دينا جوني (دبي)

أعلنت وزارة التربية والتعليم تعيين المجلس الأسترالي للبحوث التربوية ACER، باعتباره وكيلاً وطنياً من قبل الوزارة للمساعدة في تطبيق اختبار «بيزا» الورقي للمدارس «PBTS» كجزء من معايير الأجندة الوطنية، ويشمل دور المجلس جميع جوانب إدارة الاختبار، بما في ذلك وضع العلامات والتحليل وإعداد التقارير.
بعد نجاح اختبار «بيزا» الدولي كأكبر الدّراسات العالمية لمقارنة وتقييم أداء الطلبة في كلّ من القراءة والرياضيات والعلوم، تقدم منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية «OECD» اختبار «بيزا» الورقي للمدارس «PBTS»، وقد صمم الاختبار لمساعدة المدارس في قياس أداء طلبتها مقارنة مع اختبار PISA الإلكتروني، وستستلم المدرسة تقريراً مفصلاً مع تحليل الأداء لكل مدرسة والذي سيقدم معلومات وبيانات مهمة عن أداء طلبة المدرسة، كذلك سيقدم المجلس الأسترالي للبحوث التربوية تقريراً وصفياً لكل طالب، ليسلط الضوء على أدائه في الاختبار، وتشارك دولة الإمارات في اختبار PISA للعمل على تحقيق معايير الأجندة الوطنية ورؤية الدولة 2021.
وتؤكد وزارة التربية والتعليم أنه يجب على جميع طلبة الصف العاشر أن يشاركوا في اختبار «بيزا» الورقي للمدارس، وستختار كل مدرسة الموعد المناسب لها لأداء الاختبار خلال الفترة من 15 أبريل 2019 إلى 23 مايو 2019.
ويعقد اختبار «بيزا» الورقي للمدارس سنوياً باستثناء السنة التي سيطبق فيها اختبار «بيزا» الدولي والذي ينظم كل 3 سنوات، ويقدّم اختبار «بيزا» للمدارس مقياساً لكيفية مقارنة معارف ومهارات الطلبة دولياً في المجالات المعرفية للبرنامج، ويختبر البرنامج الدولي لتقييم الطلبة الأداء في معرفة القراءة والرياضيات والعلوم، وقياس اتجاهات الطلبة نحو التعلّم، واستراتيجياتهم التعليمية من خلال استبانة الطلاب، بالإضافة إلى جمع معلومات عن السياسات التعليمية التي تتبعها المدارس من خلال استبانة المدارس.
وعممت الوزارة قائمة تتضمن خمسة إجراءات، يجب أن تتخذها الإدارات المدرسية للمساعدة في عقد الاختبار، وهي تعيين منسق الاختبار في المدرسة، واختيار المشرفين، واستكمال استمارة بيانات المدرسة، واستمارة تحديد موعد الاختبار، وإعداد ملف إلكتروني يضم قائمة بأسماء طلبة الصف العاشر في كل مدرسة.
وفي رسالة ستعممها الإدارات المدرسية على جميع أولياء الأمور، شرحت الوزارة أهمية الاختبار والأسباب الموجبة للمشاركة فيه. ونصت الرسالة على أنه مع نمو الاقتصاد العالمي، لم تعد معايير النجاح في التعليم هي المعايير الوطنية أو المحلية وحدها، بل المعايير التي وضعتها أفضل المدارس والأنظمة أداءً في العالم، ويهدف اختبار «بيزا» الورقي للمدارس إلى توفير ذلك على مستوى المدرسة، وتوفير المهارات والكفاءات في كلّ من القراءة والرياضيات والعلوم، للإشارة إلى مدى استعداد الطلبة للمشاركة كمواطنين منتجين وعالميين في القوى العاملة في المستقبل. وصمم الاختبار لمساعدة المدارس والطلبة في قياس وتقييم أدائهم مقارنة مع اختبار PISA الدولي، ولفتت إلى أن كل مدرسة مشاركة تدرك أهمية هذا المشروع كجزء من معايير الأجندة الوطنية، وهي بالتالي تعطي الطلبة الفرصة لتجربة التقييم العالمي الذي تم تطويره من قبل كبار الخبراء من جميع أنحاء العالم.
وترى وزارة التربية والتعليم أن هذا الاختبار يمثل اختباراً بالغ الأهمية، وتحث جميع المدارس وأولياء الأمور على تشجيع طلبتهم على أداء أفضل ما لديهم من قدرات في اختبار «بيزا» الورقي للمدارس «PBTS» والذي سيعكس الصورة الحقيقية لأنظمة التعليم، ومن ثم المساعدة في تطوير السياسات التعليمية، والموارد المباشرة، وتحسين ممارسات التعليم والتعلم.
وأكدت أنه من خلال التقرير الوصفي الذي سيحصل عليه کل طالب، سيكون بوسعه مقارنة أدائه مع أداء طلبة من 72 دولة شاركت في الاختبار الدولي في عام 2015، والحصول علي مؤشر واضح عن أدائه مقارنة بمهارات وقدرات أفضل الدول أداءً، وهي ستكون شهادة قيّمة تضاف إلى الملف الشخصي للطالب.