الرياضي

الاتحاد

اتحاد كلباء يستدرج حتا في حوار «القمة والقاع»

جريجوري (يمين) من مصادر القوة في تشكيلة اتحاد كلباء

جريجوري (يمين) من مصادر القوة في تشكيلة اتحاد كلباء

تنطلق اليوم منافسات الجولة التاسعة لدوري الهواة “أ” لكرة القدم، حيث يلتقي الخليج مع دبا الحصن، والعروبة مع الفجيرة في الخامسة و45 دقيقة مساءً واتحاد كلباء مع حتا، والشعب مع دبي في الثامنة والنصف مساءً.

وينتظر أن يتواصل مسلسل الإثارة، بعدما شهدت الجولة الثامنة مع افتتاح منافسات الدور الثاني، أكثر من مفاجأة بهزيمة الشعب في عقر داره من العروبة، وهو الأمر الذي وضع مقعد الوصيف فوق صفيح ساخن، بجانب نجاح فرسان كلباء، في تدعيم صدارتهم، عبر ترويض أسود دبي في عقر دارهم بالفوز 4 - 2، وهو الأمر الذي جعل فريق دبي يدخل دوامة الصراع من أجل البقاء، ومعه فريق دبا الحصن إثر هزيمته من الفجيرة، بينما شهدت الجولة عودة البسمة لجماهير حتا، بالفوز الكبير على الخليج بثلاثية نظيفة، وهو الأمر الذي تسبب في تراجع أبناء خورفكان من المركز الثالث إلى الرابع من جهة، وانتقال فريق حتا من مقعد القاع الذي كان يحتله من بداية المسابقة إلى المركز السابع، وقبل الأخير من جهة ثانية، بينما استفاد العروبة من فوزه التاريخي على الشعب بالقفز من المركز الخامس إلى الثالث ليكون هذا بمثابة درس قاسٍ للكوماندوز، ومواصلة مسلسل التألق واصطياد الكبار لفريق العروبة الذي لا يريد أن يتوقف، ويؤكد أنه بالفعل أحد المنافسين على بطاقتي الصعود، حيث ما زال الجميع سواء بالإدارة أو الجهاز الفني بقيادة المدرب القدير الدكتور عبد الله مسفر، يصر أن العروبة يلعب لتستفيد الوجوه الجديدة بالخبرة والصقل، ولكن كل المؤشرات تؤكد أن العروبة يعد بالفعل أحد أبرز فرق المسابقة هذا الموسم، ويخطئ ويدفع الثمن غالياً كل من يتهاون به، ومن يريد أن يتأكد عليه سؤال فرق الشعب والخليج واتحاد كلباء التي حرمها من ثلاث نقاط في عقر دارها هذا الموسم بالفوز على كل فريق.

بلقاسم آخر الضحايا
ولا شك أن آثار وأصداء مفاجآت الجولة السابقة ما زالت عالقة في الأذهان وأدمت قلوب الكثير من الفرق، ومن بينها الشعب الذي يرتدي اليوم ثوباً تدريبياً جديداً، مع تولي المهمة المدرب التونسي أحمد العجلاني، والذي يحل بدلاً من مواطنه فريد بلقاسم، وكان نزيف النقاط في الجولات الأربع الأخيرة، والتي فقد خلالها الكوماندوز 10 نقاط كاملة، بالهزيمة بملعب الشعب من اتحاد كلباء بثلاثية ثم من العروبة بهدفين نظيفين، وراء الرحيل السريع لبلقاسم الذي كان آخر الضحايا، وعلى ما يبدو أنه لن يكون الأخير فنفس المصير يتوقعه مدرب وربما اثنان.
ويوجد في دائرة الخطر البرازيلي باولو سيزار، ومعه فريقه الخليج، فالاثنان أصبحا وسط العاصفة، بعدما نزف أبناء خورفكان خلال 8 مباريات 13 نقطة دفعة واحدة، عبر 3 هزائم آخرها من حتا الذي كان يحتل المركز الأخير وبفضل أبناء خورفكان ودع حتا القاع.

والغريب أن الفريقين اللذين هبطا معاً من دوري المحترفين في الموسم الماضي، وهما الشعب والخليج أصبحا في وضع حرج، فالشعب رغم جلوسه على مقعد الوصيف، إلا أن نزيف النقاط المتواصل، والذي تسبب في فقده القمة سوف يساهم في حالة استمرار النزيف في وداع المركز الثاني والذي يتأهب لاحتلاله والقفز إليه فريق العروبة الذي تفصله نقطتان فقط عن الشعب، بينما شكلت هزيمة الخليج من حتا شرخاً عميقاً، وبدلاً من دخول الفريق شريكاً للشعب على المركز الثاني في حالة الفوز في الجولة الماضية على حتا، خسر الفريق وتراجع إلا أنه لم يفقد الأمل في المنافسة على الصعود بشرط أن يخدم نفسه وتخدمه النتائج، مع الوضع في الاعتبار أن نتائج الخليج إذا سارت عكس تيار الصدارة بمواصلة نزيف النقاط فإنه سيدخل حتماً دائرة الهبوط، حيث لا يبتعد الفريق سوى بثلاث نقاط عن المركز قبل الأخير وبينه والمركزين الخامس والسادس نقطتان، فالوضع حرج بالنسبة لأبناء خورفكان.
فرسان السعادة
والوضع يعد أكثر إشراقاً لفريق اتحاد كلباء الذي نجح سريعاً في تضميد جراح هزيمته من العروبة والخليج، بالفوز على الشعب وأسود دبي، ولكن النتائج خدمت الفريق أيضاً في الجولتين الأخيرتين، وبمساعدة الفرق الأخرى يجلس الفريق مرتاحاً على قمة المسابقة بفارق 4 نقاط عن الشعب الوصيف و6 عن العروبة و7 نقاط عن الخليج، وبهذا يمكن لاتحاد كلباء، حسم أمر صعوده الرسمي قبل نهاية المسابقة بأسبوعين، إذا واصل انتصاراته، وربما أقل إذا خدمته النتائج أيضاً.

والواقع أنه ما زالت هناك 18 نقطة تنتظر من يحصدها خلال الجولات الست المتبقية في عمر المسابقة، والأمر يعد قوياً لفريقي اتحاد كلباء والشعب وقائماً بدرجة معقولة لفريقي العروبة والخليج وقليلاً نسبياً لفريقي الفجيرة ودبي، فالأمر يتوقف على ما يفعله فرسان كلباء أو يحدث للشعب في الجولات القادمة.

لقاء المتناقضين
تعتبر مباراة اتحاد كلباء وحتا اللقاء الذي يجمع بين أهل القمة فريق اتحاد كلباء الذي يعتلي قمة المسابقة برصيد 18 نقطة، وحتا صاحب المركز قبل الأخير برصيد 8 نقاط، وشتان بين أحلام الفريقين، ففرسان كلباء يطمحون بقوة الى مواصلة انتصاراتهم وعروضهم القوية لتعزيز قمتهم والاقتراب خطوة نحو دوري المحترفين، بعدما أصبحوا أقوى المرشحين للصعود، بعد فوزهم الأخير على الشعب في عقر داره بثلاثية نظيفة، ثم أسود دبي وسط جماهيرهم برباعية، والفريق يسير بالفعل بخطوات ثابتة، بقيادة البرازيلي باترسيو، ولكن حتا الذي فجر أكبر مفاجآته في الجولة الماضية، وظهرت خطورة هجومه، بالفوز على الخليج بثلاثية نظيفة، يطمح بالطبع مع تذوقه حلاوة الفوز الثاني ونجاحه في القفز من المقعد الثامن الأخير إلى السابع إلى مواصلة عروضه القوية لتأمين موقفه، بالابتعاد عن صراع البقاء ولهذا فهو بحاجة ماسة للنقاط الثلاث.

فهل ينجح المدرب الإيراني قاسم بور ومعه البرازيلي ديجو أبرز الأوراق الهجومية بفريقه، ووصيف هدافي المسابقة برصيد 6 أهداف وأترام وعمر عبد الرحمن في رسم بسمة جديدة على شفاه جماهير حتا أم أن باترسيو ومعه الثلاثي الفرنسي أندريه ميشيل هداف الفريق والمسابقة برصيد 8 أهداف وجريجوري وسيمون بجانب إبراهيم مراد ينجحون في إسعاد جماهير كلباء بفوز جديد يعزز الآمال وينعش الأحلام باللعب مع الكبار بدوري المحترفين علماً بأن لقاء الفريقين بالدور الأول انتهى لصالح فرسان كلباء 3 -2.
ولا شك أن باترسيو يضع في اعتباره اليوم أن فريق حتا لن يكون لقمة سائغة ومعنوياته في السماء بعدما استعاد هجومه عافيته، وأحرز ثلاثية بشباك الخليج في الأسبوع الأخير، علماً بأن اتحاد كلباء صاحب أقوى هجوم برصيد 19 هدفاً مقابل 10 لحتا سيواجه أقوى خط دفاع في المسابقة، حيث اهتزت شباك حتا 10 مرات مقابل 11 على اتحاد كلباء الذي يعد دفاعه هو الآخر قوياً وثاني أفضل خط بالتساوي مع الشعب.

مواجهة الجريحين
تندرج مواجهة الشعب ودبي تحت بند لقاء الجريحين وكذلك المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، فالشعب صاحب الأرض يريد مع مدربه التونسي الجديد العجلاني فتح صفحة جديدة مع الفوز، الغائب منذ 4 جولات نزف خلالها الفريق 10 نقاط بالهزيمة على أرضه من اتحاد كلباء والعروبة والتعادل مع الفجيرة والخليج وهو الأمر الذي تسبب في الإطاحة خلال الأيام القليلة الماضية بالمدرب التونسي فريد بلقاسم، خاصة أن الهزيمة الأخيرة من العروبة كانت هي الأصعب والأقسى، بينما لم يكن فريق دبي أسعد حالاً، حيث نزف الأسود 8 نقاط في الجولات الثلاث الاخيرة بالهزيمة من اتحاد كلباء، والتعادل مع الفجيرة والخليج، والفريق هو الآخر ينشد استعادة نغمة الفوز المفقودة.

والمباراة بلا شك صعبة، فالشعب لن ترحمه جماهيره، إذا تعرض للهزيمة الثالثة على أرضه، ولن ترحمه النتائج إذ سيكون مقعد الوصيف الذي يحتله في مهب الريح وبالطبع ينتقل إلى العروبة في حال فوزه على اتحاد كلباء أو الخليج في حالة تخطيه دبا الحصن بفارق طيب من الأهداف، مع تعثر العروبة والشعب معاً، والحال سيكون أكثر قسوة لأسود دبي لأن الهزيمة تعني الانزلاق بقوة نحو القاع، خاصة أن الفريق يعد الآن من فرق المؤخرة، ويحتل المركز السادس برصيد 9 نقاط، وبينه والمقعد الأخير نقطتين، وقبل الأخير نقطة واحدة.

فهل ينجح أيمن الرمادي، ومعه المخضرم والمنقذ علي حسن ومارسيو ورشيد تيبر في الثأر من هزيمتهم في الدور الأول بهدف نظيف وتعميق جراح الشعب والعودة بثلاث نقاط غالية تقود الفريق نحو المنطقة الآمنة، خاصة إذا خدمتهم أيضاً النتائج أم أن الكوماندوز بقيادة كواسي بلازا وفيصل عبدالرحمن ونصيب إسحاق سوف يتمسكون بقوة بالنقاط الثلاث حتى لا يغرق الشعب في بحر الهزائم.
من ينقذ من هذا؟ هو السؤال الذي تنتظر جماهير الخليج ودبا الحصن الإجابة عنه اليوم، ويعرفه الجميع عقب صفارة النهاية، حيث من المنتظر أن يقاتل الفريقان على النقاط الثلاث، حتى الثواني الأخيرة، فالخليج الرابع برصيد 11 نقطة، يريد العودة لمثلث الصدارة من جديد، والتي ابتعد عنها في الجولة الأخيرة بهزيمته من حتا بثلاثية نظيفة، علما بأن الفريق لم يتذوق حلاوة الفوز منذ ثلاث جولات فقد خلالها 8 نقاط بالتعادل مع دبي والشعب والهزيمة من حتا.

بينما يعد الموقف أكثر صعوبة لفريق دبا الحصن الذي استقر بالقاع بعد هزيمته الأخيرة بصعوبة من الفجيرة 2 - 3 ويملك 7 نقاط، وهو بالطبع أكثر حاجة للفوز للإفلات من مصيدة الهبوط، والأمر ممكن في حالة حصد المزيد من النقاط، علما بأن الفريق يقدم عروضاً قوية، ولكن هجومه بقيادة التو جولي باو جونيور سينايا يتبارى في إهدار الفرص، وهو الأمر الذي وضع المدرب المواطن راشد عامر في حيرة، فالفرص كثيرة والأهداف قليلة ومن يسجل أكثر تكون النقاط الثلاث من نصيبه.
فهل يثأر أبناء خور فكان بقيادة البرازيلي باولو سيزار الذي أصبح مصيره حرجاً، وبمساعدة المحترفين جيري وأبو بكر كمارا وأندرسون من هزيمتهم بهدفين بملعب دبا الحصن في الدور الأول أم أن سفينة الخليج ستكون بمثابة أحد أطواق النجاة من الهبوط عبر الفوز لأبناء دبا الحصن ذهاباً وإياباً.

“ديربي” ساخن
مواجهة مرتقبة أيضاً تجمع بين الفريقين الشقيقين العروبة والفجيرة، وهي بكل المقاييس لقاء “ديربي” الذي ينتظره الجميع أملاً في مشاهدة مباراة قوية عامرة بالقوة والكفاح بين طرفين يسعيان إلى إسعاد جماهيرهما.
وفي ضوء ذلك ينتظر أن أن تكون المباراة عامرة بالكفاح، فالعروبة صاحب الأرض نجح في القفز إلى المركز الثالث، بعدما واصل مفاجأته بصيد الكبار في عقر دارهم، وكان الكوماندوز آخر ضحاياه في الجولة السابقة بالفوز عليه بهدفين، وسبق ذلك الفوز على كل من فريقي الخليج واتحاد كلباء، وهو يأمل مواصلة زحفه بثقة عالية وأعصاب هادئة نحو الصدارة والفوز اليوم يجعله يضرب عصفورين بحجر واحد، الأول بتدعيم موقفه بمثلث الصدارة والثاني الأمل في تعثر الشعب، وبالتالي يكون الفريق على موعد مع مقعد الوصيف الذي سيكون من نصيبه إذا سارت هذه الجولة حسبما يشتهي، ولكن الفجيرة لن يقف مكتوف الأيدي فهو الآخر له أحلامه، وأولها الابتعاد عن صراع الهبوط، وإنعاش الآمال في دخول دائرة الصدارة، فربما خدمت النتائج الفريق خلال الدور الثاني، بشرط أن يخدم أبناء الفجيرة أنفسهم أولاً عبر القتال من أجل الفوز، والفريق الآن في حالة معنوية عالية بعدما استعاد عافيته وبريقه ونغمة الفوز في الجولة الماضية بتخطي عقبة دبا الحصن في عقر داره، ولكن العروبة رغم أنه هو الآخر معنوياته في السماء بعد نتائجه الكبيرة، وآخرها اصطياد الكوماندوز فإن الجميع يتخوف من المباريات التي تقام بملعب العروبة، حيث الانتصارات الثلاثة للفريق حققها خارج أرضه، والنزيف الأكثر للنقاط كان بملعبه، ولذلك يطمح أبناء العروبة تذوق حلاوة الفوز الأول لهم بملعبهم اليوم وهي مهمة لن تكون سهلة في لقاء لا يعترف بمعايير القوي والمراكز وينتظر أن يكون أيضاً عصيباً على المدربين الدكتور عبد الله مسفر مدرب العروبة وخالد عيد مدرب الفجيرة وهي مباراة أعصاب وتحتاج إلى تركيز كبير.

وستكون عيون دفاع الفجيرة مفتوحة على البرازيلي جويري ثالث هدافي المسابقة، ومعه مواطنه جالفاو، بينما يفتقد الفجيرة جهود نجمه نواه أنوكاشي للإصابة ومبارك حسن ويوسف خلفان وسهيل محمد وعبيد ناصر للإصابة أيضاً، ولكن هذا لا يمنع من أن الفريق يملك أكثر من ورقة رابحة مثل الأردني أحمد هايل الذي استعاد بريقه وقاد الفريق بهدفيه للفوز على دبا الحصن في الجولة الأخيرة ومعه المخضرم محمد عبدالله والصاعد أحمد جاسم، وكان الدور الأول قد انتهى بخروج الفريقين “حبايب” بالتعادل 2 - 2.


باترسيو: «القتالية» سلاحنا للفوز على حتا

الفجيرة (الاتحاد) - قال البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء إنه لا مجال للتهاون اليوم أمام فريق حتا الذي يملك إمكانات جيدة، على الرغم من وجوده في المراكز المتأخرة، ولا شك أن فوزه الأخير بثلاثية على الخليج الذي يعتبر أحد المنافسين الأقوياء على الصعود، يتطلب من فريقي اللعب بقوة وجدية، من الدقيقة الأولى إلى الثانية الأخيرة. وأضاف: “أن الجدية والتركيز والروح القتالية سلاحنا اليوم، حتى نواصل مسيرتنا نحو الصعود إلى دوري المحترفين، وفريقي أثبت جدارته، ويقدم كرة تجمع بين متعة الأداء وروعة التكتيك، وفي نفس الوقت نحن نحترم حتا، وهو من الفرق القوية، ونأمل أن نجتاز المباراة لنتقدم خطوة نحو تحقيق حلمنا.


حسن سعيد: لن نتهاون بفريق حتا

كلباء (الاتحاد) - أكد حسن سعيد مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي اتحاد كلباء أن فريقه جاهز للقاء اليوم، وتدرب اللاعبون بقوة، بقيادة البرازيلي باترسيو، من أجل ترجيح كفتنا في المباراة التي لن تكون سهلة، خاصة أن حتا تحسنت نتائجه في الدور الثاني، ولم يعد مثل الدور الأول، بدليل نجاحه في الفوز على أبناء خور فكان بثلاثية، في الجولة الماضية، ولهذا لا يمكن أن نتهاون بأبناء حتا، فنحن في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث، سعياً إلى الراحة النفسية، وحتى لا نلعب تحت ضغط المباريات القادمة، من خلال تعزيز موقفنا في الصدارة، ودعم آمالنا في الصعود لدوري المحترفين، فالبطولة في أحرج فتراتها، والكثيرون يطمحون لاقتناص البطاقتين الأولى والثانية للصعود، ويبقي علينا ألا ندع الفرصة تفلت من بين أيدينا، خاصة بعد أن أثبتنا أننا جديرون بالصعود، ولم تبق سوى أسابيع قليلة لبلوغ هذا الهدف، وإدارة النادي لم تقصر في شيء، وتوفر كل الدعم والمكافآت لدفع اللاعبين، وتفجير كل طاقاتهم في المحطات الأخيرة الصعبة والحاسمة.


الرمادي جاهز بخطة صيد «الكوماندوز»

دبي (الاتحاد) - أصبح أيمن الرمادي مدرب دبي جاهزاً بالخطة الكفيلة بتحقيق الفوز اليوم، حيث حرص المدرب على تهيئة اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة أن الشعب سوف يعتمد في المباراة على قوة الدفع المعنوية الجديدة بتعيين مدرب جديد، مما سيكون له أثره الإيجابي على الكوماندوز.
وقام الرمادي بوضع أكثر من خطة للمباراة على أمل تحقيق الفوز، وتدرب الأسود عليها بشكل جيد في الفترة الماضية.
يغيب عن صفوف الأسود المدافع سامي عنبر لطرده في المباراة الأخيرة أمام اتحاد كلباء، ومن المنتظر أن يلعب بدلاً منه جاسم مبارك، وينتظر أيضاً مشاركة المحترف المغربي الثالث يزيد قيسي، بعد خضوعه للعلاج المكثف، خلال الفترة الأخيرة، على أمل أن تكتمل صفوف دبي بلاعبيه المحترفين.
ويحاول الجهاز الفني لفريق دبي بقيادة أيمن الرمادي تحقيق الفوز في المباراة الصعبة أمام الشعب بملعبه مساء اليوم على أمل الوصول إلى النقطة 12 وبالتالي العودة بقوة لسباق المنافسة على التأهل لدوري المحترفين في الموسم المقبل.


الدوسري: مشاركتي بيد الجهاز الفني

الشارقة (الاتحاد) - أكد راشد الدوسري اكتمال شفائه من الإصابة التي تعرض لها، مشيراً إلى أن الأشعة التي أجراها أكدت سلامته، وبالتالي فإن مشاركته أمام دبي من عدمها بيد الجهاز الفني.
وقال: إن المباريات المقبلة تتطلب جهداً مضاعفاً من الجميع حتى ينجح الفريق في تحقيق الهدف وإسعاد الجمهور الشعباوي بالعودة مجدداً إلى دوري المحترفين الذي افتقد الشعب.
وقال الدوسري: مباراة دبي لا تعترف بالتكهنات المسبقة، وخاصة في ظل المنافسة الساخنة بين الأندية، مشيراً إلى أن الدوري أفرز مباريات قوية ومفاجآت على صعيد النتائج.
وأكد اللاعب الشعباوي أن فريق الكوماندوز قادر على العودة بقوة، بعد أن طوى صفحة مباراة العروبة المريرة، والتي جعلت اللاعبين يقفون مع النفس، حتى يعود الفريق إلى مستواه الذي ظهر به في كأس الاتحاد، والمباريات الأولى من مسابقة الدوري.

اقرأ أيضا

المرشحون في انتخابات الاتحادات.. الموانع العشرة!