عربي ودولي

الاتحاد

محلب ينهي مشاورات تشكيل الحكومة وأداء اليمين غداً

القاهرة (وكالات) - أعلن رئيس الحكومة المصرية المكلَّف إبراهيم محلب أمس الانتهاء من تشكيل حكومته التي بلغ عدد أعضائها 32 وزيراً، داعياً جميع المصريين إلى التكاتف من أجل بناء مصر. وقال محلب، في تصريحات للصحفيين بمجلس الوزراء: «لقد انتهيت من التشكيل الوزاري بأكمله، وعملت طوال 48 ساعة لإنجاز التشكيل».
وأضاف: «نحن الآن في أشد الحاجة لمساعدة الإعلام والصحافة، ونريد أن تصل رسالة أن مصر دولة كبيرة ومصر اليوم في حاجة إلى من يعطيها دمه وليس من يأخذ من دمها، وهذه بلدنا ويجب أن تكون في أعيننا، خصوصاً أننا أصحاب المصلحة في هذه البلد، ومن كان يعمل 8 ساعات يعمل ثماني ساعات ونصف الساعة، ومن عليه ضغوط عليه أن يتحمل».
وتابع محلب قائلاً: «نحن في أشد الحاجة لميثاق شرف إعلامي، وتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، الكلمة السواء هي مصر، واليوم نريد بناء مصر وليس هدمها، ونريد إبراز السلبيات والإيجابيات أيضاً، ولا بد أن نقف بجانب بعضنا بعضاً ونصطف لبناء مصر». وكان التلفزيون المصري أعلن، في وقت سابق، أن مِحلب استقبل وزيري الخارجية والنقل في الحكومة المستقيلة، نبيل فهمي، وإبراهيم الدميري، وكلَّفهما الاستمرار في منصبيهما. يذكر أن فهمي عاد إلى القاهرة مساء أمس الخميس، آتياً من العاصمة النيجيرية أبوجا عقب مشاركته في اجتماع وزاري للتحضير لقمة أبوجا للأمن الإنساني والسلام والتنمية، التي تعقد بمناسبة الاحتفال بمرور 100 عام على توحيد نيجيريا. وأصبح عدد أعضاء الحكومة كاملة 32 بمن فيهم محلب الذي أعاد تكليف وزير الثقافة محمد صابر عرب، وكلف الدكتور عادل عدوي مساعد وزير الصحة بحقيبة الصحة، واستمرار المشير عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن محلب سيبقى على وزيري الخارجية السفير نبيل فهمي والدكتور ابراهيم الدميري وزير النقل في حكومته.
وكان الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور كلَّف، يوم الثلاثاء الفائت، مِحلب بتشكيل حكومة جديدة خلفاً لحكومة الدكتور حازم الببلاوي التي قدمت استقالتها بكامل هيئتها.
إلى ذلك، قال مسؤول حكومي إن محلب عين المسؤول السابق بوزارة المالية هاني دميان وزيرا للمالية في الحكومة الجديدة. وسيواجه دميان مهمة شاقة لتعزيز الاقتصاد الذي تضرر بشدة من الاضطرابات السياسية منذ الانتفاضة الشعبية التي أسقطت حسني مبارك في عام 2011. ووصف دبلوماسي أوروبي كبير دميان الذي درس في جامعة كولومبيا بأنه الخبير الوزاري الوحيد القادر على التعامل بحرفية مع صندوق النقد الدولي خلال المسعى الفاشل لحكومة مرسي لإبرام صفقة قرض العام الماضي. وتنحى دميان بعد وقت قصير من انهيار المحادثات مع الصندوق نظرا للرفض المصري للإصلاحات الاقتصادية. وتلك الإصلاحات مطلوبة للسيطرة على عجز الميزانية الذي اتسع إلى نحو 14 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية التي انتهت في 30 من يونيو. وعين دميان وكيلا لوزارة المالية في عام 2007 وعمل تحت رئاسة وزير المالية حينئذ يوسف بطرس غالي. ورقي دميان خلال فترة حكم مرسي ليصبح مساعدا أول لوزير المالية في عام 2012. وسيخلف دميان وزير المالية السابق أحمد جلال ويتولى مسؤولية إدارة اقتصاد مصر الذي نما بنسبة 2.1 في المئة العام الماضي مع استمرار إحجام السياح والمستثمرين نظرا لعدم الاستقرار السياسي.
إلى ذلك، قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور في مصر، إن وزير الدفاع المصري المشير عبدالفتاح السيسي غالباً سيعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة مطلع مارس المقبل. جاء ذلك خلال ندوة «صالون الثورة»، حيث أكد موسى أن مصر تحتاج لقائد يتمكن من إدارة البلاد في هذه المرحلة العصيبة، والمشير السيسي هو الأكثر حظا في قيادة البلاد في تلك المرحلة، بحسب تعبيره.
وامتدح موسى ترشح حمدين صباحي للرئاسة، مشيراً إلى أن الظروف لو كانت مختلفة لكان منحه صوته، في إشارة إلى نيته الامتناع عن التصويت لصباحي. وأشار إلى أن صباحي مرشح من الثورة ولكن ليس مرشح الثورة. وأكد موسى أنه لا مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين قبل أن يوافقوا على الدستور الجديد. وأضاف أن مصر طوت صفحة الإخوان نهائياً، مؤكداً أن الدستور الجديد لا يقصي أحداً مثلما حدث في دستور 2012.

اقرأ أيضا

مقتل 4 شرطيين عراقيين بانفجار في محافظة نينوى