الرياضي

الاتحاد

القاسمي: أجد نفسي في «الراليات» ولا أهاب «الفورمولا - 1»

سيارة فريق أبوظبي تحمل اسم العاصمة في عالم الراليات

سيارة فريق أبوظبي تحمل اسم العاصمة في عالم الراليات

تختتم اليوم الجولة الثالثة لبطولة العالم للراليات التي تتزامن مع الجولة الثالثة لبطولة الشرق الأوسط التي تستضيفهما الأردن بمشاركة 63 سيارة منها 30 في بطولة العالم.

وكانت بطولة العالم قد انطلقت أمس الأول ولمسافة 894 كيلو متراً، حيث يحتدم الصراع فيها بين فريق أبوظبي “بي بي فورد” مع بطل العالم سبستيان لوب، وفي بطولة الشرق الأوسط ينافس الشيخ خالد القاسمي بقوة على المركز الأول مع القطري ناصر العطية والشيخ حمد بن عيد آل ثاني حيث يتساوى السائقون الثلاثة في رصيد 10 نقاط كما يخوض فريق أبوظبي للناشئين سباقاً ساخناً في البطولتين.
وكان الشيخ خالد القاسمي قد حقق لقب الجولة الثانية التي أقيمت في الكويت بعد صراع قوي مع العطية حيث يراقب المتابعون البطلين في السباق الختامي اليوم لمعرفة المتصدر الجديد للسباق قبل التوجه إلى جولة السعودية.

وشهدت المراحل السابقة في السباقات الثلاثة تكتيكات مختلفة للسائقين من أجل التواجد في مقدمة الترتيب والصعود إلى منصة التتويج.
وأكد الشيخ خالد القاسمي الفائز بلقب بطولة الشرق الأوسط في 2007 أنه لا يفكر في الانتقال من سباقات الراليات إلى سباقات الفورمولا – 1 لأنه يجد نفسه في سباقات الراليات التي قطع معها شوطاً كبيراً مشيراًً إلى أنه بدأ رحلته مع السيارات بسباقات الحلبات وحقق خلالها العديد من الإنجازات ثم انتقل إلى الراليات التي شكلت التحدي الكبير له طوال السنوات الماضية.

وأوضح أن سباقات الراليات أصعب ومحفوفة بالمخاطر أكثر من سباقات الفورمولا – 1 كون طرق الأولى غير واضحة وترتبط بحالة التضاريس والطقس وفي الثانية هناك مسار معبد بشكل جيد وواضح جداً يمكن التعامل معه وفق المعطيات الفنية المتواجدة في السيارة مؤكداً انه لا يهاب سباقـات الفومولا– 1.

وقال الشيخ خالد القاسمي الذي يشارك في الجولة الثالثة لبطولة الشرق الأوسط للراليات في الأردن التي تتزامن مع الجولة الثالثة لبطولة العالم التي تختتم اليوم ان تواجده في هذا الحدث يأتي ضمن رسالة أبوظبي إلى العالم التي يحملها الفريق بأن العاصمة جاهزة لتنظيم رالي أبوظبي في ديسمبر المقبل استعداداً لاستضافة احدى جولات بطولة العالم للراليات في 2011 ويتم الآن تنفيذ برنامج خاص لأجل هذه الاستضافة المهمة والتي من الممكن ان تحدث نقلة جديدة لهذه الرياضة في المنطقة.
وقال: هناك معايير يضعها الاتحاد الدولي لاستضافة سباقاته وفي أبوظبي كل شيء يسير باتحاه هذه المعايير التي هي في الأصل متوافرة ووفق المتطلبات الدولية.

وأضاف: تركيزي هذا العام منصب نحو بطولة الشرق الأوسط حيث نجحت في الفوز بلقب الجولة الثانية التي أقيمت في الكويت ما منحني أفضلية لإكمال المنافسة حتي النهاية ويمكن القول إن الحظوظ متوافرة بشكل جيد أما بطولة العالم فالأمر يختلف ونسبة لمشاركتي مع فريق الصانعين فإنني لن أتمكن من خوض جولة الأردن وفق لوائح الاتحاد الدولي للسيارات كما أنني سأتجه إلى الجولة الرابعة لبطولة الشرق الأوسط التي ستقام في السعودية والتي تتزامن مع الجولة الرابعة لبطولة العالم التي تقام في تركيا.
وأكد الشيخ خالد القاسمي أن هيئة أبوظبي للسياحة تروج لأبوظبي وفق أعلى معايير الجودة ما وضع العاصمة في بؤرة الاهتمام الرياضي العالمي لتستقطب العديد من الفعاليات والبطولات ذات الشعبية والجماهيرية الكبري وكذلك بالاهتمام والدعم الكبيرين اللذين تحظى بهما الرياضة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار إلى أن هيئة السياحة بقيادة معالي الشيخ سلطان بن طحنون قطعت خطوات كبيرة من النجاح في جعل العاصمة محط اهتمام الرياضيين من كل بقاع العالم وكذلك الجماهير التي تتابع الرياضات المختلفة التي تنظم في أبوظبي وهناك أكثر من حدث يدل على ذلك وفي مقدمتها بطولة العالم للفورمولا - 1 وبطولة العالم للأندية لكرة القدم وبطولة الجولف والتنس إلى جانب السباقات العديدة والمتنوعة.
وقال: هناك تركيز جيد على جانب الرياضات الميكانيكية التي أضحت أبوظبي وجهتها المفضلة وبالتالي من الممكن ان يحول ذلك أبوظبي إلى عاصمة للرياضات الميكانيكية وهي تملك كل المقومات التي تساعد على ذلك من بنية تحتية مميزة وأجواء مناسبة لإقامة السباقات وهناك حلبة ياس تلك التحفة المعمارية التي دخلت تاريخ حلبات سباقات الفورمولا – 1 من الباب الواسع.
وأشاد الشيخ خالد القاسمي بالاهتمام الكبير الذي توليه هيئة السياحة بفريق “بي بي فورد” من خلال دعمها الكبير وأيضاً ما تقوم به من جهد مع فريق الناشئين الذي وصفه بالنواة الجيدة لمستقبل السائقين وقال: الطريق ما تزال طويلة للعمل مع هذا الفريق الذي سيكون له شأن كبير.

سائقون أثبتوا براعتهم في التحديات الصحراوية

فريق أبوظبي يتقدم في اليوم الأول


عمّان (الاتحاد) – قلص الشيخ خالد القاسمي الفارق بينه وبين منافسه التقليدي القطري ناصر العطية إلى 30 ثانية في اليوم الأول من الجولة الثالثة لبطولة الشرق الأوسط للراليات وهو ما يعزز فرص الشيخ خالد القاسمي في تحقيق نقاط أكبر في نهاية الرالي اليوم.
ويشارك فريق أبوظبي بقيادة الشيخ خالد القاسمي الذي تمكن من تحقيق نتائج متقدمة في المراحل الصباحية، حيث شهد الرالي في يومه الأول تحديات أثبتت قدرات السائقين على القيادة بين الرمال، والطرق غير محددة المعالم في الصحراء، إضافة إلى القيادة إلى جانب الصخور القريبة من مسارات السباق، إلا أن الشيخ خالد القاسمي، الفائز برالي الشرق الأوسط عام 2007، أثبت خبرته الواضحة في القيادة وسط مثل هذه التضاريس والتحديات الكبيرة في الصحراء.
ويشارك إلى جانب الشيخ خالد القاسمي في رالي الشرق الأوسط أربعة سائقين إماراتيين، هم بدر الجابري، وماجد الشامسي، وسلطان العامري، وخالد الشيخ، ويطمحون جميعاً إلى تحقيق الفوز لفريق أبوظبي في نهاية السباق.
ويشارك السائقون الأربعة في بطولة الشرق الأوسط للراليات في الأردن بعد إثباتهم المقدرة الكافية على التحدي والمنافسة في برنامج هيئة أبوظبي للسياحة للسائقين الناشئين الذي ترعاه الهيئة منذ عدة سنوات للبحث عن سائقين إماراتيين موهوبين .
وتمكن سائق الفريق “الجابري” من تحقيق المركز السابع، فيما “الشامسي” إلى المركز 11، و”العامري” إلى المركز 17، و”الشيخ” إلى المركز “18”.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة، للعمليات السياحية: أظهرت الانطلاقة القوية لسائقينا الناشئين أن البرنامج الذي خضعوا له في تطوير الأداء والمهارات بدأت نتائجه تظهر بالفعل، فقد كان أداؤهم في اليوم الأول يستحق التقدير.
وأضاف أحمد حسين: نتوقع من فريق أبوظبي تحقيق نتائج متقدمة في موسم الراليات هذا العام، ونتمنى لهم التفوق في رالي أبوظبي في نهاية العام الجاري.
وفي جانب بطولة العالم للراليات التي انطلقت إلى جانب بطولة الشرق الأوسط للراليات في الأردن، تقدم فريق “أبوظبي بي بي فورد” في مراحل الأمس من خلال السائق ياري ماتي لاتفالا بفارق 4.7 ثانية عن أقرب منافسيه دون أية أخطاء، إلا أن الحظ لم يكن مع بطل الفريق ميكو هيرفونن الذي انسحب في اليوم الثاني بسبب عطل فني.

رايكونين في فئة المبتدئين

عمّان (الاتحاد) – رسب الفنلندي كيم رايكونين سائق الفورمولا – 1 في اختبار خوض سباقات الراليات خلال مشاركته في بطولة العالم هذا العام.
ولم يحصل السائق الفنلندي الذي سبق وأن فاز بلقب بطولة العالم للفورمولا – 1 عام 2008 على أي نقطة في سباق بطولة العالم للراليات هذا العام حيث صنف ضمن فئة المبتدئين (الناشئين).
ولم يتكيف رايكونين مع مسارات سباقات الرالي رغم المحاولات العديدة التي قام بها في الجولات الماضية.
وأكد السائق الفنلندي أن محاولاته لن تتوقف وسيعمل من أجل اكتساب الخبرة التي تمكنه من دخول أجواء وعالم الراليات بقوة.
وقال: الأمر يختلف كلياً بين سباقات الراليات والفورمولا – 1 وفي تقديري لكل سباق اسلوبه ومعاييره والإحساس بمساراته وأسراره.


السويد المحطة الأصعب للسائقين

عمان (الاتحاد) – شكا السائقون المشاركون في بطولة العالم من سوء الأحوال الجوية الذي صادفهم في الجولة الأولى التي أقيمــت في السويــد.
وحرص كل سائق على التعريف بالمخاطر التي تعرض لها والصعوبات التي وضعته تحت ضغوط كبيرة والخوف من التعرض للحوادث بسبب الثلوج التي تساقطت بكميات كبيرة والتي حجبت الرؤية في مراحل عديدة من السباق.
وامتدح السائقون العمل الكبير الذي قام به الملاحون في هذا السباق الذي خلا من الحوادث رغم الخطورة التي أحاطت به.


عبد العزيز الحمادي: نستهدف 660 مليون متابع

عمان (الاتحاد) – أكد عبد العزيز محمد الحمادي نائب المدير العام للخدمات المساعدة في هيئة أبوظبي للسياحة أن الهدف من المشاركة في بطولتي العالم والشرق الأوسط للراليات هو الترويج لأبوظبي كون هاتين البطولتين تستقطبان 660 مليون مشاهد في العام ويأتي ذلك من خلال دعم فريق أبوظبي بي بي فورد والفريق المشارك في بطولة الشرق الأوسط ورعاية فريق الناشئين الذي نهدف من ورائه إلى تكوين فريق من السائقين المواطنين ليلعب الدور المباشر في هذه السباقات.
وقال: خطط الهيئة في جانب الترويج للعاصمة تهدف إلى جعل أبوظبي العاصمة المثالية للرياضة في العالم وفي جانب الرياضات الميكانيكية وتحديداًً في سباقات الراليات تقدمنا بطلب استضافة إحدى جولات بطولة العالم للراليات وسيتم تحديد هذا الأمر في اجتماع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) الذي سيعقد يوم 14 أبريل الجاري ونحن في هذا الصدد سنقوم بتنظيم رالي أبوظبي الصحراوي ليكون بروفة لاستضافة وتنظيم بطولة العالم حيث وضعنا التصور الكامل ليقام في أبوظبي وفي ليوا بالمنطقة الغربية ليمر من قصر السراب لتكون جولته الخيرة في العين عند جبل حفيت وبالطبع تشتمل الخطة مرور الرالي بالمعالم السياحية والتاريخية والتراثية.
وأضاف: حظوظنا جيدة في الاستضافة خاصة بعد استضافة أبوظبي للجولة الختامية لبطولة العالم للفورمولا – 1 العام الماضي وما قدمته من إبهار لكل العالم ونحن نراهن بتراكمات الخبرات التي اكتسبتها أبوظبي في استضافة العديد من الفعاليات والبطولات العالمية والتي كان لها رصيد جيد ومنها بطولات الجولف والتنس والتحدي والمغامرة والتراثليون واستعراضات العين الجوية والسباق الجوي في أبوظبي ورالي أبوظبي الصحراوي وغيرها من الفعاليات المميزة والجماهيرية كما أطلقت الهيئة استضافة بطولة فولفو للمحيطات العام المقبل وسيكون لأبوظبي يخت مشارك.

اقرأ أيضا

زيدان: البقاء بالمنزل للفوز على «كورونا»