الاتحاد

الإمارات

نورة الكعبي: سجل الإمارات حافل بنجاح وتمكين المرأة

احتلت المرأة الإماراتية العديد من المناصب المهمة في الدولة، فهناك طيارات مقاتلات في سلاح الجو الإماراتي وقاضيات ورائدات في مجالات الطب، كما تضم الحكومة الحالية ثماني وزيرات.
هكذا بدأت شبكة الـ «سي. إن. إن» الأميركية تقريرها المصور عن المرأة الإماراتية وتعاظم مكانتها ودورها الفعال في المجتمع المحلي، وكيف تمكنت من تغيير الصورة النمطية عن المرأة العربية حول العالم، حتى أصبح ما يزيد على 70 بالمئة من عدد خريجي الجامعات في الإمارات من الشابات. وأرفقت «سي. إن. إن» تقريرها بمقابلة مع معالي نورة الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بصحبة مجموعة من الشابات الإماراتيات الناجحات للتحدث عن مصادر إلهامهن.
وقالت نورة الكعبي لـ «سي إن إن» إنها تستمد إلهامها الشخصي من والديها ومن الشابات الناجحات اللاتي يزخر بهن المجتمع الإماراتي، وعزت نجاحها إلى دعم الأسرة وقيادة الدولة، مؤكدة أن سجل إنجازات الدولة مليء بالعديد من النتائج الملموسة التي تتعلق برؤية الدولة ونظرتها لمفهوم الاستثمار في رأس المال البشري.
وأضافت أن المرأة في الإمارات تحظى بدعم حكومي كبير من الدولة، فهناك العديد من الخطوات التي حققتها الدولة في هذا الشأن، خصوصاً من خلال تعيين العديد من النساء كوزيرات في الحكومة، وهو تقليد ظهر منذ تعيين معالي الشيخة لبنى القاسمي كأول امرأة في تاريخ الدولة تحتل منصباً وزارياً في عام 2004.
وقالت خديجة الحساني، من قسم الاتصالات الداخلية بشركة أبوظبي للمطارات، إنها تشعر بالتعجب حين يسألها الوافدون من الخارج عن المصاعب التي يمكن أن تواجه المرأة الإماراتية من أجل الوصول للتمكين، مؤكدة أنها لا تشعر بوجود هذه الصعاب في المجتمع الإماراتي.
وهنا ردت نورة الكعبي بالقول إن الإجابة على جميع هذه الأسئلة موجودة في الدستور الإماراتي، والذي ينص على ضمان المساواة بين الجنسين.
أكدت سارة الأحبابي، وهي طالبة في جامعة نيويورك أبوظبي، أن العالم بأكمله بحاجة إلى تعريف مفهوم تمكين المرأة بشكل أوسع، إذ ينبغي على كل دولة أن تهتم بتمكين المرأة بنفس اهتمامها بتمكين الرجل.
وشددت منسقة التطوير في شركة «إيميج نايشن» للإنتاج الفني والسينمائي على أنها لم تشعر بأي نوع من التمييز من ناحية ما يمكنها تحقيقه كامرأة، وقالت: «كنت أدرك منذ سنوات أنه إذا حصلت على علامات جيدة، فسأحظى بمنحة دراسية من الدولة لمواصلة الدراسة في الخارج».
وأضافت: «لا يتعلق الأمر هنا بكونك شابا أو فتاة، ، بل يرتبط بمبدأ عام في الدولة، وهو أن من يبل بلاءا حسنا في دراسته، فإنه سيحظى بدعم الدولة».
أما إيمان الأنصاري، وتعمل كصانعة أفلام في شركة «إيميج نايشن»، فأكدت أن أحد أسباب انتشار الصورة النمطية السلبية عن المرأة العربية في العالم الغربي هو عدم سعي الغربيين إلى فهم الحضارة العربية بشكل أفضل، والحكم على النساء العربيات من خلال الزي الذي يرتدينه، مؤكدة أن بعض الوافدين ينظرون إلى أزياء مثل حجاب الرأس أو النقاب باعتباره عائقاً في وجه طريق تمكين المرأة.
وهنا ردت نورة الكعبي: «نحن إماراتيات، نحن لن نجعل هذا الفهم عائقاً بيننا وبين ما نريد فعله».

اقرأ أيضا

الرئيس الأفغاني يكرم أسرة الشهيد جمعة الكعبي في أبوظبي