عربي ودولي

الاتحاد

البشير يعود من كينشاسا إلى الخرطوم رغم المطالبات باعتقاله

الخرطوم، كينشاسا (وكالات) - وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى الخرطوم أمس الأول عائدا من كينشاسا على رغم طلب المحكمة الجنائية الدولية وعدد كبير من الهيئات الكونغولية توقيفه. وقد شارك البشير الأربعاء في قمة اقتصادية لرؤساء دول وحكومات أفارقة. وبعد لقاء قصير أمس الأول في مطار ندجيلي الدولي مع رئيس الوزراء الكونغولي اوغستان ماتاتا بونيو، أقلعت طائرته قبيل الساعة العاشرة والنصف (9,30 ت غ)، كما ذكر التلفزيون الرسمي، ووصلت إلى الخرطوم في وقت لاحق.
وغادر البشير كينشاسا وسط حماية فاقت الحماية التي خصصت للرؤساء الآخرين. وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في حق البشير مذكرتي توقيف في 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في نزاع دارفور ، لكنه تمكن من السفر إلى عدد من البلدان الأفريقية من دون أن يتعرض للتوقيف على رغم أوامر المحكمة الجنائية الدولية.
وقد طلبت المحكمة الأربعاء من جمهورية الكونغو الديمقراطية «أن توقف على الفور عمر حسن احمد البشير». وكانت ثماني منظمات كونغولية قدمت من جهتها «عريضة لدى المدعي العام للجمهورية في كينشاسا طلبت فيها توقيف عمر البشير»، كما جاء في بيان لخمس منظمات منها الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. وكانت حوالى 90 هيئة كونغولية اعتبرت الثلاثاء في بيان انه كان على جمهورية الكونغو الديمقراطية الموقعة على ميثاق روما الذي تأسست بموجبه المحكمة الجنائية الدولية، ألا توجه الدعوة إلى الرئيس السوداني وأنه كان عليها أن «تنفذ مذكرتي التوقيف» اللتين أصدرتهما المحكمة.
وأوضح ديكارت مبونغو السكرتير التنفيذي لمنظمة «عمل المسيحيين الناشطين في مجال حقوق الإنسان» في إقليم كيفو الجنوبي (شرق) أن «على جمهورية الكونغو الديمقراطية أن تثبت صراحة أنها تقف إلى جانب العدالة والضحايا وليس إلى جانب المشبوهين». وقد زار عمر البشير كينشاسا للمشاركة في قمة رؤساء دول وحكومات السوق المشتركة لإفريقيا الشرقية والجنوبية (كوميسا) التي افتتحها الأربعاء الرئيس الكونغولي جوزف كابيلا في حضور بعض الرؤساء الأفارقة (أوغندا والسودان ومالاوي وجيبوتي وزيمبابوي وزامبيا).

اقرأ أيضا

إيطاليا.. خروج مريض بـ«كورونا» من المستشفى