الاقتصادي

الاتحاد

الرئيس الصيني يدعو إلى علاقات اقتصادية مستقرة مع أميركا

مصرفي يقوم بعد نقود من فئة 100 يوان ببنك في مدينة سوينيانج بإقليم سيشوان الصيني

مصرفي يقوم بعد نقود من فئة 100 يوان ببنك في مدينة سوينيانج بإقليم سيشوان الصيني

أعرب الرئيس الصيني هو جين تاو عن أمله في أن تقيم بلاده مع الولايات المتحدة علاقات “مستقرة” و”سليمة” سواء في المجال الاقتصادي أو بشأن قضيتي التيبت وتايوان، بحسب مصدر صيني رسمي أمس.

وأكد هو جين تاو، في مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي باراك أوباما، أن “علاقات اقتصادية وتجارية سليمة ومستقرة بين الصين والولايات المتحدة من مصلحة البلدين” كما أفاد بيان بث على موقع وزارة الخارجية. وأعرب عن “الأمل في أن يتعامل الطرفان بشكل ملائم عبر مشاورات الند للند، مع القضايا التجارية ويصونان تعاونهما التجاري”.

وقد شهدت العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الأخيرة توترات شديدة. وأسهمت خلافات اقتصادية وتجارية في تلك التوترات لاسيما قضية سعر صرف اليوان الذي تعتبره الولايات المتحدة متدنياً كثيراً والتي أدرجها عدد من النواب الأميركيين على أجندتهم بقوة. لكن بعض التوترات نجمت بالخصوص عن قضايا سياسية مثل لقاء أوباما مع الزعيم الروحي للبوذيين في التيبت الدالاي لاما الذي تتهمه بكين بتبني نزعة انفصالية وعن صفقة بيع أسلحة أميركية كبيرة الى تايوان التي تعتبرها الصين إقليماً انفصالياً وتريد استعادته ضمن أراضيها.

إلى ذلك، قال مستشار للبنك المركزي الصيني إن من شأن نجاح زيارة الرئيس الصيني هو جين تاو المقررة لواشنطن هذا الشهر أن يفتح الباب لتعديل في سياسة بكين بشأن اليوان.

وذكر لي داوكوي، عضو لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الصيني، أنه “ينبغي أن يكون التعديل في الوقت المناسب. نحتاج للتوقيت المناسب لكن تعديلًا لمرة واحدة لن يفيد الصين ولا الولايات المتحدة”. وقال “سيتوقف الأمر على زيارة هو جين تاو إلى الولايات المتحدة. إذا كانت المحادثات ناجحة فقد نجري تعديلاً وفقاً لظروف الصين”.

ويحضر الرئيس الصيني قمة للأمن النووي تستضيفها واشنطن يومي 12 و13 ابريل الحالي رغم غموض موقفه من المشاركة في الاجتماع باديء الأمر. وتبدأ أعمال القمة قبل أيام من إصدار وزارة الخزانة الأميركية تقريرها المرتقب بشأن ما إذا كانت الصين تتلاعب في سعر صرف عملتها لتعزيز الصادرات. وتتصاعد الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة لإطلاق وصف “المتلاعب في العملة” على الصين عندما تصدر الخزانة تقريرها عن سياسات العملة العالمية في 15 أبريل، لكن المحللين يرون أن قرار هو بالمضي قدماً في زيارته هو مؤشر على أن شيئاً من هذا لن يحدث.
ومن جانبه، أكد وزير المالية الياباني ناوتو كان أنه ليس لديه أية خطط لممارسة ضغوط على الصين لتعديل سعر صرف عملتها “اليوان”. وصرح كان فى مؤتمر صحفي بأن ممارسة الضغوط على الصين “لن تكون جيدة”.

اقرأ أيضا

النفط يهوي مع تراجع الطلب