الاتحاد

عربي ودولي

"مذابح" الأسد.. أكثر من نصف مليون قتيل في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين إن نحو 511 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل أكثر من سبعة أعوام.

وأضاف المرصد الذي يحصي أعداد القتلى من خلال شبكة مصادر داخل سوريا أنه يعرف هوية أكثر من 350 ألفا ممن قتلوا، أما باقي الحالات فقد علم بمقتلهم لكنه لا يعرف أسماءهم.

وبدأ الصراع بعد خروج احتجاجات حاشدة يوم 15 مارس من عام 2011، وهو صراع تشارك فيه قوى إقليمية وعالمية وأجبر ملايين الأشخاص، أو أكثر من نصف عدد السكان قبل الحرب، على الفرار من ديارهم.

وأضاف المرصد أن نحو 85 في المئة من الضحايا مدنيون قتلتهم قوات الحكومة السورية وحلفاؤها.

وعلى الصعيد الميداني، أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سوريا اليوم الحاجة العاجلة لإجلاء ألف حالة طبية من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، حيث تشن قوات النظام هجوماً منذ أسابيع.

ويعيش نحو 400 ألف شخص ظروفاً إنسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام بشكل محكم منذ العام 2013. وفاقم الهجوم الأخير لقوات النظام والمستمر منذ أسابيع معاناة المدنيين والكوادر الطبية في ظل نقص هائل في الأدوية والمعدات الطبية.

وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ليندا توم "هناك أكثر من ألف شخص بحاجة إلى إجلاء طبي" موضحة أن "معظمهم من النساء والأطفال".

ومن بين تلك الحالات وفق الأمم المتحدة، 77 حالة طارئة تعد "أولوية".

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على الغوطة الشرقية في 18 فبراير الذي تسبب بمقتل 1160 مدنياً، لم تسلم المرافق الطبية ولا الطواقم من القصف.

وبحسب الأمم المتحدة، تعرض 28 مرفقاً طبياً للقصف، وقتل تسعة من أفراد الطواقم الطبية.

وفي دمشق التي ترد الفصائل بإطلاق القذائف عليها، تعرضت خمسة مستشفيات و26 مدرسة للقصف، وفق الأمم المتحدة.

وتبنى مجلس الأمن الدولي في 24 فبراير قراراً يطلب وقفاً لاطلاق النار في سوريا لمدة 30 يوماً "من دون تأخير" بهدف السماح بايصال المساعدات واخلاء الحالات الطبية الحرجة.

وتمكنت الأمم المتحدة وشركاؤها من ادخال قافلة مساعدات انسانية على مرحلتين الأسبوع الماضي لم تتضمن أي أدوية أو مستلزمات طبية.

 

 

اقرأ أيضا

جنوح سفينة في النرويج وجهود لإجلاء 1300 راكب