الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 7 مدنيين وفقدان 15 شرطياً بهجمات إرهابية في أفغانستان

قتل سبعة مدنيين واعتبر خمسة عشر شرطيا في عداد المفقودين في هجمات إرهابية في أفغانستان.

وقال مسؤول محلي، اليوم الاثنين، إن سبعة مدنيين، بينهم سيدتان وثلاثة أطفال، لقوا حتفهم بعد أن أصاب صاروخ، أطلقته حركة طالبان، سيارتهم بإقليم نانجارهار بشرق أفغانستان.

وقال عطاء الله خوجياني المتحدث باسم حاكم إقليم نانجارهار إن أحد مقاتلي طالبان حاول توقيف السيارة في منطقة "باتي كوت" مساء أمس الأحد، حيث كان على متنها ركاب في طريقهم من قرية لأخرى لحضور مراسم جنازة.

وأضاف أنه، عندما رفضت السيارة التوقف، أطلق مسلحون آخرون الصاروخ عليها، مما أسفر عن مقتل مدنيين بالإضافة إلى المقاتل الذي حاول توقيف السيارة.

ونفى متحدث باسم طالبان تنفيذ مقاتلي الحركة للهجوم. واتهم، في رسالة نصية، تنظيم داعش الإرهابي بالوقوف وراء الهجوم.

وصرح مسؤولون محليون، اليوم الاثنين، أنه لم يتحدد بعد مصير ما لا يقل عن 15 من قوات الأمن الأفغانية بعد سيطرة عناصر من حركة طالبان على مركز منطقة بإقليم "فراه" غربي البلاد.

وقال فريد أحمد باختاوار العضو بمجلس الإقليم إن مقر الشرطة ومكتب حاكم المنطقة سقطا في أيدي طالبان بعد قتال عنيف بين قوات الأمن الأفغانية والمسلحين الليلة الماضية.

وأضاف باختاوار أن نحو 300 من مسلحي طالبان شاركوا في الهجوم، الذي بدأ منتصف الليلة الماضية، وأن 15 من الأمن الأفغاني في عداد المفقودين.

وقال :"لم يتضح بعد ما إذا كانوا قد قتلوا أو أصيبوا أو تمكنوا من الفرار من المنطقة".

وذكرت محطة "آي. تي. في" التلفزيونية المحلية أن ما لا يقل عن 10 من رجال الشرطة، بينهم قائد الشرطة، قتلوا في هجوم طالبان.

إلا أن جميلة أميني، العضو في مجلس الإقليم عن المنطقة، قالت إن قائد الشرطة وأربعة من رجاله أصيبوا وأن قتالا عنيفا لا يزال يتواصل في شمال المنطقة التي توجد بها قاعدة للجيش الأفغاني.

يأتي الهجوم بعد أيام من مقتل 18 من قوات الأمن الأفغاني وهم ثمانية من القوات الخاصة الأفغانية وعشرة من رجال الشرطة، في هجوم ليلي لحركة طالبان خلال عملية مشتركة في  المنطقة نفسها.

 

اقرأ أيضا

قائدة سفن أنقذت مهاجرين ترفض تكريماً من باريس