهم سبل الحماية.. وأضاف أن بنجلاديش التي استقبلت مئات الآلاف من اللاجئين من ميانمار تتحمل عبئاً كبيراً في استضافة هذه الأعداد الكبيرة، خاصة من النساء والأطفال، لذلك رأت هيئتنا الوطنية أن تقف بجانبهم وتعزز الجهود التي تضطلع بنجلاديش في سبيل توفير حياة أفضل لهم.
وأكد أن هيئة الهلال الأحمر تحركت نحو اللاجئين منذ تفاقم الأزمة، وحرصت على التواجد الميداني الفعلي عبر وفودها المتعاقبة على الساحة البنغالية وأسهمت ومازالت في تخفيف معاناتهم ومد يد العون لهم لتجاوز محنتهم الراهنة.
يذكر أن «هيئة الهلال الأحمر الإماراتي» نفذت حتى الآن ثلاث مراحل من برنامج إغاثة لاجئي الروهينجا في جمهورية بنجلاديش، بناء على توجيهات القيادة الرشيدة تضمنت توزيع مئات الأطنان من المساعدات الغذائية عليهم في مخيماتهم المنتشرة في مدينة كوكس بازار، إلى جانب توزيع مواد الإيواء والملابس ومواد النظافة وتأهيل مرافق الخدمات الصحية، وحفر الآبار لتوفير المياه لسكان تلك المخيمات.