الرياضي

الاتحاد

علي حسن: لقاء الشعب «النداء الأخير»

دبي خسر مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد كلباء برباعية

دبي خسر مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد كلباء برباعية

ما زال فريق دبي لكرة القدم يعيش على أمل أن يجد نفسه في دوري المحترفين، على الرغم من أن الفرص تتباعد أسبوعاً بعد الآخر، ولكن نتائج الفرق الأخرى تفتح مجال الأمل أمام لاعبي دبي، ومباراة الفريق اليوم أمام الشعب تحمل العديد من الطموحات التي يمكن وصفها بالوردية، وربما تكون كابوساً مزعجاً بعد نهاية اللقاء.

يبحث الجهاز الفني واللاعبون وجماهير الفريق عن شيء واحد في المواجهة، وهو الفوز ولا بديل عنه، مهما كانت قوة المنافس، لأن الخسارة سوف تقضي تماماً على جذور الأمل “الهشة” في الوقت الراهن.
علي حسن لاعب بدرجة مدرب في صفوف دبي، حيث حصل هذا اللاعب “27 سنة “ على دورة تدريبية تمنحه حق تدريب مدرسة الكرة حتى فريق 16 سنة، إضافة إلى تمكينه من العمل مساعداً للمدرب الأول.
ولكن اللاعب لا يفكر في التدريب حالياً بقدر الاستمرار في العطاء داخل المستطيل الأخضر، وهناك تفكير متجدد في ذهن علي حسن ليستمر في الحصول على الدورات التدريبية، حتى يجد نفسه مؤهلاً تماماً قبل أن يعتزل الكرة، ويتجه إلى مجال التدريب.

يرى علي حسن مباراة اليوم بمنظور التحدي الكبير لهؤلاء اللاعبين لإثبات كفاءتهم وجدارتهم بالتأهل، خاصة أن المواجهة بمثابة النداء الأخير لأسود دبي. يقول علي حسن: “وضع مدربنا أيمن الرمادي الخطة الكفيلة بتحقيق الفوز، ونحن وضعنا في ذهننا، أنه لا بديل عن الفوز، لأنه الخيار الأخير لنا، إذا كنا نرغب في التواجد والمنافسة على التأهل، وذاهبون لملعب الشعب لتحقيق الفوز، ونعلم نقاط الضعف والقوة في المنافس”.
وأكد اللاعب: “أضعنا العديد من النقاط في بداية الموسم، وكانت لها تأثيرها القوي والمباشر على وضعنا الحالي في الترتيب بين فرق الدوري، وعلى سبيل المثال كنا متقدمين قبل النهاية بقليل على الفجيرة بهدفين مقابل لا شيء، ولكن انتهت المواجهة بالتعادل 2/2 في وقت كنا نحتاج فيه للفوز، ومباريات أخرى فرطنا خلالها في الفوز بأنفسنا كلاعبين”.
وأضاف: “لم يخدمنا الحظ، حيث تعرض اللاعبون لإصابات متنوعة، ولم نلعب حتى الآن مباراة مكتملي الصفوف، وهذا بالطبع له تأثيره على أداء دبي، ولكن في كل الأحوال ما زالت الفرصة قائمة حتى مباراة اليوم”.

وقال: “منذ نهاية المباراة الماضية، ونحن نستعد بشكل قوي، ومستوى دبي في المباريات الأخيرة في تصاعد مستمر، وأتمنى أن نصل إلى قمة الأداء في مباراة اليوم، وتدربنا على كيفية تصحيح الأخطاء التي نقع فيها في الدقائق الأخيرة من المباريات، والتي نخسر فيها نقاطاً مهمة، مثلما حدث في مباراة اتحاد كلباء الأخيرة، والتي كنا قاب قوسين أو أدني من تحقيق التعادل، والفوز بنقطة، ولكن خسرنا في النهاية بأخطاء بسيطة، وأهم ما يميز الفريق حالياً هو العودة إلى المباريات بسرعة”.
وعن حصوله على دورات في التدريب رغم أنه ما زال صغيراً قال: “دخلت هذه الدورة التدريبية منذ عامين، وكان معي هيثم ربيع زميلي بالفريق، حيث كانت الدورة في نادينا، ووجدتها فرصة لزيادة الثقافة والدخول في هذه المهنة استعداداً لخوض سلك التدريب بعد الاعتزال”.

وعن مدى استفادته من كونه مدربا على سلوكه في الملعب كلاعب قال: “بالطبع استفيد كثيراً من خبرة مدربنا الرمادي، وأحاول بالفعل الاستفادة من كوني لاعبا وحاصلا على شهادة تدريب في نفس الوقت، وأحاول في بعض الأحيان توجيه زملائي إلى الأمور الصحيحة في الملعب لأنني أيضاً كابتن الفريق، وجميع أعضاء الفريق يتقبلون النصيحة لأننا في النهاية نخدم مصلحة نادينا، وهناك تعاون كبير وحب بين اللاعبين الحاليين”.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية